منوعات
العــــــائدون إلــــــى الله

نشأت على النمط الغربي.. أغضبت ربي فتجرعت مرارة ذنبي

الشروق أونلاين
  • 13613
  • 75

إخواني قراء جريدة الشروق.. أنا واحدة من اللواتي اتبعن دنيا الهوى، وانسقن خلف الملذات والمغريات لأنني تربيت وسط أسرة تسير على النمط الغربي، الذي يبيح كل المحظورات، نعم هكذا نشأتفي أجواء البهرجة والثراء الفاحش فأصبحت محط اهتمام.

هذا الاهتمام زادني على الغرور تكبرا وتعجرفا فشعرت وكأنني المرأة المثالية التي يُلهث من أجل الفوز بها، في ظل هذه المفاهيم الخاطئة جلست على كرسي المتابع كي أستمتع بتهافت الرجال وسعيهم الحثيث للزواج بصاحبة الحسب والنسب والجمال الفائق، يكفي أن علب الحلوى وباقات الزهور التي كان يحضرها هؤلاء كفيلة بدخول كتاب ڤينيس للأرقام القياسية، أقول هذا الكلام دون مبالغة، لأنني أصبحت أسطورة المدينة.

في خضم هذه الأحداث، لفت انتباهي تردد أحدهم على والدي عشرات المرات، إنه الوحيد الذي لم يتقبل صده وظل متشبتا بالأمل، كان شابا وسيما تبدو على ملامحه الهبة والوقار، استطاع أن يشد انتباهي، وبطريقة ما تعرفت عليه، وأدركت تمام الإدراك أنه يريدني لنفسي، فهو أوفر حظا على المستوى المادي والاجتماعي، لأن عائلته معروف عنهم الصلاح والتقوى وحسن الأخلاق.

تساءلت في قرارة نفسي عن السبب الذي جعل والدي يرفض هذا الشاب رغم انه الأفضل والأصلح، فلم أجد بدا من الحديث معه، فأخبرني بأنه متزوج وأب لطفلين يرغب بالتعدد، وقد اشترط أن يظل مشروع الزواج سرا حتى يهيأ الأجواء لكي يشهره، والسبب في ذلك أنه متزوج من ابنة عمه، وثمة مصالح مشتركة قد تنقلب موازينها بسبب تلك الزيجة.

كلام والدي وموقفه زادني إصرارا، فطلبت أن أقابل ذلك الشاب الذي جاءني مسرعا وقدم لي كل الضمانات المعنوية ووعد بأن يجعلني اسعد النساء لأنه أحبني بصدق.

كلامه المعسول المنمق جعلني أسير وفق رغباته، كنت مسلوبة الإرادة، أخرج معه وقتما شاء، وأرافقه أينما أراد، فبات وجوده في حياتي بمثابة الماء والهواء الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنهما.

آه إخواني القراء، لقد جاء يوم الحسم، اليوم الذي قال فيه الشيطان كلمته، الكلمة التي قلبت موازين حياتي، فبعد اللقاء والاختلاء والاشتهاء تحول الحمل الوديع إلى ذئب افترسني بوحشية تحت رداء الحب وضحكات هسترية ملأت الأجواء وعبراته القاتلة “اذهبي إلى والدك الثري واطلبي منه أن يشترى لك شرفا آخر، أيقنت لحظتها أن هذا الرجل بذل ما في وسعيه لينال مني ليس إلا.

تركني أندب حظي بعد أن حملت نفسي المنكسرة وعدت إلى البيت الذي لم أخرج منه حتى اليوم، فأنا حزينة أتجرع مرارة العلقم وأهيم بين جنبات الذكرى لأنني لم أستطع التحرر منها، فما أضعته لا يمكن تصنيفه ضمن الأشياء الثمينة فحسب، بل لا يمكن وصفه لأنه فوق كل الاعتبارات.

ربي.. لقد ظلمت نفسي وتطاولت على أحكامك، وأنت خالقي وبارئي، أسألك وأنت المجيب أن تجعل هذا المصاب الذي حل بي بردا وسلاما، أسألك ربي العفو والمغفرة وأنت الرحيم الذي فاقت رحمته كل الحدود، ربي أخشى أن تزول عني نعمتك وأتفاجأ بنقمتك وأنت خير المنتقمين، ربي لقد أخطأت وأعلنت توبتي ألست من قال “خير الخطائين التوابون”، لقد أعلنت توبتي فتقبل مني وألهمني إشارة لذلك علني أرتاح وأزيح عن نفسي التي أوردتني المهالك ثقل هذا الهم.

إخواني القراء أنا المذنبة العائدة إلى الله، أسألكم الدعاء لي ولكل مذنب أن يغفر له الله وهو الغفور الرحيم.

لن أحيد عن طريق الشيطان لأنني عاهدت والدي المتوفى!

سيدتي الفاضلة، عقدت العزم على مراسلتك لأني لم أستطع أن أجد الحل لمشكلتي بمفردي، فها أنا ألجأ إليك، وكلي أمل أن تقفي إلى جانبي وتساعديني في محنتي.

