نشاط “روتاري غليزان” يدخل أروقة البرلمان!
دخلت تصريحات ما يسمى بنادي “روتاري غليزان”، المثيرة للجدل أروقة البرلمان بعد حديث الصحافة عنها، حيث طالبت الكتلة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء، الوزير الأول عبد المالك سلال، باستفسارات عن ما صدر عن هذا النادي الذي أعلن ولاءه للكيان الصهيوني، والتطبيع معه من خلال نعيه لشمعون بيريز، بالإضافة إلى الإساءة لزعيم الحركة الإصلاحية في الجزائر العلامة، عبد الحميد بن باديس.
وجّه رئيس المجموعة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء، عبد الرحمان بن فرحات، مساءلة للوزير الأول عبد المالك سلال، حول إعلان نادي “روتاري غليزان” ولاءه للكيان الصهيوني، والتطبيع معه من خلال نعيه لشمعون بيريز، والإساءة للعلامة، عبد الحميد بن باديس، الذي اتهمه النادي بالعمل ضد السلام على حد زعمه.
وطالب النائب بالغرفة السفلى للبرلمان، الوزير الأول، بتقديم تفسيرات حول ماقام به “روتاري غليزان”، وجاء في المراسلة التي تلقت “الشروق” نسخة منها: “..نحن نستنكر هذه السلوكات والتصرفات الطائشة لفئة مشبوهة تتواجد بيننا”.
وبعد أن ذكر رئيس الكتلة البرلمانية في مراسلته: “إن الجزائر بلد الشهداء والمجاهدين، بلد العلم والعلماء والمصلحين من أبناء الأمير عبد القادر وابن باديس وأبي مدين الغيث من قبلهم جميعا، ليحزنها ويحزن أبناءها ويحز في نفوسنا جميعا، ما جهر به نادي روتاري الحرية، بولاية غليزان من تصريحات معلنة وسلوكات مخزية بإعلانه الولاء للكيان الصهيوني والتطبيع معه، من خلال نعية لشمعون بيريز والإساءة إلى زعيم الحركة الإصلاحية في الجزائر العلامة عبد الحميد بن باديس، متهمين إياه بالعمل ضد السلام”.
وساءل البرلماني سلال: “ما هي الإجراءات التي يستلزم منكم واجب المسؤولية القيام بها، تجاه هذا النادي المشبوه وأمثاله من الجمعيات العبثية الأخرى في بلادنا”.
من جهتها، وجهت نفس الكتلة البرلمانية سؤالا شفويا آخر عن مبررات توقف أو توقيف ملتقى الفكر الإسلامي، كونه حدثا فكريا متميزا كان له الدور والأثر البالغ في نشر التدين الصحيح المعتدل بعيدا عن الغلو والتطرف حسب ما جاء في السؤال الشفوي.