ندرة الأدوية تهدد حياة مرضى الضغط الدموي والأطفال غير مكتملي الولادة
توسعت بشكل ملفت للنظر قائمة الأدوية المفقودة بالمستشفيات لدرجة أدت إلى تأجيل عدد من العمليات الجراحية، إلى جانب الندرة في الأدوية الموجهة لغير مكتملي النمو داخل أرحام أمهاتهم.
قفزت قائمة الأدوية الضرورية المفقودة بالصيدليات والمستشفيات إلى 170 دواء جاء في مقدمتها أدوية مرضى الضغط الدموي، وتشير القائمة الجديدة التي تتداول بين الصيادلة إلى ندرة حادة في أدوية مرضى السكري وداء المفاصل، وأدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم، واللقاحات المضادة للحساسية إلى جانب نقص الأمصال بعدد من المستشفيات التي أضحت تعيش أزمة بسبب اختفاء الأدوية من بينها “بي سي جي”، وهي نوع من الأدوية التي توجه لإنقاذ حياة المواليد الجدد ممن يعانون من أزمات صحية، وهم الأطفال غير مكتملي النمو، حيث قررت عدة مستشفيات عدم استقبال النساء الحوامل ممن قربت ولادتهم بسبب عدم وجود أدوية الرضع، مما جعلهم يتنقلون إلى العيادات الخاصة.
ودقت نقابة الصيادلة الخواص ناقوس الخطر بسبب ندرة أدوية مرضى الضغط الدموي، سيما وأن المرض يعاني منه نحو 26 بالمائة من سكان الجزائر البالغة أعمارهم 25 سنة فما فوق، أي ربع سكان الجزائر، يعانون من ارتفاع الضغط الدموي. وتوسعت القائمة أيضا لتشمل النقص الحاد في أدوية “زفران”، “أرديا”، “زوميتا”، “أكتيسكينال” وهي الأدوية الموجهة لمرضى السرطان، التي باتت منعدمة داخل المستشفيات منذ نحو شهر ونصف، وتعتبر هذه الأدوية حيوية نظرا لمساهمتها في تخفيف الآلام.