أنا رجل متزوج، على قدر من الثقافة والعلم، أشغل منصبا محترما، ولكنني أتعس خلق الله لأني تزوجت بامرأة لم أشعر نحوها بذرة حب، وللأسف الشديد لا يمكن أن أطلقها لأنها أم أبنائي، ولأني أخذت عهدا من والدي قبل وفاته بعدم الزواج عليها، لأنها ابنة أخته ويتيمة الأبوين ولا ملجأ لها سواي.

كنت أعيش على أمل أن أعيد بناء حياتي مجددا، ولكن بعد أن أخذت هذا العهد انهرت تماما وبدأت حياة أخرى وهي حياة الخليلات لتعويض النقص الذي أعاني منه.

كنت مستقيما طوال حياتي، لكن هذا الوضع جعلني أدمن الخطيئة، فأرجوك ماذا أفعل لأخرج من هذا الخندق وأرتقي بنفسي إلى ما يرضي الله.

ر/ برج بوعريرج


الرد:

سيدي، عليك أن تدرك تمام الإدراك بأنك أخطأت يوم أن ارتبطت بامرأة لا تحبها ولا تتلهف للقائها والاختلاء بها، لأنك بإعلان قبولك لها تكون قد ظلمتها وأمعنت في ظلم نفسك، وهذا أمر مخالف لسنة الزواج وأهدافه، وهو البحث عن السكينة والاستقرار والراحة.

أخطأت أيضا خطئا أفظع منذ البداية لما أقدمت على معاهدة والدك على عدم الزواج بأخرى، وأنت تئن تحت وطأة القهر والعذاب، ثم أفرطت في الخطأ لحد الغرق عندما أقبلت على الحرام وكان بإمكانك أن تغلق هذا الباب بإقرار حكم الله والزواج بأخرى.

إذا أردت أن ترضي الله وتظفر براحتك عليك أن تتوب توبة نصوحا، وتمسك زوجتك وتراضيها بكلمات طيبة، وتقنعها بأنك تريد الزواج بأخرى، ثم تباشر في تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع، معلنا فسخ العقد الذي عقدته مع والدك رحم الله، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

ردت: شهرزاد

استغفلني وتنكر لي بعد أن وهبت له الذهب والأموال الطائلة!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أما بعد:

سيدتي الفاضلة، أناشدك التدخل الفوري من أجل مساعدتي، بعد أن شُل تفكيري وشعرت بالدم يتجمد في عروقي، لأنني أقدمت على تصرف طائش قد يكلفني نتيجة لا تحمد عقباها.

أنا فتاة في الثلاثين من العمر، أغواني الشيطان فانسقت وراء أهواء نفسي، فاتبعت طريق الهوان من حيث لا أدري، فبعد أن تعرفت على الشاب الذي وعدني بالزواج وظل يندب حظه السيئ وجدتني مغمضة العينين أقدم له على طبق من ذهب مبلغا كبيرا من المال، المال الذي استأمنتني عليه والدتي ملك لأخي المهاجر منذ سنوات بطريقة غير شرعية، وظل المسكين يكابد هموم الغربة آملا في العودة إلى الديار بعد أن خطط ورسم لنفسه مستقبلا يمكنه من العيش الكريم.

نعم فعلت ذلك دون تفكير، بعد أن رق قلبي لذلك الشاب الذي لم يكن بيده حيلة، فأقبل والطموح يسبقه لكي يجسد المشروع التجاري الذي ظل يحلم به، وقد وعدني بتسديد الدين في أول فرصة يتسنى له استرجاعه من خلال التجارة التي علق عليها آمالا كبيرة، شاء الله -لسوء نيته- ألا يبارك له فخسر كل شيء وعاد إلي يندب حظه ويسألني المزيد، عندها لم أجد أمامي سوى مجوهرات والدتي التي ادخرتها لنكبات الزمن، فأخذت البعض منها لأقدمه لرجل أسر عقلي وقلبي على السواء، بمجرد ان أحكم قبضته على هذا الكنز اختفى ولم يعد يظهر له أي أثر.

اتصلت به لأزيد من أسبوع فلا مجيب ولا حياة لمن أنادي، وأنا أفكر في الحل الذي سيخرجني من هذه الورطة، اتصل شقيقي ليخبرني أنه سيزورنا خلال هذه الصائفة، لأنه عن قريب سيكون مقيما بطريقة شرعية تسمح له بالحضور والعودة متى شاء.

سيدتي الفاضلة، أنا الآن في عنق الزجاجة التي يصعب، بل يستحيل الخروج منها، فكيف أتصرف، وماذا يجب علي لأسترجع المال والمجوهرات، علما أنني موظفة في مؤسسة مالية، وقد فكرت في الاقتراض لو استلزم الأمر ذلك.

