نسبة امتلاء السدود بلغت 70 من المائة على المستوى الوطني
شدد عبد القادر والي، وزير الموارد المائية، الثلاثاء، من عين الدفلى، على ضرورة تحسين تسيير استهلاك الماء وتوزيعه من قبل”الجزائرية للمياه”، مع ضبط وتيرة أحسن، رافضا مخالفة احترام دفتر الشروط المتعلق بربط أبار السقي المخصصة للفلاحة، في ظل توفر الأموال باعتبار تلك الموارد المائية ذات أولوية لتحسين المردود وضمان النجاعة في تزويد المواطن بالماء، داعيا إلى توفير المياه الجوفية في ظل وجود مناقب.
وأوضح الوزير أنه سيذهب إلى إجراءات عنوانها المراقبة والمحاسبة والعقوبات، مضيفا انه يحمل المسؤولية للمشرفين على القطاع عبر الولايات في مكافحة السرقات والتسربات بهدف استرجاع 500 ألف متر مكعب من المياه تضيع يوميا، فضلا عن ضياع مليون و250 ألف متر مكعب من القنوات الكبيرة، وهو ما اعتبره الوزير مصدرا ثالثا للمياه بعد المياه الجوفية والسطحية، داعيا المؤسسات المعنية ومنها الديوان الوطني للمساحات المسقية إلى ضرورة إحصاء حجم المياه التي تخرج من الآبار والحفاظ عليها، خصوصا أن الجزائر تقع بمنطقة شبه جافة وتعرف تذبذبات في التساقطات المطرية من حيث التوقيت والمواقع في ظل التكاليف الباهظة وهو ما يستوجب اعتماد وسائل التخزين وتغيير طباع المستهلكين، داعيا إلى تجنب تبذير 50 مليار دولار من الاستثمارات كل 4 أو 5 سنوات.
وكشف والي أن نسبة امتلاء للسدود فاقت الـ 70 من المائة على المستوى الوطني بعد التساقطات المطرية الأخيرة، موضحا أن هذه المرافق هونت كثيرا على المواطنين القاطنين بالقرب منها بفضل البرامج الوطنية المجسدة.