اقتصاد
"مواد الزوالية" لم تعد في متناول الجميع

ندرة والتهاب في أسعار الخضر والفواكه

الشروق أونلاين
  • 7718
  • 13
الارشيف

بين الندرة وغلاء الأسعار، التي تطبع هذه الأيام أسواق البيع بالتجزئة للخضر والفواكه، يعيش المواطن الجزائري حالة تذمر وعدم رضا رغم انه مجبر على اقتناء ما يمكن اقتنائه كضرورة من ضرورات الحياة.

أسعار ملتهبة لأغلب الخضر والفواكه أثقلت كاهل الجزائريين، استنزفت جيوبهم في مرحلة التقشف، فمن خلال جولة استطلاعية قادت “الشروق”، إلى بعض الأسواق فإن أسعار بعض الخضر أصبحت خيالية رغم أن أسعارها في أسواق الجملة معقولة للغاية، فسعر الكيلوغرام من الجلبانة وصل 220دج، والطماطم إلى 180دج، وسعر الفول بلغ الـ100دج، وارتفع سعر الكيلوغرام من البطاطا إلى حدود 70دج منذ أن تم الحديث عن تصدير كميات منها للخارج، وسعر الكوسة تخطى 120 دينار و”السلطة” 170 دينار. 

بالمقابل، فإن الكثير من المواطنين اشتكوا من نقص بعض الخضروات والفواكه، في الأسواق الشعبية وفي محلات بيعها بالتجزئة وفي بعض الأحياء، منها البطاطا والفول والجلبانة، والطماطم.

في السياق، قال رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة، محمد مجبر، إن أسواق التجزئة للخضر والفواكه تعرف حالة من الفوضى والحرية المطلقة في فرض أسعارها على المستهلك المسكين، والذي بات عاجزا عن شراء كيلوغرام واحد من الفاكهة أو الخضر، مؤكدا أن الكثير من الخضر الفواكه لا تدخل أسواق الجملة هذه الأيام مثل الطماطم و البطاطا و الجلبانة والفول وغيرها من “خضر الزوالية”، وهو ما خلق “تسونامي” في رفع الأسعار.

ودعا المتحدث السلطات المعنية إلى تطبيق قانون 1997، الذي يفرض مرور المنتوج الفلاحي على أسواق الجملة، واحتساب هامش الربح للحد من المضاربة في أسواق التجزئة ولدى تجار الخضر والفواكه. 

وبرر المتحدث ارتفاع أسعار بعض الخضر والفواكه إلى نقص “الغلة” بسبب تأخر سقوط الأمطار خلال الفترة الماضية، وحاجة بعضها لكميات كبيرة من الماء.

وطمأن محمد مجبر، المستهلكين بانخفاض الأسعار خلال الأيام القادمة، حيث أكد أن مادة البطاطا ستكون متوفرة بعد دخول منتوج ولايتي عين الدفلى ومستغانم للسوق، مشيرا إلى انه يتم الحديث عن توزيع 60 ألف طن كانت مكدسة في غرف التبريد.

أما فيما يخص الطماطم فقال مجبر، أن هناك كميات لبأس بها سيتم جنيها ما بين 20 و 23 أفريل الجاري من مدن ساحلية..     

مقالات ذات صلة