الجزائر
عضو المكتب السياسي للأفلان بوقطاية الصادق

نطمح للفوز بالأغلبية في برلمان قوي يحوي جميع الأحزاب السياسية

الشروق أونلاين
  • 18545
  • 10
الأرشيف
بوقطاية الصادق

توقع عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني بوقطاية الصادق نسبة تصويت مرتفعه مقارنة بتشرييعيات 2012، لتفنيد ما يروج من إشاعات حول مقاطعة الناس الانتخابات، ليقول “نحن نسعى للحصول على الأغلبية في برلمان يضم مختلف أطياف المعارضة”.

وفي تصريح للصحافة مساء الخميس، قال بوقطاية “نحن لسنا ضد أي حزب والشعب الجزائري حر في اختيار ماهو مناسب”، وواصل كلامه متحدثا عن خطاب الأحزاب الإسلامية أثناء الحملة الانتخابية “من غير المنطقي أن يأتي حزب ويقول إنه مادام فازت النهضة في تونس ومرسي في مصر وتركيا سنفوز نحن في الجزائر”، وأضاف “الشعب الجزائري ذكي ويعرف الأحزاب جيدا”، معتبرا أن الكلام حول تغيير الجزائر في خمس سنوات هو ضرب من الخيال، ليؤكد بأن الجزائريين لن يغامروا ويجازفوا مثلما حدث في دول عربية أخرى، وأردف “مناصرة ومقري يتوهمان لأن الجزائر ليست تركيا ولا مصر”.

وشدّد المناضل في الآفلان على أن الجزائر مستقرة رغم محيطها غير المستقر، منتقدا خطاب المعارضة الذي تحدث عن وضع مأساوي على الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ليشير إلى أن ما جاء من تصريحات خلال الحملة الانتخابية الحالية معروف في كل الحملات الانتخابية في العالم، غير أن أسلوب الترهيب والتخويف ـ حسبه – غير مقبول، ليقول “لو لم يكن هناك استقرار سياسي لما تمت الانتخابات في موعدها” ليدعو إلى أخلقة العمل السياسي قبل كل شيء، مبديا استعداد حزبه للتعامل مع أحزاب المعارضة في البرلمان القادم، مشيرا إلى أنهم يرغبون في برلمان قوي ممثل بجميع الأحزاب، ليصرح “نطمح للأغلبية لكن ليس وحدنا” .

وفي سياق متصل، تحفظ بوقطاية عن ذكر اسم مرشح حزب جبهة التحرير لاعتلاء منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، ومنصب الوزير الأول، مشيرا إلى أن القرار لم يتخذ بعد قائلا: يهمنا أن نكون حزب الأغلبية ثم سنتفق على اسم رئيس المجلس ليعتبر بأنه ليس من الضروري أن يكون متصدر قائمة العاصمة هو رئيس المجلس مثلما جرت عليه العادة.

مقالات ذات صلة