الجزائر
في دراسة للفيدرالية الجزائرية للمستهلكين

نصف العائلات الجزائرية تقضي رمضان بـ”الكريدي”

الشروق أونلاين
  • 4631
  • 9
الأرشيف

أكدت دراسة ميدانية للفيدرالية الجزائرية للمستهلكين أن 50 بالمائة من العائلات الجزائرية تتعرض للإفلاس في رمضان، وتلجأ إلى الاستدانة لإكمال شهر الصيام، وهذا بسبب الاستهلاك غير العقلاني الذي تحول إلى آفة وظاهرة اجتماعية تتكرر كل عام.

   وفي هذا الإطار قال رئيس الفيدرالية السيد زكي حريز أن متوسط إنفاق العائلات الجزائرية يتعدى 05 ملايين سنتيم في رمضان بسبب التنويع في المأكولات واشتراط التواجد اليومي للحوم والفواكه ومختلف المشروبات على مائدة الإفطار، ما يدفع عددا كبيرا من العائلات إلى “الكريدي” من أجل تلبية ما تشتهيه من الأطعمة والأشربة.

وانتقد المتحدث الارتفاع المفاجئ لأسعار الخضر والفواكه عشية رمضان ما ينذر بارتفاع فاتورة الاستهلاك لدى كل عائلة، فالإقبال الكبير على الأسواق خلال هذه الأيام دفع التجار إلى الزيادة غير المبررة لأسعار جميع أنواع الخضر وهذا ما يدل على ضعف جهاز الرقابة، حيث ارتفع سعر الكوسة في الأسواق الجوارية في العاصمة من 30 إلى 70 دج، في حين أن سعر الخس تراوح ما بين 50 إلى 100 دج، أما سعر الطماطم الموسمية فيبقى غير مستقر إذ تراوح ما بين 40 الى 80 دج، كما شهدت أسعار المواد الأخرى ارتفاعا على غرار الجزر الذي قدر بـ 60 دج، للكلغ فيما بلغ سعر البطاطا 35 دج.

أما الليمون فقد تراوح سعره ما بين 100 الى 150 دج، وبالنسبة للفواكه الجافة فإن معدل سعر البرقوق المجفف بلغ 350 دج للكلغ، فيما تراوح سعر العنب الجاف ما بين 450 الى 900 دج والمشمش الجاف بـ 600 دج للكلغ، وبالنسبة للفواكه فقد بلغ سعر الخوخ والمشمش 100 دج، في حين تراوح سعر التمر ما بين 480 الى 800 دج وذلك حسب النوعية المقترَحة، أما بالنسبة للحم فقد بلغ سعر 1 كلغ من لحم البقر 1000 دج وسعر لحم الخروف 1400 دج، وتراوح سعر 1 كلغ من الدجاج ما بين 320 و380 دج للكلغ أي بارتفاع محسوس بعد أن سجل أسعار منخفضة خلال ماي وجوان الماضيين أي بلغ 160 دج، هذه الأسعار وصفها بالقابلة للارتفاع بسبب الثقافة السلبية للاستهلاك التي تساهم في زيادة الطلب وقلة العرض ما يتسبب في ارتفاع الأسعار.

 

مقالات ذات صلة