نساء “حمس” في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة
قامت مجموعة من نساء حركة مجتمع السلم، وعدد من النساء الجزائريات أمس، بوقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة في العاصمة، على مدار أزيد من ساعة من الزمن، استنكارا للانقلاب على الشرعية وما رافقه من حالات القتل للأبرياء المسالمين من النساء والأطفال في مصر، حاملين شعارات “لا لقتل المتظاهرين في الميادين والساحات”، وكذا”لا للانقلاب على الشرعية”.
وقالت السيدة سعيدي فاطمة، الأمينة الوطنية المكلفة بالمرأة وشؤون الأسرة لـ”الشروق”، أنهم حرصوا على تسليم رسالة لمفوضية الأمم المتحدة، ونسخة أخرى لمنظمة اليونيسيف المتواجدة بنفس المقر ببن عكنون، وأفادت أن “الديمقراطية تكرس عبر صناديق الانتخابات لا عبر الدبابات”، وأوضحت المتحدثة أن ممثل اليونيسيف، تعهد بنقل الاحتجاج لفرعه بمصر والفرع الرئيسي بالولايات المتحدة.
وقامت هؤلاء النسوة المتضامنات مع أخواتهن في مصر، بتسليم رسالة استنكار واحتجاج من نساء الجزائر لممثل الأمم المتحدة، والتي تضمنت احتجاجا على ما يقع من مجازر في مصر بلد الكنانة، مطالبين الأمم المتحدة القيام بدورها في رعاية القيم الديمقراطية والإنسانية، على إثر الأحداث الدامية والمجازر المتكررة والمرتكبة في حق المواطنات والمواطنين الذين خرجوا في الشوارع، واعتصموا في الساحات بشكل سلمي مطالبين بعودة الشرعية الدستورية في مصر، واسترداد حقهم المغتصب ودفاعا عن حريتهم .
وأعلنت مناضلات حركة مجتمع السلم، وكنساء جزائريات في نص الرسالة، عن إدانتهن الشديدة للاعتداءات التي تطال البريئات والأبرياء من النساء والأطفال والشباب والرجال، معتبرين مثل تلك الممارسات القمعية “تعديا صارخا على حقوق الإنسان التي تكفلها الدساتير وقمعا لإرادة الشعوب، ومصادرة صريحة وواضحة لكل مكتسبات الحرية والديمقراطية التي حفل بها تاريخ مصر العربية”.