نسعى لتقديم خدمات خاصة بالخواص في التعويض
تعمل شركة Alliance assurances دائما للوصل إلى متطلبات الزبون في سوق التأمينات، ونتيجة للبحث والتطوير من طرف القائمين على مستواها في هذا المجال، استطاعت الشركة أن تخلص إلى مجال هام في قطاع التأمينات في الجزائر وهو التأمين عند الخواص من الأضرار التي تحدث يوميا من حرائق وغيرها والتي بموجبها الوقوف على الأضرار وإصلاحها مباشرة في الإقامة دون المرور على الطرق التقليدية المعمول بها في الماضي، وهو ما يوحي بحق الاهتمام المتواصل من طرف شركة….. بتقديم خدمات سريعة وفعالة للزبون في أوقات قياسية وهو ما زاد من ثقة الزبون في الشركة التي تسير فق مبدأ الوعد والخدمة في الآجال المحددة.
عن سوق التأمينات في الجزائر، يقول ماحي عبد الحميد، مدير البحث والتطوير على مستوى شركة “أليانس”: “وجب علينا التطرق إلى سوق التأمينات في الجزائر بشكل عام، وكيفية العمل والبحث في مجال تطويره باعتبار أن هذه السوق مازالت إلى حد الساعة فتية بالرغم من أنها سوق خصبة، وإذا ما قارناها مع جيراننا مثل تونس والمغرب نجد أنها في مستوى واحد تقريبا في رقم الأعمال معها، وإذا ألقينا نظرة على هذه السوق في الجزائر من حيث الأرقام نجد أنه مازالت لحد الساعة أعمال كبيرة تنتظرنا في هذا الحقل، باعتبار أن استغلالها لم يصل إلى مئة بالمائة في كل قطاعات التأمين، حتى إذا وجدنا مثلا تأمينا خاصا بالمؤسسات الكبيرة، غير أنها ليست مؤمنة بالقيمة الحقيقية، ونلاحظ أن في غالب هذه المؤسسات أنها لا تقوم بتحديث التأمين وهذا ما يؤثر على قسط التأمينات في الجزائر، كما نلاحظ أن الكثير من فروع التأمين في بلدنا حتى وإن كانت إلزامية، إلا أنها لا تخضع للتأمين من طرف المواطن الجزائري بما فيها التأمينات من الكوارث الطبيعية، ومن سوق التأمينات مثلا أننا نجد ستة أو سبعة ملايين مسكن والقانون واضح في هذا المجال وهو إجبارية التأمين، لكن واقعا عند قيامنا بمسح في هذا المجال وجدنا أن أقل من عشرة بالمائة المؤمنة فقط، أي أكثر من تسعين بالمائة غير مؤمنة، وهذا ما يؤثر مباشرة على رقم التأمينات في الجزائر”.
عن ما خلص اليه البحث والتطوير في مجال التأمين على مستوى الشركة يقول ماحي عبد الحميد “ما أريد التطرق إليه اليوم، هو قطاع هام جدا في مجال التأمينات في الجزائر وهو سوق التأمينات الخاص بالخواص، أي المنازل، لا أريد الحديث عن الكوارث الطبيعية باعتبار أن القانون واضح في هذا المجال وهو الإلزامية، وهي تحدث وفق ظروف معينة ومتباعدة، لكن عن التأمينات من الأضرار التي تحدث كل يوم والتي تخص المنازل من حرائق وسرقة وهو ما نسميه عقودا متعددة الأخطار بالنسبة للمساكن أو المتاجر والمحلات، ولو نظرنا إلى أقساط التأمين فيها، فهي ليست كبيرة جدا، حيث تصل إلى أقل من عشر مرات من تأمين السيارات، يدخل في هذه القيمة التأمين على المنزل والمعدات والأثاث”.
