“نرفض التشكيك في مصداقية مؤسسات الدولة”
عبر التجمع الوطني الديمقراطي عن استغرابه من دعوة “تنسيقية الانتقال الديمقراطي” لانتخابات رئاسية مسبقة، وانتقد “الأرندي” هذه الدعوة التي وصفها بـ”الخطاب المشكك في مصداقية مؤسسات الدولة”.
وقالت نوارة سعدية جعفر، المتحدة باسم التجمع الوطني الديمقراطي إن حزبها: “لا يفهم محاولات الترويج لنقاش يمس بمصداقية مؤسسات الجمهورية”، وذلك في رد واضح على بيان “هيئة التشاور والمتابعة”، التي اجتمعت أمس بمقر حركة مجتمع السلم، ورسمت خارطة طريق لنشاطها المستقبلي، تقوم على أربع نقاط، على رأسها المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مسبقة، وهيئة مستقلة عن الحكومة تشرف على تنظيم الانتخابات.
الوزيرة السابقة وفي اتصال مع “الشروق”، أكدت أن حزبها “لا تنطلي عليه خبايا هذه المحاولات، التي لا تخرج في بعدها ومضمونها عن الخطاب المشكك في مصداقية وشرعية مؤسسات الدولة”، وعبرت نورية سعدية جعفر عن رفض حزبها “التعاطي مع نقاش من هذا النوع”.
وقدّرت المتحدثة باسم الأرندي بأن “الشعب الجزائري الذي تحمل التضحيات من أجل إرساء أسس مؤسسات الجمهورية، من خلال المواعيد الانتخابية المعبرة عن إرادته، لا يخول لأية جهة المزايدة على خياراته”، تقول سعدية جعفر، التي أكدت أن خيارات الأرندي الداعمة للرئيس بوتفليقة “يعززها الواقع الوطني بمعطياته الواضحة، سواء تعلق الأمر بما تحقق على الصعيد الأمني، الاقتصادي والسياسي”.
واعتبرت القيادية بـ”الأرندي” النجاحات الدبلوماسية التي حققتها الجزائر في الآونة الأخيرة على المستويين الإقليمي والدولي، والتي جعلت من الجزائر دولة محورية في محيطها، دليل آخر على الإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس بوتفليقة، والتي “لم تكن لتتحقق لولا السمعة التي يتمتع بها رئيس الجمهورية”، على حد تعبيرها.