-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإنتاج تراجع إلى 41 مليون خبزة يوميا

ندرة في الخبز بسبب عطلة الخبازين

الشروق أونلاين
  • 1773
  • 7
ندرة في الخبز بسبب عطلة الخبازين
ح. م

تشهد مخابز الجزائر العاصمة هذه الأيام اكتظاظا بالمواطنين في ساعات الصباح الأولى وتدوم الطوابير في مداخل هذه المخابز لمدة ساعتين أو أكثر أحيانا، فيما يعيش سكان الولايات الجنوبية معاناة للبحث عن “الخبز” واضطر بعضهم إلى شراء خبز مجمد ومغلف في الأكياس من محلات المواد الغذائية، بسبب دخول أغلب المخابز في عطلة يفضلونها دوما أن تكون في شهر أوت تفاديا للحرارة.

اتصلت “الشروق” أمس، برئيس الفدرالية الوطنية للخبازين، يوسف قلفاط، الذي كان تحدث بغضب عن الوضع الذي وصلت إليه مخابز الجزائر، حيث قال إن مشكل المولدات الكهربائية الذي وعدت الحكومة بحله لا يزال مطروحا، في وقت يعاني منه الخبازون من مشكل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في الصيف، وهو ما يكبدهم خسائر باهظة، إضافة إلى نقص اليد العاملة المتكونة.

وأوضح قلفاط فيما يخص حالة الندرة لمادة الخبز والتي تشهدها حتى الولايات الساحلية، أن الفدرالية ألزمت خلال شهر رمضان كل أصحاب المخابز عبر الوطن بالعمل وتأجيل العطلة الصيفية، لتوفير 72 مليون خبزة يوميا، ومع بداية شهر أوت دخلت 50 بالمائة من هذه المخابز في عطلة وغلقت مخابز الجنوب أبوابها بسبب ارتفاع درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية خاصة في أربع ولايات وهي ورڤلة، أدرار، تمنراست، إليزي، ليتراجع إنتاج الخبز إلى 41 مليون خبزة عبر الوطن.

وأضاف: “من حق الخباز أن يستفيد من عطلة الصيف وعلى المستهلك أن يذهب لشراء الخبز في ساعة مبكرة من النهار حتى يضمن هذه المادة لأن أغلب المخابز التي بقيت تعمل تصنع الخبز ليلا فقط” يقول يوسف قلفاط الذي أشار إلى أن الحل خلال شهر أوت الحالي في يد المستهلك لأنه لا توجد حلول أخرى خاصة وأن المخابز في الجزائر لم تتطور لتجهز نفسها بآلات تبريد وتغليف الخبز ليباع في محلات المواد الغذائية.

 وأكد المتحدث أن أغلب العاملين في مخابز الجنوب من ولايات جيجل وتيزي وزو وبجاية ولا يستحملون حرارة 50 درجة والتي تتضاعف بسبب الأفران، وحرارة الخبز، مما جعلهم يفرون إلى ولاياتهم في الصيف ويتركون المواطن يعاني. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • سارة

    المشكلة أن الخبز اذا توفر رمي في المزابل و اذا ندر رأيت الناس يتهافتون عنه كأنه هو سبب وجودهم في الحياة .

  • بدون اسم

    يا وهيبة تحمليين الخبازين مسؤولية ازمة الخبز كان الخبازين الة ليس لهم الحق في الراحة
    ولمادا لا تحمليين منهن مثيلاتكي المسؤولية في هدة الازمة
    لو كل واحدة ابتداءا منكي ان تعجن الخبز في البيت لما وصلنا الى هده الحالة

  • ali

    هاهاهاهاها

  • بدون اسم

    limada la takhbizouna fi el bayti

  • 34

    عيب وعار على شعب يئن تحت رحمة الخبازين وينتظر الحلول من الحكومة على كل عائلة اقتناء كيسا من الدقيق وصناعة غذاءها بيدها وعلى الاقل في معظم المدن والقرى وعندئذ انتظروا كيف يصبح الخباز هو الذي يئن تحت رحمة الشعب

  • بدون اسم

    ايام زمان كانت المرأه تعجن و تخبز في دارها لا اعرف اي نوع من البشر اصبحنا لا نعرف ان نعتمد على انفسنا حتى في الخبز والله كثيرين بيننا لا يستحقون الحياه

  • abdo

    هذا هو المعقول, 41 مليون خبزة اي بمعدل خبزة و نصف لكل جزائري, اذا حذفنا الرضع و الشيوخ الكبار السن اللذين لا يستهلكون الخبز . لما نرى ونسمع بانه تم رمي 120 مليون خبزة في شهر رمضان, فهنا يجب دق ناقوس الخطر و لنقل جميعا و بصوت واحد *لا للتبذير*. انا شخصيا اظن بان شعبنا هو اكبر مبذر في العالم و سوف ياتي اليوم الذي سندفع فيه ثمن تبذيرنا و اسرافنا غاليا, و ما هذا اليوم ببعيد.