الجزائر
المدير العام للشركة الوطنية للحوم الحمراء:

نراهن على دعم الموالين لوصول الإنتاج الجزائري للأسواق العالمية

الشروق أونلاين
  • 4292
  • 0
الارشيف

أبدى المدير العام للشركة الوطنية لإنتاج اللحوم الحمراء، استعداده من اجل الوصول إلى اتفاق نهائي بين الشركة الممثلة في المذابح الصناعية التابعة لها، والموالون وبالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية للعمل ضمن خطة إستراتيجية تسمح بتحقيق رفع نسبة الإنتاج الوطني لشعبة اللحوم ابتداء من 2016 وضمان التحكم في الأسعار وكسر المضاربة خلال المناسبات، مع تكثيف الإنتاج لتغطية العجز المسجل محليا وتخفيض فاتورة استيراد اللحم المجمد.

ويُنتظر أن تفوق كمية الإنتاج 40 ألف طن سنويا بعد انطلاق المذابح الصناعية التابعة للمجمع الجزائري للحوم الحمراء، كما أضاف المتحدث على هامش اليوم المفتوح بمناسبة استلام المركب الجهوي “حاسي بحبح” بولاية الجلفة، في وقت تعمل الشركة على الحوار مع المربين لتقديم الدعم وإيجاد حلول للعراقيل التي تواجههم  كونهم المصدر الأول الذي تعتمد عليه الشركة في إنتاجها والتي تطمح من خلال ذلك طرق الأسواق العالمية بالمنتوج الجزائري.

وسيكون أمام الموّالين ومربّي الماشية فرصة لكي يصبحوا متعاملين اقتصاديين، حسب المتحدث فإن “الشركة برمجت عدة لقاءات مع الموالين والاهتمام  بمشاكلهم خاصة منها الجبائية والبنكية، كما ذكر ذات المتحدث أن المذابح  الأربعة التي تم إنجازها في كل من “حاسي بحبح” بالجلفة و”عين مليلة” بأم البواقي و”بوقطب” في البيض والخاصة بذبح وسلخ وتوزيع اللحوم، ستنطلق في العمل  بصفة مكثفة خلال سنة 2016.

وفي السياق، طالب رئيس الفدرالية الوطنية للمربين بتحضير دفتر شروط  قبل أي اتفاق، يضمن حقوق الموالين ويسمح بتقنين العلاقة بينهم وبين الشركة الوطنية لإنتاج اللحوم خاصة في ما يتعلق بمشاكل الضرائب وبعض الملفات الإدارية التي لا تعتبر من صلاحياتهم بل اعتبروها حواجز تعرقل عمل المربين في رفع الإنتاج، كما أشاروا إلى أن كميات الأعلاف والشعير التي يحصلون عليها بأسعار مدعمة من قبل الدولة لا تكفي في كثير من الأحيان لتغذية المواشي ما يجبرهم على اللجوء في بعض الأحيان إلى بيع مواشيهم ولو بأسعار منخفضة لتفادي خسائر رغم الوفرة المسجلة في الفترة الأخيرة والتي قدرت بأكثر من 26 مليون رأس غنم سنويا.

مقالات ذات صلة