العالم
هيثم المالح عضو المكتب التنفيذي للمجلس السوري للشروق:

ندعو الجزائر لطرد السفير السوري وإغلاق السفارة

الشروق أونلاين
  • 5594
  • 0
الأرشيف
هيثم المالح

قال شيخ الحقوقيين السوري وعضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، هيثم المالح في حوار مع الشروق، إن الحل الوحيد أمام السوريين لحقن دمائهم اليوم، بعد فشل مجلس الأمن في إصدار قرار يدين بشار الأسد، هو التوجه لهيئة الأمم المتحدة، وكذا الانشقاقات الكبيرة في الجيش النظامي، وكشف عن عقد مؤتمر دولي عن قريب في إحدى الدول الأوروبية حول القضية السورية..

 

 بعد فشل   مجلس   الأمن   الدولي   في إصدار قرار يدين الحكومة السورية الحالية، ما هي الخطوات التي قد يلجأ إليها المجلس الوطني السوري للخروج بسوريا من أزمتها؟

  لدينا العديد من الخطوات، أهمها سحب القضية السورية من مجلس الأمن الدولي واللجوء لهيئة الأمم المتحدة، وحتى وان كان قرارها ليس كقرار مجلس الأمن لكن تبقى خطوة مهمة جدا، والخطوة الثانية عقد مؤتمر دولي حول سوريا تحضرها مختلف الدول، ولقد طرحنا فكرته على وزير الخارجية التركية ورحب بالفكرة، كما أننا سنستمر في مزيد من الضغوطات الدولية على الحكومة السورية، سواء من الدول العربية أو الغربية، وخاصة الدول العربية التي لم تسحب سفرائها لغاية اليوم من سوريا، نرجو منها سحبهم الآن، وطرد سفراء النظام السوري من بلدانها، وبذلك يتم عزل النظام عزلا تاما، ونقطة أخرى مهمة بالنسبة للثورة المصرية وحقن الدماء، وهي الانشقاقات التي تتزايد يوما بعد يوم، فالعدد من المتوقع أن يصل لـ100 ألف منشق عن قريب، بين ضابط وعقيد وجندي، حيث أكدت الكثير من المصادر أن الوضع داخل الجيش النظامي بات لا يحتمل.. إذا عجز المجتمع العربي ممثلا في الجامعة العربية والدول العربية والمجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن على إنهاء الأزمة في سوريا فإن الوضع الداخلي سينفجر وسوف يؤثر في كل المنطقة، ونرجو أن تحل في أسرع وقت ممكن لأن ذلك سيكون في صالح المنطقة كل وليس سوريا فقط.

 

 هل تتوقع أن تقضي هذه التحركات على الأزمة السورية وتحقن دماء الأبرياء؟

 في الحقيقة هذه خطوات ستدفع للمزيد من العزل السياسي والإعلامي للنظام الحالي، الذي ارتكب قبل ساعات مجزرة شنيعة في ذكرى مجزرة حماه، سنتعاون مع العالم أجمع لحقن دماء السوريين، وسنطلب من الدول العربية المزيد من العزل الاقتصادي، لكن أكبر وأهم نقطة نركز عليها هي الانشقاقات داخل الجيش، التي نتوقع لها حدوث أكبر عمليات انشقاق في الأيام القليلة القادمة، وعامل آخر يساعد الثورة السورية وهو إغلاق السفارات السورية في البلدان العربية تماما مثل ما فعلته ليبيا سابقا وتونس أول أمس، حيث نرجو من الدول العربية الاقتداء بليبيا وتونس، على رأسها الجزائر التي نرجو منها أن تطرد السفير السوري من أراضيها وإغلاق السفارة، لأن النظام أصلا فقد شرعيته بين شعبه.

 

 مجلس الأمن فشل في التوصل لقرار إجماع، هل تنتظرون من الأمم المتحدة قرارا إيجابيا وسط تعنت روسيا والصين في موقفهما؟

 الأمم المتحدة إذا اتخذت قرارا سيكون خطوة أساسية، خاصة لو تم انعقاد المؤتمر الدولي حول سوريا، ففي مجلس الأمن كانت 13 دولة مع إصدار القرار إلا روسيا والصين اللتان تشاركان النظام السوري في حمام الدم الذي يتعرض له الشعب السوري، أما في الأمم المتحدة فنحن نعلم أن أكثر من 100 دولة مع إدانة النظام وما يقوم به اتجاه شعبه.

 

 أين سيقام هذا المؤتمر الدولي، وهل حددتم تاريخا معينا له، ثم من هي الدول التي قد تحضره؟

 لغاية اليوم لم نحدد بعد مكان انعقاده، غير أن تركيا ممثلة بوزير خارجيتها رحبت بفكرته، ونحن طلبنا من عدة دول أن تحتضنه، أما عن تاريخه فسيكون قريبا جدا بسبب استمرار المجازر في سوريا وتزايدها بصورة رهيبة، والمؤتمر سيكون مفتوحا لكل الدول للحضور، حيث هو مؤتمر رسمي موجه للحكومات وليس شعبيا، ونرجو أن يكون في بروكسل باعتبارها تحتضن مقر الاتحاد الأوروبي.

 

مقالات ذات صلة