نزع خيم العائلات المطرودة من سكنات السفارة الفرنسية عشية زيارة هولاند
أقدم العشرات من مصالح الأمن، صبيحة الأربعاء، على نزع وتهديم الخيم التي كانت تأوي العائلات المطرودة من السكنات الوظيفية التابعة للسفارة الفرنسية بعمارات حي عين الله بدالي إبراهيم، بعد صدور قرار العدالة والذي طبق في حق 12 عائلة رفقة ذويها وأطفالها بتاريخ الـ26 من سبتمبر الماضي، ليجد هؤلاء أنفسهم وبعد أكثر من 15 سنة يواجهون التشرد بالشارع نتيجة قرارات وصفوها بالمجحفة، مؤكدين بأن زيارة هولاند المقبلة لها علاقة وانتزاع خيمهم قبل أن يمنح لهم البديل.
لا تزال المصائب تقع الواحدة تلو الأخرى على العائلات الـ12 المطرودة من السكنات الوظيفية التابعة للسفارة الفرنسية بعمارات حي عين الله ببلدية دالي إبراهيم، حيث كشفت الزيارة التفقدية التي أجرتها “الشروق” صبيحة أمس، إلى عين المكان بعد استنجاد السكانّ، أثر العملية التي قامت بها مصالح الأمن بعدما فاجأتهم منذ الثامنة والنصف صباحا بقرار يقضي بانتزاع خيمهم التي نصبوها أمام عماراتهم التي طردوا منها كبديل إلى غاية إيجاد السلطات حل لهم خاصة وان الدائرة الإدارية للشراقة كانت تمنح لهم وعودا كلما احتجوا بمقرها أن تنظر للقضية ، وكان آخر لقاء الذي كان من المفروض أن يجمعهم بذات السلطات هو يوم الإثنين المقبل غير أن تدخل مصالح الأمن التي أزاحت الخيم وحتى أغراضهم التي نقلت على متن شاحنات تابعة للبلدية، حال دون منحهم فرصة لمعرفة مصيرهم حسب ما أكده السكان الذين ربطوا القرار المفاجئ هذا والزيارة التي يفترض ان يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بتاريخ الـ19 من الشهر الجاري للجزائر، حيث يفترض حسب تصريحاتهم أن يقوم بتدشين المدرسة الدولية الفرنسية “الكسندر دوما” المتواجد مقرها أمام العمارات التي طردوا منها، والدليل على ذلك يضيف هؤلاء عمليات التنظيف التي تشهدها المنطقة على غير العادة وعليه أشغال التزفيت الحديثة التي مست مساحة معتبرة من الطريق المؤدي إلى المدرسة وبالتالي العمارات المذكورة سالفا.