منوعات

ندم وموت بطيء بعدما خنت والديّ

الشروق أونلاين
  • 25376
  • 102

بعد أن أحسست بأني مخطئة ومذنبة ونادمة واستغفرت الله، و بكيت وصليت ليغفر لي رب الكون، غافر الذنب، لجأت إليكم لعلكم تجدون لي حلا أو مخرجا لمصيبتي .

نشأت وسط أسرة محافظة، تلقيت التربية الصحيحة من طرف والديّ، وكنت من بين المتفوقين في الدراسة لم أعثر في أي سنة بل نجحت في جميع أطوار التعليم حتى تخرجت بشهادة عليا وكل هذا بفضل الله تعالى أولا ثم والديّ اللذين كانا يشجعان على الدراسة والنجاح ثم بتعبي واجتهادي، تحصلت على وظيفة والحمد لله وأنا عاملة حاليا أبلغ من العمر 29 سنة، طيبة هادئة الطباع، أحب الله ومحافظة على صلاتي الكل يشهد بأخلاقي لكن الكل يظن أنني فتاة صالحة غير أن الذي حصل معي منذ فترة ولا أدري كيف؟ يجعلني أكره حتى نفسي لأنني وقعت في خطأ لا يمكن أن أغفره لنفسي .

منذ فترة سمحت لنفسي ولأول مرة في حياتي أن أتعرف على شاب لأنني رأيت فيه نبل الأخلاق أو هكذا بدا لي وشيئا فشيئا أحببته، وصرت ألقاه ولا أدري في لحظة غاب عني وعيي، وفي لحظة تمكن الشيطان من إغوائي وقعت معه في الحرام وأفقدني شرفي، حينها طلبت منه أن يصحح خطأه بالزواج مني لأنه يحبني وهذا ما أخبرني به منذ أن عرفني غير أنه تنكر لفعلته ومنذ تلك اللحظة غاب عني، لم أجد له أثر، اختفى عن الوجود وتركني أصارع محنتي لوحدي رغم أنه كان طرفا ثانيا فيها، ومن يومها فقدت طعم الحياة، وأصبحت جفوني لا تعرف النوم، وقلّت شهيتي لأنني صرت أفكر في خطيئتي ليل نهار لم أستطع مسامحة نفسي، توجهت لله بالاستغفار والصلاة والذكر ليغفر لي، لكن لحد الساعة لا أشعر بالراحة فالندم سوف يقتلني، خاصة حينما أتذكر والديّ وأنظر إلى عيونهما الصافية، أتذكر كم تعبا لأجلي حتى أرقى بالشهادة العليا، وكل تلك التربية التي لقياني إياها، وكل تلك الثقة التي منحاها إياي، كيف خنتهما ورميت نفسي بين أحضان ذئب جائر؟ ظننت أنه فعلا أحبني بصدق وأرادني زوجة .

أعلم أنه علي تحمل مسؤولية خطيئتي، وأنني الملامة، لكن ما أعيشه من عذاب الضمير يقتلني، سيما وأنني من عائلة شريفة لا تستحق الفضيحة خاصة والديّ اللذين إن علما بأمري فحتما سيموتان من شدة الحسرة، أريد السترة، أريد الحماية، فأنا والله تبت عن خطيئتي لكن من يأخذ بيدي لبر الأمان ويستر فضيحتي؟

س/ س/ الجزائر

.

.

من القلب : شكرا يا عائشة

أنا مستعد يا عزيزتي أن أقف تحت شرفتك وأعزف لك بالكمان والرباب

أريد أن أعزف لك سنفونية حبي وأبدع كما أبدع زرياب

كل يوم بعيد عنك بألف يوم فمتى يا إله ينتهي هذا العذاب

لو دام فراقي وغيابي لكتبت ديوان شعر لألفت كتاب

حين أكون وحيدا تدمع عيني ويحز في نفسي طول هذا الغياب

لولا وقوفك إلى جانبي ومساندتي يا حبيبتي لتقطعت بي الأسباب

لم أجد سواك يواسيني فأين أهلي وإخوتي وأصدقائي أين هم الأصحاب

إننا نعيش في عالم موحش كأننا في واد مليء بالذئاب

كل يريد مصلحته إن تسنح لهم فرصة يقطعونك بالأنياب

إن كانت بك مصلحة ومنفعة التفوا حولك كما يلتف الذباب

اضمحلت القيم والأخلاق وأضحينا في زمن يحكمه قانون الغاب

شاهت الوجوه وأسودت القلوب وأصبحت كسواد الغراب

حين ألاحظ ما آل إليه الإنسان أحبط وأصاب بالإحباط

أدعو الله أن يرزقنا الثبات ومكارم الأخلاق وحسن الخاتمة فهو الرزاق الوهاب

أهملوا الدين ووصايا الرسول نسوا أن هناك يوم للحساب

أعلم أنه لا مناص من وحدتي فما عليّ سوى الصبر والاحتساب

لأجلك يا عزيزتي أنا مستعد أن أقطع البحار وأن أتخطى كل الصعاب

لن أوافيك حقك يا حبيبتي مهما أكثرت من المدح والإطناب

شوقي إليك وإلى ابني ظلمة فمتى ينجلي هذا الليل وتشرق الشمس متى ينقشع هذا الضباب

إلى زوجتي الغالية : عائشة / عنابة

.