وعن كيفية التأمين من هذه الأخطار التي تحدث يوميا، يضيف ماحي عبد الحميد: “تعوض قيمة الأخطار حسب تقرير يقوم بها الخبير بالإضافة إلى التقرير المقدم والمصرح به من طرف المالك للقيمة المالية إلتي يصل اليها تأثيث المنزل، يكون التعويض حتى إعادة تجهيز المنزل ككل، وبالرغم من النفع الذي تقدمه هذه التأمينات للمواطن في هذا القطاع، إلا أن هذا المجال بقي غير متطور في الجزائر، وهنا يجب على شركة التأمين القيام بدورها، لأن الحملات التحسيسية والتوعية في هذا القطاع تكاد تنعدم، حيث ليس لدينا مشاكل مع التأمينات في القطاعات الأخرى مثل السيارات، لأن المراقبة موجودة من طرف الهيئات الخاصة بهذا حتى عبر الطرقات مما يجعل فرصة التهرب منها منعدمة، عكس المنازل والمحلات للخواص، لذا أخدنا بعين الاعتبار هذه الشريحة من المؤمنين ونعمل عليها”.
“عملنا حزمة تأمينات يدخل فيها التأمين على السيارة والتأمين على المنزل والتأمين على المنتجات الخاصة بالحماية القانونية، وحزم أخرى بالنسبة للمهنيين من السيارة والمحل والمسؤولية المدنية القانونية بالرغم من أنها إلزامية، وتكمن الفائدة في هذه الحزم أن قيمة التأمين تقل فيها مقارنة بكل تأمين على حدى تصل حتى إلى النصف، بدأنا هذه العملية سنة 2014 وقمنا بعدة نشاطات للتوعية في هذا القطاع الخاص بالخواص والمهنيين، حيث قمنا “بطومبولا” خاصة بكأس العالم بالبرازيل، حيث من يشتري حزمة من هذه التأمينات بالإضافة إلى أنه مؤمن يستطيع الحصول على جوائز قيمة كذلك من أجهزة الكترومنزلية وغيرها وفيه حتى من تنقل مع الفريق الوطني إلى البرازيل”.
“بالبحث والدراسة استطعنا أن نقوم بوضع عدة تأمينات تخص كل مجال على حدى، لدينا خبراء على مستوى الشركة ينتقلون إلى أرضية العمل من أجل التحسيس وتبسيط المفاهيم سواء لأصحاب الشركات أو الخواص، كذلك مراقبة وسائل الوقاية مثلا من الحرائق والأضرار الناجمة عنها، القيام بزيارات دورية لها، بالنسبة للخواص لدينا اتصال خاص ومختلف عن اصحاب المؤسسات، لدينا في 2015 منتجات خاصة بهذه الفئة، وبالنسبة للمهنيين وضعنا معايير خاصة بالتأمين لكل اختصاص على حدى”.
عن المهام التي تسعى إليها الشركة من خلال التأمين عند الخواص، يقول ماحي “يجب تقديم منتجات خاصة بالمواطن وتسهيل عملية التعويض في أقرب الآجال، حيث تعمل شركة….. على التخلي عن الإجراءات التقليدية في التعويض التي تعتمد على تقديم تقرير من طرف المالك، ثم انتظار ما يقره الخبير لتأتي عملية التعويض وهي فترة طويلة، حيث لدينا على مستوى الشركة فرع يسمى فرع المساعدات كانت في الماضي تعمل على المساعدات الخاصة بالسيارات، أما اليوم نسعى إلى تطوير خدماتها لتمس الخواص في مكان الإقامة، حيث عندما يكون للمؤمن على مستوى شركة “أليانس” أضرار في البيت يأتي للتصريح فقط، ونحن نقوم مباشرة بالتعاقد مع شركة خاصة بالصيانة من أجل التدخل لإصلاح الأضرار عند المواطن مباشرة دون المرور على تقرير الخبير كما كان معمولا به في الماضي، وهي من الخدمات التي تقدمها الشركة للمؤمنين على مستواها، وبها نستطيع الوقوف على أكبر شريحة من المؤمنين، أيعوض تقديمه له في شكل أموال نقدمه له في شكل خدمات”.
إن ما تعمل عليه شركة “أليانس” اليوم هو الوقوف على كل الأضرار وتعويضها في آجال قياسية بمختلف اشكالها عند الخواص، وتسعى دائما للوقوف على متطلبات واحتياجات الزبون وتقديم خدمات مريحة وسهلة له في شكل خدمات وبأسعار معقولة، تعمل بالبحث والتطوير في سوق التأمينات الجزائرية الذي بالرغم من هذا مازال إلى حد الساعة غير مستغل بنسبة كبيرة، وفيه عمل كبير ينتظر شركات التأمين في هذا المجال على غرار شركة “أليانس” التي كانت دائما سباقة في خدمة الزبون.