-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعوان الحرس البلدي يخاطبون أويحيى 48 ساعة بعد تنصيبه:

“نريد حقوقنا لشراء كبش العيد والأدوات المدرسية لأبنائنا”!

الشروق أونلاين
  • 8733
  • 1
“نريد حقوقنا لشراء كبش العيد والأدوات المدرسية لأبنائنا”!
الأرشيف

تساءلت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي عن سر تأخر الإفراج عن حقوق أعوانهم التي سبق أن وعدهم بها وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، منها دفع 4 ملايين سنتيم في معاشهم نهاية جويلية الفارط، وزيادات الأجور بأثر رجعي، مطالبين الوزير الأول الجديد أحمد أويحيى بالتدخل العاجل وتلبية مطالبهم.

وتساءلت التنسيقية في بيان لها عن سبب تأخر الإفراج عن هذه الزيادات، مؤكدة أن أعوانها عاجزون اليوم بسبب الراتب المنخفض الذي يتلقونه الذي لا يتجاوز 2.4 مليون سنتيم حتى عن شراء كبش العيد، أو التكفل بمطالب أبنائهم عشية الدخول المدرسي والاجتماعي شهر سبتمبر الذي هو على الأبواب، وحتى إنهم لا يملكون ثمن اقتناء الأدوات المدرسية، وفقا لذات البيان.

وأكدت التنسيقية أن أعوان الحرس البلدي ينتظرون منذ سنوات ويتخبطون بين تغير السياسات وتغيير الحكومات والمسؤولين، موجهين نداء إلى الوزير الأول أحمد أويحيى، بعد 48 ساعة من تنصيبه، للفصل في ملفهم في أقرب الآجال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حارس بلدي

    نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا ، تكلموا و قولوا ما شءتم فضماءركم غائبة و عقولكم جامدة و قلوبكم متحجرة ملأها الحسد و نفوسكم جائعة تريدون أخد حق ليس لكم فيه نصيب ، و تلومون فئة الحرس البلدي في مطالبتهم بحقهم المسلوب لا غير ، الذنب ليس ذنبكم بل هو ذنب الشهداء و المجاهدين بفضل الله و بفضلهم أصبحتم تتنعمون بالحرية ، الذنب ذنبنا نحن الفئة المغلوبة على أمرها فلولانا لكانت الجزائر كما هي سوريا أو ليبيا اليوم ، و ما كنتم تعيشون الاستقرار و الأمان كما تعيشوه اليوم ، فعودوا إلى رشدكم.