.

من حملتني وهنا على وهن تدفع بي إلى الحرام

يبدو أن كل فتاة فاتها قطار الزواج تصبح حملا ثقيلا على أهلها، ويتمنون زواجها بأي طريقة أو الخلاص منها، وكأن عنوستها عار عليهم، أو إخلال بالأخلاق، أو محنة لا تضاهيها محنة، ونسوا أن الزواج قسمة ونصيب، يحدث حينما يشاء رب العالمين وإن لم يشأ فإنه لن يحدث، لأنه إن أراد لشيء أن يكون يقول له كن فيكون .

أبلغ من العمر 38 سنة رغم أن الله تعالى وهبني الجمال والأخلاق والطيبة إلا أنه لم يشأ لحد الساعة الزواج لي ولم يكتبه ورغم ذلك أنا صابرة على ما كتبه الله لي فإن لم أرزق بزوج في الدنيا أطمع أن أرزق به في الجنة إن شاء الله، لكن هذا الإيمان الصادق بالله الذي يسكن قلبي هناك من يريد أن ينزعه ويحولني إلى فتاة فاسدة وساقطة وياليت هذا العدو الذي يريد فسادي هو من خارج البيت بل هو أقرب إنسان لي، هي والدتي أجل المرأة التي حملتني وهنا على وهن، ووضعتني وهي تئن من شدة الألم لتشهد ميلادي، وربتني ورعتني ثم زوجت جميع شقيقاتي وأشقائي، ولأن القدر لم يكتب لي بالنصيب انقلبت علي وأصبحت تعايرني وتسيء معاملتي بل وتطلب مني الخروج في كل وقت والتبرج والتزين حتى أستطيع إغواء الرجال بل وتطلب مني ربط علاقات معهم لعل أحدهم يعجب بي فيتزوجني، وتقول: إن جميع الفتيات ربطن علاقات حتى تزوجن، ولحق بها الأمر أن تطلب مني الذهاب للمشعوذين لأجل الإتيان بحرز لعل الأبواب تفتح علي وأتزوج، وأنا أرفض كل ما تطلبه مني لأن اعتقادي يناقض اعتقادها فأنا متوكلة تماما على الله في أمر النصيب فمن لا يرزقها رب العرش العظيم ومن بيد السموات والأرض بزوج لا يرزقها المشعوذ الذي تحالف مع عدو الله وكيف سيفلح بعدها زواج تدخل فيه شيطان؟

أنا في صراع دائم مع والدتي لدرجة أنها تمرض من شدة خلافي وشجاري معها وحينما أراها في تلك الحالة من الوجع أضعف ويقودني تفكيري إلى تنفيذ ما تطلبه غير أنني لا أنفذ وتبقى مجرد أفكار تدور في رأسي، إنني أخشى فقط أن أضعف في لحظة قد يستولي الشيطان علي فأخسر نفسي وديني سيما أننا في وقت المؤمن فيه كالقابض على الجمر، والفتن تعج كل مكان ثم لا أدري كيف أتصرف مع أمي لتصرف عنها تلك الأفكار المسمومة، وتقتنع أن الزواج قسمة ونصيب وتصبر معي وتواسيني على أن يفرجها الله.

والله بالرغم ما تفعله فإنني أحبها وأخشى على صحتها ولا أريد لها إلا الخير فبالله عليكم كيف أتصرف معها ؟

حليمة / المدية

.

.

زواجه مني صفقة تجارية رابحة

لا أصدق ما يحدث معي، أكاد أجن، لقد خسرت مستقبلي وحياتي التي طالما حلمت بها وصرت أشعر أنني امرأة أشلاؤها تتناثر في كل مكان.

تزوجت منذ ثلاث سنوات من شاب تعرفت عليه، كنت أعتقد أنه أحبني وأخلص في حبه لي بعدما رأيت فيه الأخلاق الفاضلة، وحرصه الشديد على إسعادي وكذلك خدمتي، في البداية صارحني بأنه إطار دولة، وأن لديه سكن خاص وبحكم عزوبيته فإنه يقطن رفقة عائلته إلى حين زواجه، وأنه متحصل على شهادة عليا، ولديه العديد من المشاريع مستقبلا، صدقت كلامه وصارحته بمن أكون فتاة في الثلاثين من العمر عاملة بشركة سوناطراك، ولدي سيارة وأقطن مع أسرتي الغنية، ومنذ أن علم بذلك وهو على اتصال دائم بي بل كان في كل مرة يصارحني بمدى تعلقه بي، ومرت شهور فقط على تعارفنا حتى تفأجئت بنيته في خطبتي والزواج مني، فوافقت لأنني رأيت التوافق بيننا في كل شيء وسعدت كثيرا عند ارتباطي به، لكن بمعاشرتي الزوجية له بدأت أكتشف المستور وكدت أجن يوم علمت أن زوجي لا يملك شهادة جامعية وأنه بطال يعمل هنا وهناك وأن المسكن الذي انتقلنا للعيش فيه لشقيقه الموجود خارج الوطن، و لما واجهته بالأمر قال لي: أنني كنت بالنسبة له صفقة تجارية رابحة كوني عاملة بسوناطراك، وأملك السيارة، ومنذ أن علمت بالأمر غير معاملته معي حيث أصبح يسيء إلي ويطلب مني أن أمنحه مرتبي الشهري، ولما أرفض ذلك يضربني، وينزع مني سيارتي ليذهب بها هو ويبقى يجول في الطريق طول الوقت في حين ألجأ لنقل الشركة حتى أذهب لعملي، هو يهددني في كل مرة بالطلاق ونزع طفلي مني لذلك أنا صرت أوافق على كل ما يطلبه لأنني أخشى أن يخطف طفلي مني وهذا مالا أقدر عليه، فأنا أحب طفلي كثيرا ثم إنني لا أريد أي فضيحة قد يلجأ إليها، فكما خدعني بإمكانه فعل أي شيء، فأخلاقه الدنيئة تمكنه من ذلك .

