-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يبالغون في شراء كميات زائدة عن الحاجة

ندرة في المواد الأساسية بسبب لهف بعض المواطنين

الشروق أونلاين
  • 3533
  • 0
ندرة في المواد الأساسية بسبب لهف بعض المواطنين
ح.م
لهف المواطنين سبب أزمة الندرة

تجددت معاناة الجزائريين ككل مناسبة عيد، في التزود واقتناء المواد الأساسية على غرار الخبز والحليب والخضر والفواكه، ما خلف طوابير طويلة لاقتناء هذه المواد، غير أن سبب الندرة لا يتعلق بشكل أساسي بمخالفة التجار لنظام المداومة، وإنما بـ”لهف” بعض الجزائريين قبل وأثناء يومي العيد على بعض المواد واقتنائهم أكثر مما يحتاجون بكثير، ما يتسبب في ندرة حادة خلال دقائق لبعض المواد كالخبز والحليب.

وفي جولة استطلاعية قادت “الشروق” إلى بعض بلديات العاصمة، كباش جراح، حسين داي، القبة، أول ماي، اتضح جليا تكرار السيناريو الذي يعيشه الجزائريون خلال كل مناسبة عيد، والذي تحول إلى كابوس حقيقي، وهو ندرة المواد الضرورية كالخبز والحليب والمواد الغذائية الأخرى، حيث يضطر مواطنون للتنقل من شارع إلى شارع ومن بلدية إلى أخرى لمجرد اقتناء الخبر والحليب.

وإن كانت مخالفة بعض التجار لنظام المداومة الذي أقرته وزارة التجارة، سبب في ندرة بعض المواد، غير أن السبب الرئيسي حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، لـ”الشروق” يتمثل في “لهف” بعض الجزائريين على المواد الأساسية، خاصة الخبز والحليب قبل وأثناء يومي العيد، حيث أوضح بولنوار أن نسبة اقتناء الجزائريين خلال أيام العيد للمواد المذكورة ترتفع بنسبة 30  بالمائة، ما يعني أن الجزائري -حسب المتحدث- يقتني أكثر بكثير مما يحتاجه من خبز وحليب ومواد أخرى مخافة نفادها، وهذا في حد ذاته تسبب في حدوث الندرة كما هو الحال هذه السنة، ويضيف أن زيادة الطلب على الخبز خلال العيد بنسبة 30 بالمائة، بالرغم من أن في عيد الأضحى يقل استهلاكه، ما يعني أن مصير تلك النسبة سيكون مصيرها المزابل”.

من جهة أخرى، أعاب بولنوار على المسؤولين المحليين عدم نشرهم قائمة المحلات المعنية بنظام المداومة ما يتسبب باضطراب في التموين، وأن غياب المعلومة لدى المواطن سبب من أسباب عدم تمكنه من الحصول على ما يحتاج بسهولة، في وقت أوضح المتحدث أن نسبة المداومة وصلت حوالي 95 بالمائة في اليوم الثاني على المستوى الوطني.

ومن جهته، قال وزير التجارة  بختي بلعايب، خلال زيارة تفقدية قام بها إلى العاصمة أول أمس، أن كل التجار المعنيين بالمداومة خلال يومي عيد الأضحى، قد قاموا بضمان الخدمة وذلك إلى غاية مساء هذا الخميس، وأكد الوزير “حسب المعلومات التي بحوزتنا فإن كل التجار المجندين للمداومة خلال يومي عيد الأضحى قد قاموا بضمان الخدمة”.

وكانت وزارة التجارة قد جندت 32689 تاجر منهم 6137 بولاية الجزائر خلال يومي عيد الأضحى لضمان تزويد المواطنين بالمنتجات الأساسية بمجموع الولايات، ويتعلق الأمر بـ4976 خباز و20148 تاجر للمواد الغذائية العامة والخضر والفواكه و7155 متعامل في مختلف النشاطات، إضافة إلى 410 وحدة انتاجية من بينها 179 ملبنة و259 مطحنة و32 وحدة للمياه المعدنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    لماذا تعايرون الشعب و تتهمونه باللهفة ؟؟؟؟
    ألا تعلمون أن نسبة كبيرة من المواد الغذائية
    مستوردة من الخارج و لا تنتج محليا بما فيها المواد الأولية
    و أن القائمين على شؤون المواطن يصلهم كل شيئ
    إلى إقاماتهم بدون عناء و لا يشعرون أو يعلمون بالواقع
    اليومي المر .... هل رأيتم- رئيس بلدية - رئيس دائرة -والي-
    مدير تنفيذي وزير - و غيرهم يقصدون الاسواق الشعبية و محلات
    تجارية يقصدها البسطاء .... اتقوا ربكم في غيركم و لا تتفوهوا بما
    لا يرضي خالقكم ...

  • جزائري

    صحيح المشكل الرئيسي هو المواطن الملهوف خاصة مع كثرة الاشاعات زيادة عدم الوعي وثقافة الاستهلاك غير منتظمة تشمل كل شيء حتى امور لا نحتاجها تشرى وترمى بعد يوم او يومين في النفايات هذه كارثة كبرى يستغلها تجار الجشع لرفع الاسعار وافراغ جيوب المغفلين الملهوفين
    شيء اخر نساوين هاد الجيل مافيهم فايدة خبزة ما تقدر تعجنها
    الحمد لله ربي يطول فعمر الوالدة ولا عمرنا شرينا خبزة من الخارج الا في حالات سفر او مرض كل يوم خبز الدار موجود
    شعبنا ليوم ضربه ازمة كبيرة يموتو مرة وحدة لانهم كسالى ما يخدمو ما ينفعو

  • بدون اسم

    غاشي ملهوف يا لطيف الشر يا الشر يا الشر اصبحنا كالحيوان.
    لا الله الا الله محمد رسول الله.

  • amine

    مشاكل المواد الغدائية توجد الا في الجزائر العاصمة و ما جاورها ...و هم من يخلقوها اما عندنا في الغرب وهران وما جاورها لا توجد ..مثال في العاصمة رءيت المواطن يشتري 6 او 8 او حتى 10 علب من الحليب العادي....اما عندنا في وهران يشترون 1 او 2 من علب الحليب و يوجد عدة انواع من الحليب ...حليب الغبرة حليب البقرة الطازج ووووو

  • بدون اسم

    ياو قلتهالكم البارح المواطن أي الشعب هو سبب في وقوع مثل هذه الأمور الندرة شعب ينتضر السعات الأخيرة ويخرجون كلهم دفعتا واحدة ليشترو الخبز الحليب والمواد الأساسية الأخرة وكل مواطن يشتري 20 25 خبزة وكذلك بالنسبة للحليب 10 أكياس 8 أكياس ولايهمهم إذ كان الأخرون سيتحصلو على خبزة أو كيس حليب الجشع ولهاف عمى قلوب الناس يالاطيف اللطف.

  • بدون اسم

    ماكلة برك ، هذا ما تعرفو ، لا صبر و لا كبح لجماح المعدة ، اين انتم من السلف الصالح ، لا يوجد اي وجه للشبه او المقارنة ، تحبون الدنيا حبا لا يوصف

  • noureddine

    يبدو أن خبز الدار إندثر في الجزائر. ألا يستطيع الجزائري أن يخزن ما يحتاجه من حليب ومن مواد
    غذائية لأيام معدودة؟ والله رغم أن الخبز موجود عندنا إلا أن خبز الدار هو الأكثر إستعمالا.أظن أن المواطن يساهم في الأزمة.