نظام مبارك لا يرحم والمصريون أنهكهم الفقر والظلم
تأسف شقيق الزعيم جمال عبد الناصر وهو يرى الشعب المصري يعيش أسوأ أيامه محروما من أبسط حقوقه في الغذاء والسكن. ترحم على زمن عبد الناصر، نافيا وجود أي تشابه بين حياة الشعب المصري في عصر شقيقه وفي عصر مبارك.
- أشاد عادل عبد الناصر حسين مطولا بالثورة التونسية وثمن في اتصال مع الشروق نجاحها في الإطاحة بالنظام التونسي المستبد “لقد كانت انتفاضة الشعب التونسي درسا للعالم بأسره والأنظمة العربية بصفة خاصة، تفاجأت شخصيا بالهبة الشعبية الموحدة والمصممة على قطف ثمار احتجاجها على الأوضاع، الشعب العربي أو الشعب المصري يريد أن يعيش حياة كريمة بعيدا عن التهديدات البوليسية والقمع غير المبرر للحريات. صحيح أن المعطيات في تونس ومصر تختلف على أكثر من صعيد، لأن البوليس المصري لا يعرف الرحمة ولا يرأف بأحد، ولكن العدالة الاجتماعية الغائبة في المجتمعات العربية قادرة على صنع نفس المشهد في أكثر من دولة ” .
وأضاف في نفس السياق: “لاحظنا أن الأمن طوق الانتفاضة في يومها الثاني وأخمد لهيبها نوعا ما، بإلقاء القبض على الكثير من المعارضين لسياسة مبارك، ولكن يبقى الوضع غير مستقر وغير واضح وربما سيأخذ وقتا طويلا ليحقق العدالة المنشودة”.