جواهر

نسخت المصحف الشريف كاملا ويدويا لتهب ثوابه لأرواح الشهداء!

بوخاتم إ - وكالات
  • 8246
  • 1
ح.م
الشابة الفلسطينية سعدية العقاد

اختارت الشابة الفلسطينية سعدية العقاد، أن تستثمر موهبتها في الخط العربي لنسخ كتاب الله الشريف كاملا ويدويا بالرسم العثماني، وتَّهب ثوابه لشهداء بلدها.

سعدية العقاد صاحبة 24 عاما والتي تعيش في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، أنهت دراستها الجامعية تخصص إدارة الأعمال من جامعة الأقصى، وباشرت منذ شهر ماي 2014، في كتابة المصحف الشريف، حتى انتهت منه قبل أسابيع، بعد عمل متواصل قارب على 3 سنوات.

وقالت إن إيمانها بطهارة الإسلام، وشمولية المصحف لكافة مناحي الحياة، وبالآية القرآنية (اللّهُ وَلِيّ الّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ)، كانت أهم الدوافع التي منحتها العزيمة والإرادة للمباشرة في تدوين القرآن الكريم بالخط العربي يدويًا.

وأكدت العقاد أنها تعتبر عملها تقربًا لله، ووهبت ثوابه لأرواح شهداء فلسطين، بمن فيهم شقيقها نور الدين العقاد، كما رأت أن في عملها توعية للأجيال الحالية والقادمة بأهمية المصحف الشريف ، وتحفيزهم على كتابته وتدوينه بأشكال مختلفة، وليس فقط حفظه وتلاوته.

ولم تغفل بنت فلسطين، في تزيين حدود المصحف بالأقلام الخشبية، لتجميل تلك الحدود، كما زينت الغلاف بآلية التطريز التراثي الفلسطيني، وتزيين أول صفحتين منه بالرسم اليدوي بالأقلام الخشبية.

مقالات ذات صلة