إنني أتعذب في صمت ولا أدري كيف أتخلص من كل هذا فبالله عليكم أفيدوني بما ينبغي فعله وجزاكم الله خير ؟

سعاد / الوسط الجزائري

.

.

أسعى إلى الإحسان وجزائي دوما السوء

أنا شاب في الخامسة والثلاثين من العمر، متدين، أحب الله ورسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، أحافظ على صلاة الجماعة، وأكثر من الذكر، أحب فعل الخير كثيرا حتى أجاز عليه، لذلك تراني دوما مقبلا على فعل الخير. أساعد كل من احتاج إلي، الكبير والصغير منهم، حتى سيارتي الخاصة أستعملها لذلك، أوصل بها من كان مريضا للطبيب، أو لزيارة أهله أو أقاربه، لا أرفض طلب أحد باستطاعتي تلبيته، وأحب جميع الناس حتى في عملي أعين الجميع في حالة ما احتاجوا إلي أنا لا أعرف كلمة لا، لكن كل فعل خير أردت به الإحسان أجد مقابله الإساءة من طرف الناس، ولا أدري لماذا؟ هل البشر أصبحوا لا يدركون معنى الإحسان مقابل الإحسان، وسيطرة عليهم الأنانية وحب الذات ونسوا أن يحبوا لإخوانهم ما يحبون لأنفسهم، في كل مرة أجد السوء من طرف من أحسنت إليهم حتى إخوتي بل حتى والدي الذي أبر به كثيرا كي أنال رضا الله الذي أوصى بالوالدين إحسانا غير أنني أجده يفضل إخوتي علي في كل شيء بالرغم من أنهم والله لا يبرّونه .

لماذا مصيري هكذا مع الآخرين؟ إن ما يحدث معي يجعلني أفكر في أن أقطع عنهم كل شيء ولا أحسن إلى أحد ولكن والله لا أستطيع بل تبقى مجرد أفكار تدور في رأسي، لكنني أخشى أن تسيطر الأنانية علي وأصبح مثلهم، ولا أريد أن أكون مثلهم فكيف أتصرف؟

ناصر الدين / العاصمة

.

.

نصف الدين

الإناث

6100 إيمان من بومرداس 41 سنة عازبة قبائلية بيضاء البشرة تبحث عن زوج صالح يخاف الله عمره بين 41 و 58 سنة ومن أي ولاية.

6101 سهام 23 سنة من تلمسان جامعية تبحث عن رجل عامل مستقر له سكن خاص لا يتعدى 35 سنة.

6102 فتاة من تيزي وزو 39 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل جاد لا يتعدى 60 سنة حبذا لو يكون أرمل أو مطلقا وله أولاد.

6103 سلمى من الشرق، 19 سنة، تبحث عن نصفها الآخر شرط أن يكون جادا.

6104 سيرين من المدية 18 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل ينسيها ماضيها .

6105 فتاة من بجاية 35 سنة تبحث عن رجل قبائلي أعزب، وجاد للزواج، يكون عاملا ولا يتعدى 46 سنة.

.

الذكور

6121 حمزة من العاصمة يريد الزواج بفتاة من العاصمة لا تتعدى 23 سنة تكون جميلة ومثقفة.

6122 رجل من سطيف 35 سنة يريد الزواج بفتاة من سطيف أو البرج لا تتعدى 28 سنة.

6123 تاجر من القبائل 31 سنة جاد يبحث عن فتاة جادة وجميلة وعاملة من الوسط.

6124 توفيق من العاصمة 35 سنة موظف لديه سكن لديه إعاقة، يبحث عن فتاة للزواة لا تتعدى 30 سنة.

6125 شاب من نواحي عنابة 46 سنة يبحث عن فتاة لا تتعدى 36 سنة من خنشلة أو جيجل وتكون مثقفة وجميلة.

6126 محمد من ورڤلة 32 سنة يبحث عن فتاة متدينة وجميلة من الوسط أو الشرق لا تتعدى 23 سنة للزواج فقط.

مقالات ذات صلة