منظمة أمنستي ترصد الأمر بالصوت والصورة
نظام الأسد قتل 110 طفل ويسجن 15 آخرين وسط صمت عالمي مريب
نظمت أمس لجنة دعم مطالب الشعب السوري في التغيير بالتنسيق مع منظمة العفو الدولية بالجزائر اليوم العالمي الثاني لسوريا، داعية النظام السوري للكف عن تقتيل الأطفال السوريين، إذ بلغ عددهم 110 طفل مقتول، داعية العالم العربي والأجنبي للتنديد بالجرائم التي تحصل بسوريا منذ خمسة أشهر خلت.
- وأحصت اللجنة في معطيات جمعتها من أرض الميدان بسوريا وفاة أزيد من 1970 سوري على أيدي النظام، بينهم 110 طفل، إضافة إلى سجن 15 طفلا، وذكر ممثل المعارضة السورية بالجزائر سليم أبوضاد، في تصريح للشروق أنهم تم عرض كل هذه البيانات بشهادات مصوّرة من سوريا، مؤكدا أن عدد المعتقلين وصل إلى الآن إلى ما ينيف عن 12 ألف معتقل، فضلا عن المفقودين ومن ماتوا ولا علم للمنظمات الدولية بهم، بسبب الحصار الذي تعانيه محافظة درعا، حمص وأدلب، ولا يمكن معرفة ما يجري فيها من أحداث.
- وبرمجت اللجنة تنظيم وقفة أمام السفارة السورية عبر ثلاثين جولة بالشموع، من بينها السفارة الجزائرية من السابعة والنصف مساء حتى الثامنة والنصف، في إطار اليوم العالمي لسوريا، تهدف جميعها لتحسيس العالم بأسره إلى الوضع الذي تعيشه سوريا، ويموت فيها أبناؤها وسط صمت عربي وغربي مريب.
- ووصف محدثنا الثورة السورية بالثورة اليتيمة، “كونها لا تلقى دعما ولا تأييدا من قبل الأنظمة العربية والأجنبية على حد سواء، حيث ترك الشعب السوري لوحده في مواجهة الجيش”، وأكد المتحدث رفضه القاطع للتدخل الأجنبي باستثناء إصدار قرارات الإدانة والتنديد التي من شأنها ثني الموقف الرسمي عن ممارساته الشنيعة بحق أبنائه.