بعد ضبط مدعوة متلبسة بالسرقة
نساء يتسللن لقاعات الحفلات لسرقة المجوهرات
اضطر العديد من مسيري قاعات الحفلات إلى تنبيه العائلات التي تنظم أعراسها في “الصالات” إلى ضرورة مراقبة دخول وخروج المدعوات من قاعة الحفلات، وأنه من مصلحتهم ومصلحة مدعويهم التأكد من الحضور حتى لا يتسلل غرباء لـ “الصالة”.
- وحذر العديد من مسيري قاعات الحفلات زبائنهم من تسلل “غريبات” لقاعات الحفلات على أساس أنهن مدعوات للعرس، وطلب منهم إذا اقتضى الأمر مطالبة مدعويهم بتقديم بطاقة الدعوة عند مدخل القاعة، وإذا تعذر ذلك، يجب على والدة العريس أو العروس أن تقف عند مدخل “الصالة” لتتعرف على ضيوفها وترحب بهم، وتودع جميع المدعوات اللواتي يغادرن القاعة وتتأكد من أنهن مدعوات للحفل، خشية تعرض المدعوات للسرقة، وذلك بعد أن انتشر خبر ضبط امرأة متلبسة داخل قاعة الحفلات “الورود” بالدار البيضاء، وهي تحمل حقيبة مملوءة بالمجوهرات الثمينة والفساتين باهضة الثمن تهم بمغادرة قاعة الحفلات وكأنها مدعوة من المدعوات، في ظل تحاشي أصحاب العرس مطالبة المدعوات بتقديم بطاقة الدعوة عند مدخل الصالة لأن ذلك يعتبر إهانة للمدعوات.
-
- دخلت مع المدعوات على أنها صديقة العروس وفتشت حقائب المدعوات في غرفة تغيير الملابس
- وقال صاحب قاعة الحفلات “الورود” بالهادي اعمر القاطن بالأبيار في حديث مع “الشروق اليومي” إنه منذ أسبوعين اكتشف أصحاب العرس في قاعة الحفلات التي يسيرها أن امرأة أجنبية تسللت بين المدعوات إلى قاعة الحفلات، ولا تربطها أي صلة بأهل العرس، حتى أنهم لم يتعرفوا عليها، وتناولت القهوة والشاي مع المدعوات، وجلست معهن في نفس الطاولة، متظاهرة بأنها صديقة قديمة للعروس، حتى والدة العروس ظنت أنها فعلا صديقة ابنتها، ولم تشك في الأمر، فيما كانت العروس منشغلة بتصديرتها، وكانت المدعوة المزيفة تهرب من الكاميرا، وكلما شاهدت المصورة تتجه نحوها، أو صاحبة العرس، تدير ظهرها أو تقوم من مكانها، متظاهرة بالذهاب إلى الحمام، وظلت المدعوة المزيفة تراقب باب قاعة تغيير ملابس النساء باهتمام شديد، وتراقب كل النساء اللواتي يدخلن لتغيير فساتينهن ويخرجن، وعندما شاهدت إحدى المدعوات مثقلة بالمجوهرات ترتدي “ڤندورة فرڤاني” قسنطينة، من رأسها إلى أخمص قدميها، انتظرتها حتى خرجت ترتدي فستان سهرة بدلا من ڤندورة الفرڤاني التي تركتها داخل حقيبتها مع باقي الحقائب المكدسة في غرفة تغيير الملابس، فدخلت خلفها مباشرة، متظاهرة بتغيير فستانها هي كذلك، وقد ظن الجميع انها مدعوة من المدعوات توجهت لتغيير فستانها، وفتشت المدعوة المزيفة جميع حقائب المدعوات إلى أن عثرت على الحقيبة التي تحتوي على ڤندورة الفرڤاني ومعها المجوهرات، فخلعت المجوهرات وتركت الڤندورة داخل الحقيبة، وحملت المرأة الحقيبة وهمّت بمغادرة الصالة دون أن تودع أحدا، وبينما كانت والدة العرس منشغلة بتفقد طلبات المدعوات، شاهدتها تغادر القاعة وتسحب وراءها حقيبة مثقلة دون أن تودع أحدا، فأسرعت خلفها للحاق بها، لتتعرف عليها وتشكرها على تلبية الدعوة للعرس وتودعها.
- زوج السارقة كان ينتظرها بالسيارة عند مدخل قاعة الحفلات
- إلا أن المدعوة المزيفة اضطربت وبدأت تجري وتركت الحقيبة التي سرقتها على الأرض، لكن صاحبة العرس لحقت وراءها إلى حديقة القاعة وهي تصرخ أمسكوها.. أمسكوها، فأمسك بها المدعوون من الرجال في الخارج متلبسة بالسرقة، فيما كان زوجها أمام الصالة بانتظارها في السيارة، إلا أن المدعوة المزيفة بدأت تبكي وتركع على الأرض وتقبل أرجل صاحبة العرس، وتتوسل إليها بأن تسامحها ولا تبلغ عنها الشرطة، وأقسمت أنها أم لأربعة أطفال، وأن أبناءها لم يشربوا الحليب منذ أسابيع، وأنها المرة الأولى التي تحاول فيها السرقة، لأنها لم تملك لا هي ولا زوجها حتى ثمن شراء الحليب والحفاظات لابنها الرضيع، وفي آخر لحظة تراجع أصحاب العرس عن إيداع شكوى ضدها وسامحوها.
- وقال صاحب قاعة حفلات الورود إنه اضطر إلى تنبيه كل زبائنه من الآن فصاعدا إلى ضرورة التأكد من هوية مدعويهم أو أن تقف صاحبة العرس عند مدخل القاعة للتأكد من المدعوات، أو مطالبة المدعوين بإظهار بطاقة الدعوة.