نساء غزة يطالبن بهذه الاحتياجات الخاصة على استحياء عبر الشبكات!
أثار موضوع مطالبة نساء من غزة باحتياجات خاصة على استحياء عبر شبكات التواصل الاجتماعي جدلا واسعا بين متفهم للوضع الإنساني وجاهل يهرف بما لا يعرف.
وتعالت أصوات عديد الفتيات الغزاويات المطالبات بتوفير “الفوط الصحية” التي أصبحت نادرة جدا في الصيدليات، وأيضا أدوية تسكين الألم التي يحتجن إليها خلال دورة الحيض المؤلمة.
وسخر البعض من تدويناتهن على اعتبار أن المساعدات تركز على توفير الأكل والدواء، ليكون الرد أن الفوط الصحية ليست رفاهية وإنما أهم بالنسبة لهن من أي شيء آخر.
وشاركهن آخرون في إيصال أصواتهن كي يعلم المتقدمون بالمساعدات بأن أهل القطاع لا يحتاجون للأكل والشرب فقط وإنما لأغراض خاصة يهدد فقدها سلامتهن.
https://twitter.com/fadilakhaled/status/1732145555420127631
وحذرت أخصائيات في الأمراض النسائية من التداعيات الخطيرة جسديا وصحيا على النساء في غزة جراء خلو القطاع من الفوط الصحية، حيث من الممكن أن تؤدي أزمة شح الفوط النسائية والاستعاضة عنها بمصادر أخرى كالقماش أو قطع الملابس إلى مشاكل صحية والتهابات في الرحم وفطريات في المثانة.
وعلى الرغم من أن بعض النساء لجأن لوقف الحيض من خلال تعاطي بعض الأدوية الهرمونية إلا أن المضاعفات التي تسببها وندرتها أضافت مخاوفا أخرى.
وقال الطبيب الصيدلاني مهيار نجيب، “الدورة الشهرية لا تختلف عن أي نزيف يخرج من الجسم، من يستسخف بالموضوع مريض، الفوط الصحية النسائية ليست رفاهية وهو موضوع شأنه شأن الطعام والدواء، النساء في الحروب استعملن الأقمشة والأكياس والورق مما أصاب بعضهن التهابات من عدم القدرة على التنظيف الدوري للأقمشة”.
وفي أواخر أكتوبر الماضي حذر تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش من تداعيات الحصار الإسرائيلي على غزة وتأثيره على حقوق المرأة وخاصة فيما يتعلق بفترة الحيض.
وقال التقرير أن عدم تحقيق النظافة أثناء فترة الدورة الشهرية وعدم تلبية ضروريات هذه الحالة قد يؤديان إلى “التهاب الكبد ب” والتهاب المهبل الفطري.
في ذات السياق أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من مخاطر طويلة المدى على صحة النساء في غزة جراء ظروف غير صحية في المخيمات وانعدام الفوط الصحية وحبوب منع الحمل من الصيدليات، ما قد يؤدي إلى نزيف داخلي والتهابات مزمنة وتفشي الأمراض.