-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • خميسي

    وزد على ذلك وزارة الصحة وهي بحاجة للصحة حيث ينبغي تطعيمها ضد الفساد والتحلل الإنساني ،وما نقوله عن وزارة التربية هي الكارثة الكبرى لو أردنا سرد الفساد فيها ما كفانا مجلد لما أفسده بن بوزيد طيلة مدة توليه هذه الوزارة.
    أما وزارة العدل فبالأحرى تسميتها بوزارة النساء القاضياة ففي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى قاضية واحدة على المعاملات التجارية أما في عهدنا فأصبح يولى قاض واحد رجل إن أمكن.
    ووزارة الداخلية الشرطي أصبح محرر للمخالفات فقط والعفو للصوص دون الناس النزهاء.
    فأين هذا المشروع الإسلامي؟

  • خميسي

    لا يوجد مشروع الإسلامي في الجزائر ، بل هناك مشروع واضح وجلي هو تحطيم هذا المجتمع وسلخه من هويته الإسلامية والعربية الأمازيغية وهذا عى كل الأصعدة التعليمية الثقافية التربوية الصحية ووو... فتنصيب متبرجة لاتفقه في أمور الثقافة الأصيلة ولا مرعات خصوصيات المجتمع الجزائري المحافظ بإدخال عليه ثقافة التبذير من أجل هز الوسط والنباح على المنصات بإسم الفن العفن و عرض الراقصات العاريات وكذا أمور يستحي ذكرها.
    مع وزارة دينة شبه مشلولة بها عقلية الطعومات والولائم ولانخوذ فيذلك أكثر من هاذا فيه.

  • zerkani.mohamed

    متى كان للجزائرمشروع إسلامي و بوادر الدولة الا يكية العلمانية ظهرت بها منذ بدأت الاصلاحات المشرف عن هذا المشروع وزارة غلام الاطاحة ام TOUMI الثقافة.............z.mohamed

  • youcef

    المشروع الإسلامي في الجزائر يجب أن يكون مشروع الدولة ولا يجب أن يكون مشروع وزارة أو حزب لأن الدستور ينص على ذالك . لأنه مشروع أمة وليس طائفة ؛نحن في الجزائر ومنذ القدم حصننا الدين الإسلامي بالمذهب المالكي ؛والنتيجة أنه تخرج عظماء من المقاومين ،المجاهدين والعلماء إلخ...الآن أعداء الجزائر هم أعداء الدين الإسلامي
    الذي ينص على الوحدة ؛فمثلا التمسيح يدخل من عدة أبواب منها الجهل والأمية زيادة على البطالة للشباب ،أماّ التشييع حدث ولا حرج فغياب الإجتهاد وغلو الذين يزعمون أنهم أهل السنة دفع الشباب إلى

  • merzaka

    itibaa souna khairoun