ليلى/ البليدة


الرد:

هذا الشاب الذي أعجبك وأسر عقلك وقلبك -مثلما ورد في رسالتك -، بحاجة ماسة إلى إعادة التأهيل ليكون زوجا وسندا يعتمد عليه، فأي سبب وجيه أو منطق يبيح لك القيام بهذا التصرف مع رجل غريب، منحته المال دون تفكير، فأمثاله من العاطلين المعتمدين دوما على غيرهم، لا أمل أن ينصلح حاله أو يغدو رجلا يقدر معنى القوامة ويعرف دلالتها.

عزيزتي، ما أنت فيه نتيجة حتمية للتهور والطيش واتباع أهواء النفس، فلن أعدد لك الأخطاء التي ارتكبتها جراء هذا التصرف، لكنني سأحاول الأخذ بيدك إلى بر الآمان، وأسأل الله أن يوفقني في ذلك.

أول ما يجب عليك فعله الندم والتضرع إلى الخالق بقلب خاشع، أن يفرج همك ويزل عنك هذه الضائقة، ثم السعي بكل جد واجتهاد للخروج من هذه الورطة، إما بتكثيف البحث عن هذا الشاب، وإن كنت أرى أنها خطوة عسيرة وقد تكون نتائجها سلبية، لكن لا بأس منها، ثم مباشرة إجراءات الحصول على القرض الذي سيمكنك من تسديد هذا الدين، بما في ذلك تحصيل مجوهرات الوالدة، وما ذلك بصعب لو استعملت الحكمة والروية، احصري ما لديك من أشياء مادية يمكن أن تساعدك في جمع هذا المبلغ الذي لم تحدد مقداره.

عزيزتي، أردت أن ألفت انتباهك لحجم الذنب الذي اقترفته -بل الذنوب- بدءا بإنشاء علاقة غير شرعية إلى خيانة الأمانة ثم السرقة، والله اعلم ما ميز سيرة حياتك الماضية، لذلك أنت مطالبة بالجلوس مع نفسك جلسة محاسبة وإقرار ذنوبك، فأنت بشر ولست ملائكة، الله وحده هو الذي يستر ويغفر ويرحم، وهو وحده القادر على أن يخلصك من أزمتك ويطهرك من خطيئتك، فقط توجهي إليه بقلب صادق ونية سليمة وعزم شديد واسأليه أن يهيأ لك الخير، فوحده القادر على كل شيء، لأنه حسبنا ونعم الوكيل.

ردت: شهرزاد

نصف الدين

إناث

704 / فتاة من البرج السن 23 سنة، مطلقة، ماكثة في البيت تبحث عن زوج متفهم أعزب أو مطلق بدون أولاد يصونها ويعوضها ما فاتها سنه لا يتجاوز 35 سنة.

705 / شهيناز من العاصمة 31 تبحث عن زوج واع ومسؤول لا تمانع إن كانت زوجة ثانية علما أنها مطلقة المهم الصدق والجدية في الارتباط.

706 / نورة من المسيلة، ماكثة في البيت تبحث عن زوج تقي ومتدين لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل سنه لا يتعدى 40 سنة علما أنها تبلغ 30 سنة شرطها الوحيد أن يكون عاملا مستقرا ويملك سكنا خاصا.

707 / نعيمة 26 سنة من ولاية البويرة ماكثة في البيت ترغب في الارتباط برجل يكون شريكا لحياتها محترما وشريفا، عمره لا يفوق 26 سنة.

708 / فطيمة من جيجل 23 سنة موظفة، جميلة الشكل، مرحة ومثقفة تود الارتباط مع شاب في الحلال يقدر المرأة ويحترمها، مسؤول، لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل بدون أولاد.

709 / جامعية 46 سنة تريد الارتباط على سنة الله ورسوله في إطار الشرع برجل لا يهمها إن كان مطلقا أو أرمل. المهم الاحترام والتفاهم.

ذكور

695 / مراد من بسكرة إطار بالدولة 32 سنة يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة، شريفة ذات أخلاق حميدة

696 / حكيم من ولاية تلمسان 30 سنة عون أمن يود تطليق العزوبية مع فتاة صالحة، جميلة، ذات قوام رشيق سنها لا يتعدى 22 سنة.

697 / شاب من المدية 25 سنة يود بناء أسرة متماسكة أساسها الحب والتفاهم مع شابة تكون محترمة وخلوقة يريدها من الوسط فقط.

698 / كريم 38 سنة من الشرق الجزائري موظف بسوناطراك يبحث عن شريكة العمر تسانده في السراء والضراء تكون تقية صادقة يفضلها الآن تكون أقل سنا منه وعاملة.

699 / شاب من الشلف 33 سنة، تاجر ميسور الحال يبحث عن زوجة ثانية علما أن الزوجة الأولى موافقة يريدها مقبولة الشكل متدينة سنها لا يتعدى 40 سنة

700 / قويدر من تيسمسيلت 42 سنة مقاول يملك سكنا خاصا يريد الارتباط في الحلال من زوجة صالحة، متفهمة من عائلة محافظة، ذات أصل يعدها بالاستقرار والسعادة الزوجية.

مقالات ذات صلة