الجزائر
قالت إن الهلال الأحمر يتكفل بكل المصاريف.. بن حبيلس لـ"الشروق":

“نشجّع العودة الطوعية للنازحين السوريين والأفارقة”

الشروق أونلاين
  • 2270
  • 20
الأرشيف
سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري

أعلنت سعيدة بن حبيلس عن استعداد الهلال الأحمر الجزائري للتكفل بالنازحين السوريين والأفارقة وتوفير كل المساعدات المادية والإدارية اللازمة لمن يرغب منهم في العودة إلى بلده. وأكدت على هامش إشرافها على مراسيم توديع مجموعة من السوريين العائدين إلى وطنهم من معسكر، أن الهلال الأحمر الجزائري مستعد للتعامل بنفس الطريقة مع النازحين الأفارقة ممن يريدون العودة الطوعية إلى أوطانهم.

وكشفت في اتصال مع “الشروق” أمس، أن الهلال الأحمر الجزائري تمكن من التكفل بـ40 سوريا استقروا بمعسكر ليعودوا إلى سوريا، وأن الولاية لم يبق فيها سوريا واحدا. وأضافت “نشجع العودة الطوعية للنازحين السوريين والأفارقة إلى بلدانهم ومستعدون لكل التكاليف ومصاريف الرحلات.. لم يبد بعد الأفارقة أي رغبة ولم نستقبل إلى الآن عائلات إفريقية تريد العودة إلى بلدانها ولكننا نشجع ذلك وندعمه”. 

وأشارت في معرض حديثها لـ”الشروق” أن الهلال الأحمر الجزائري واستجابة لقائمة الأدوية والمعدات الصحية التي تلقاها من الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية عبر السفارة، تمكن من جمع 130 طن وينتظر فقط الضوء الأخضر من القاهرة لإدخال المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح. 

من جهته، استغرب المعارض السوري سالم أبو الضاد تصريحات رئيسة الهلال الأحمر الجزائري حول لجوء السوريين إلى الهلال الأحمر لتقديم طلب العودة إلى سوريا، وفي اتصال مع “الشروق” أمس، قال “أنا معارض سوري مقيم في الجزائر ودائم الاحتكاك بالجالية وبالنازحين مؤخرا، وأؤكد أنني لا أعرف سوريا واحدا يريد العودة إلى جحيم الأسد وداعش. الوضع في سوريا أكثر من خطير وأعرف تماما أن العائلات السورية تعيش منذ فترة في جحيم حقيقي.

السوريون الموجودون في الجزائر ممن لم يسعفهم الحظ في العثور على عمل وظروفهم صعبة يريدون التوجه إلى أوروبا ويبحثون إمكانية الحصول على فيزا “تشنغن”، ولكن أن يعودوا إلى الموت لا أظن. الوضع في سوريا لا يشجع إنسانا عاقلا على العودة إلا من يستطيع الاستقرار في العاصمة دمشق، ويجب أن يكون من الأثرياء، لأن مستوى المعيشة في دمشق مرتفع جدا أو في محافظات آمنة”.   

مقالات ذات صلة