منوعات
الموسيقي والباحث سليم دادة لـ"الشروق":

نشيد “أفريكانا”.. إنجاز تاريخي يشرّف الجزائر وكنّا نشتغل 12 ساعة في اليوم

حسان مرابط
  • 1134
  • 0
ح.م
سليم دادة

عقب صدور عمله الأخير “أفريكانا” نشيد العمال الإفريقي، قال سليم دادة إنّه عاش لحظات معبّرة ومثيرة مع هذا العمل الذي كتب كلمته وزير الثقافة عز الدين ميهوبي واحتفي به مؤخرا من قبل منظمة الوحدة النقابية الإفريقية بحضور رئيسها وأمينها العام.
وفي تصريح لـ”الشروق” أكدّ الموسيقار سليم دادة أنّ هذا العمل حدث تاريخي يشرف الجزائر.
وأوضح سليم دادة أنّ فكرة النشيد بدأت في شهر أوت مع الشاعر عز الدين ميهوبي وتنقيح الكلمات، حيث تم العمل عليها وتوظيبها على اللحن الذي وضعه لأنّها كانت تصله تباعا، مشيرا في السياق إلى عقد أكثر من جلسة حول هذا العمل.
ولفت دادة إلى أنّ العملية الثانية تعلقت بالاشتغال على ترجمة الكلمات إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية مع المحافظة الدقيقة على اللحن.
وأوضح في السياق أنّه قام بكتابة التوزيع الأوركسترالي في بداية سبتمبر وتسجيل الأصوات في استوديو سماع في البلدية يومي 11 و13 والتسجيل مع الأوركسترالي السيمفوني البلغاري يومي 15 و16 في إذاعة صوفيا، ثم كان الاشتغال على القرص السمعي البصري وطبعه مع الكتّيب والإشراف على إخراج الكليب مع المركب خالد بوزنون بعد عودته إلى الجزائر لمدة أسبوع كامل. وأكدّ في السياق ذاته أنّهم كانوا يشتغلون مدة 12 ساعة في اليوم إلى غاية عرض العمل يوم 27 سبتمبر بدار الأوبرا في حفل اختتام المؤتمر الـ41 لوحدة النقابات الإفريقية حين تم اعتماد النشيد رسميا من قبل منظمة الوحدة الإفريقية لنقابات العمال وإهداؤه شخصيا من قبل الرئيس إلى الحركة النقابية الإفريقية.
وفي منشور سابق له على الفيسبوك قال دادة: “لحظات معبرة ومثيرة أعيشها مع عملي الموسيقي “أفريكانا” نشيد العمال الإفريقي”.
وأردف المتحدث: “من بين الصور، عمال المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الذين بذلوا قصارى جهدهم لطباعة كتيب وغلاف القرص السمعي، وكذا صورة مع صديقي المركب والفيدياست الرائع خالد بوزنون بعد العرض المزدوج لكليب النشيد “أفريكانا” في أوبرا الجزائر يوم 27 سبتمبر الماضي”.
وقدم هذا العمل في قرص سمعي بصري وهو من تأليف وتلحين وتوزيع سليم دادة عن كلمات عز الدين ميهوبي وعرض ضمن فعاليات مؤتمر منظمة الوحدة النقابية الإفريقية OUSA بين 22 و28 سبتمبر الماضي.
ووصف دادة هذا العمل بالتاريخي الذي يشرف الجزائر السباقة دائما للمّ الشمل الإفريقي ودعم الحركات التحررية والنضالية في العالم.
وممّا جاء في النشيد: “نحْنُ عُمَّالُ المَنَاجِمْ، وَحُقُولِ المَوْزِ وَالمانْغُو ووَاحَاتِ النَّخِيلْ نَحْنُ مَنْ يَبْني وَمَنْ يَصْنَعُ مَجْدًا في دُجَى اللَّيْلِ الطَّوِيل أفْرِيكانا.. أَفْرِيكا…”.

مقالات ذات صلة