الجزائر
بجامعة سعيدة لتحديد المفاهيم وأسباب التطرّف

ندوة حول الآليات القانونية والأمنية والدينية لمحاربة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 972
  • 0
ح.م

يشارك مجموعة من الباحثين والأساتذة المختصّين، في بحث أسباب ودوافع ظاهرة الإرهاب الدولية والبحث عن استراتيجيات للحدّ منها، محاولين تحديد المفاهيم والفصل بين الإرهاب والمقاومة الشعبية والحركات التحرّرية وتحديد الأهداف الحقيقية لبعض الجهات التي تدّعي محاربة الإرهاب.

تنطلق في الفاتح مارس، فعاليات ندوة الحرب على الإرهاب بكليّة الحقوق والعلوم السياسية، بجامعة الدكتور الطاهر مولاي بسعيدة، حيث تثار في الندوة الهامّة نقاشات حول الأطر الابستمولوجية لظاهرة “الإرهاب” بعرض الأسباب وتحديد دوافعها ومحاولة الوصول إلى استراتيجيات الحدّ منها بمشاركة مجموعة من الأساتذة المختصّين.

وحسب رئيس الندوة الدكتور ميلود ولد الصديق، فإنّ الظهور الكثيف الذي تشهده معظم الدول لمنظمات وجهات تدّعي محاربة الإرهاب يستدعي التوقّف عندها، خصوصا وأنّ هناك أهدافا خفيّة ومضلّلة تهدف لتحقيق الغايات الاقتصادية وأهداف عسكرية وأخرى أمنية، كما يوجد هناك خلط يتخبّط فيه العالم في الآونة الأخيرة، فيما يتعلّق بتحديد المفهوم الصحيح للإرهاب والفصل في الازدواجية بينه وبين مفاهيم أخرى مثل المقاومة.

 وتركّز محاور هذه الندوة الأولى من نوعها على مستوى جامعات الغرب، التي جاءت تحت عنوان “الحرب على الإرهاب بين إشكالية إتيمولوجيا المفهوم وازدواجية المعايير”، على تحديد تعاريف دقيقة ومقاربات تفسّر وتوضّح هذا المفهوم وتبيّن حدوده، وذلك من خلال النقاشات النظرية المعالجة لظاهرة الإرهاب وعرض مختلف الأطر النظرية والدلالية لها، مع تحديد أسباب الانتشار الواسع لهذه الظاهرة الدولية من خلال مجموعة من المداخلات التي تصبّ في محور تحديد الأسباب والدوافع السياسية والاجتماعية والنفسية والأمنية.

مقالات ذات صلة