الشروق العربي
بالرغم من أنها مرخصة طيلة الشهر الكريم

نصائح للمرضعة التي تصّر على الصوم ووليدها دون العام

الشروق أونلاين
  • 3278
  • 1

يجمع معظم رجال الدين على أن الأم المرضعة حالها حال المريض أو الشخص الذي على سفر في رمضان، لديها عذر خاص لعدم الصوم، وهناك البعض الذي يقول أنه من الخطأ إهمال هذه الرحمة الإلهية، خاصة وأنها مرخصة شرعا، الأمر الذي جعلنا نبحث في الموضوع من الناحية الطبية لنبلغ حكمة الله تعالى.

يرتبط قرار الصوم لدى الحامل بمجموعة من الأمور، وجعلت الأخصائية النسائية “ليلى سمّاني” عامل السن في المقدمة: “عمر الطفل هو العنصر الأساسي، فإن كان الطفل ضعيفاً ويعتمد فقط على الرضاعة الطبيعية، أنت ملزمة بعدم الصوم، إشفاقا عليه، خاصة وهو دون السنة الواحدة، أما إذا كان يتمتع بصحة جيدة، وسنه فوق العام، ولديه نظام غذائي منوع تدخل فيه بعض الأغذية الصلبة، ويرضع من الثدي فقط عند الليل، فهنا على الوالدة بالصوم، لكن لابد من استشارة أخصائي ورجل دين في الموضوع قبل العزم على ذلك”.

وفيما إذا كان الصيام مؤذن للوالدة المرضعة أو لصغيرها توضح الطبيبة: “الصيام غير مؤذن للطفل أثناء الرضاعة، لكن قد يؤثر على إنتاج الحليب، وبالنسبة للأم فسيشعرها بالعطش، وفي حال ما إذا أصابها الجفاف ستشعر فورا بأنها ليست بخير، ولهذا مؤشرات نذكر منها: 

 *العطش الشديد

*لون البول يصبح داكناً أو شديد الرائحة

*الدوار والإغماء، الضعف، أو التعب

*الصداع أو أي أوجاع أخرى.

وهنا عليها بكسر صيامها وشرب بعض الماء وأخذ قسط من الراحة، وبعد مرور نصف ساعة، لو استمرت حالة عدم الراحة والضيق لديها، يجب على المرضعة الاتصال بطبيبتها، بينما تبقى لديها القدرة على إنتاج كمية كافية من الحليب خلال فترة الصيام، لكن قد تنخفض نسبة الدهون فيه، مما قد يعني أن طفلها سيشعر بالجوع ويزداد طلبه على الرضاعة ويكثر من زياراته إلى الثدي”.

وتنصح الطبيبة المرضعة الصائمة عند الإفطار بالإكثار من شرب المياه: “عند الإفطار، تكثر الأم من شرب الماء، خاصة قبيل الإمساك عن الطعام قبيل الفجر، وتتراوح هذه الكمية ما بين 8 إلى 12 كوباً من الماء، الحليب أو العصير يومياً، لكن لا تهمل المواد الغذائية والسعرات الحرارية من الطعام، إذ يجب أن تأكل حوالي 400 إلى 500 وحدة حرارية إضافية في اليوم حين تقوم بالرضاعة الطبيعية”.

من المؤشرات والعلامات التي تقول أن طفلك لم يحصل على كفايته من الحليب:

*أقل من 8 إلى 10 حفاظات مبللة يومياً.

*لون براز أخضر

*صراخ وأنين مستمرين

*خسارة في الوزن أو عدم اكتساب وزن إضافي

وللمرضعة التي تصر على الصوم تقول المتحدثة: “في حال شعرت الأم أنها ليست على ما يرام أو شكّت في أن طفلها لا يأخذ كفايته من الحليب، عليها الاتصال بطبيبها، كما عليها أن تحافظ على برودة جسمها وترتاح قدر المستطاع خلال اليوم، وإن كانت المسؤولة عن التسوق، التنظيف أو أي شيء آخر، عليها أن تكمل كل شيء قبل الصيام ليبقى لديها متسع من الوقت للراحة، فمشقة الصوم تكفيها”.

مقالات ذات صلة