العالم
‬وزير‮ ‬خارجية‮ ‬ليبيا‮ ‬أمحمد‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬لـ‮"‬الشروق‮":‬

نعم‮.. ‬عائلة‮ ‬القذافي‮ ‬غادرت‮ ‬الجزائر‮ ‬باتجاه‮ ‬سلطنة‮ ‬عمّان

الشروق أونلاين
  • 7337
  • 1
ح.م
وزير‮ ‬خارجية‮ ‬ليبيا‮ ‬امحمد‮ ‬عبد‮ ‬العزيز

أكد‮ ‬وزير‮ ‬خارجية‮ ‬ليبيا‮ ‬امحمد‮ ‬عبد‮ ‬العزيز،‮ ‬في‮ ‬لقاء‮ ‬خص‮ ‬به‮ “‬الشروق‮” ‬على‮ ‬هامش‮ ‬القمّة‮ ‬العربية‮ ‬أمس‮ ‬في‮ ‬الدوحة،‮ ‬مغادرة‮ ‬عدد‮ ‬من‮ ‬أفراد‮ ‬عائلة‮ ‬القذافي‮ ‬الجزائر‮ ‬باتجاه‮ ‬سلطنة‮ ‬عمان‮.‬

 

ونفى المسؤول الليبي في حديثه لـ”الشروق” المعلومات التي قدّمها وزير الداخلية دحو ولد قابلية، التي مفادها أن جماعة “الموقّعون بالدم” التي نفذت اعتداء تيڤنتورين الإرهابي قد  دخلت من ليبيا، وقال أمحمد عبد العزيز، أن الإرهابيين قد دخلوا عبر النيجر.

‭‬هل‮ ‬ستعلنون‮ ‬رسميا‮ ‬مغادرة‮ ‬عائلة‮ ‬القذافي‮ ‬الجزائر؟

أولا فيما يتعلق بعائلة القذافي، أشير إلى أن الحكومة الجزائرية، قد استقبلتهم لدواعٍ إنسانية بالدرجة الأولى، وعطفا على سؤالكم، أؤكد لكم أنه سيكون إعلان رسمي يتضمن انتقال عائلة القذافي من الجزائر، إلى دولة شقيقة أخرى.

‭‬تقصدون‮ ‬سلطنة‮ ‬عمان؟

نعم سيعلن عن انتقالهم إلى سلطنة عمان، بشكل رسمي، وهذا الأمر يحضّر له موقف رسمي ثلاثي من ليبيا والجزائر وسلطنة عمان باعتبارها الدولة المضيفة، وبهذا سيكون عملنا عملا مؤسسا، وزيادة على ذلك هنالك التزام اتجاه لجنة مجلس الأمن.

‭‬هل‮ ‬ستضعون‮ ‬شروطا‮ ‬على‮ ‬سلطنة‮ ‬عمان‮ ‬بعد‮ ‬استضافتها‮ ‬للعائلة؟

لا توجد شروط من قبل الدولة الليبية على الشقيقة عمان، بعد استضافتها لأفراد عائلة القذافي، فلكل دولة الحق في استضافة المناوئين أو المعارضين، مثلما حدث في دول أخرى، نحن نطلب من هذه الدول أن لا تسمح لضيوفها بالإساءة إلى الثورة الليبية، وأن لا يكونوا عاملا سلبيا‮ ‬ضد‮ ‬ليبيا‮.‬

‭‬الحكومة‮ ‬الجزائرية‮ ‬أعلنت‮ ‬أن‮ ‬الإرهابيين‮ ‬الذين‮ ‬نفّذوا‮ ‬اعتداء‮ ‬تيڤنتورين‮ ‬قد‮ ‬دخلوا‮ ‬الجزائر‮ ‬عبر‮ ‬التراب‮ ‬الليبي؟

أولا عملية عين أمناس، وبحسب الوثائق والمعلومات التي بحوزتنا، تؤكد أن الجماعة الإرهابية التي نفذت الاعتداء الجبان بالموقع الغازي، قد جاءت من مالي وليس ليبيا، ووصلت إلى الجزائر عبر تراب دولة النيجر، وأود التأكيد أن لا مواطن ليبي قد شارك في العملية الإرهابية الجبانة‮ ‬كما‮ ‬قلت‮ ‬آنفا،‮ ‬وأود‮ ‬التوضيح‮ ‬أنه‮ ‬لا‮ ‬شيء‮ ‬موثق‮ ‬أو‮ ‬دليل‮ ‬يؤكد‮ ‬أن‮ ‬الجماعة‮ ‬تلك‮ ‬قد‮ ‬دخلت‮ ‬التراب‮ ‬الليبي‮ ‬ومنه‮ ‬توجهت‮ ‬إلى‮ ‬الجزائر‮.‬

وأود أن أؤكد أن عملية تحرير الرهائن التي نفّذها الجيش الجزائري، هي خطوة رائدة وعمل صحيح يستجيب لمتطلبات المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة خاصة بين الجزائر وليبيا، ولولا التدخل المحكم لكانت المأساة أكبر وأكبر بكثير.

وماذا‮ ‬عن‮ ‬الأسلحة‮ ‬المستعملة‮ ‬في‮ ‬العملية،‮ ‬هنالك‮ ‬تسريبات‮ ‬أن‮ ‬مصدرها‮ ‬ثوار‮ ‬الزنتان؟

هذا كلام غير صحيح، وأرجو أن لا تعتمدوا على الإشاعات، الأسلحة المستعملة في عملية عين أمناس بالجنوب الجزائري، وصلت الإرهابيين من شمال مالي، ولتأكيد نفي تورط ثوار الزنتان مثلما تم تداوله في وسائل الإعلام، كنا قد أصدرنا بيانا نفينا فيه المعلومات تلك.

‭‬كيف‮ ‬تنظرون‮ ‬إلى‮ ‬تحفّظ‮ ‬الجزائر‮ ‬على‮ ‬منح‮ ‬المعارضة‮ ‬السورية‮ ‬مقعد‮ ‬سوريا‮ ‬في‮ ‬الجامعة‮ ‬العربية؟

عندما اتخذ القرار على مستوى وزراء الخارجية في اجتماع 6 مارس بالقاهرة، نتيجة للمقترح القطري، اعتبرنا المقترح القطري بالسماح بمنح مقعد سوريا للائتلاف السوري المعارض، أنه دعم للشعب السوري ولوقف المجازر المقترفة في حقه، وحتى نجد دعما اقليميا لهم.

‭‬وماذا‮ ‬عن‮ ‬الاشتراطات‮ ‬القانونية‮ ‬التي‮ ‬استندت‮ ‬إليها‮ ‬الجزائر‮ ‬والعراق؟

نحن نحترم آراء الجزائر والعراق، لكن الوضع الميداني ومعاناة الشعب السوري، وتواصل تحطيم البنى التحتية للسوريين، يجعلنا لا نفكر كثيرا في الجانب القانوني، حتى ولو لزم الأمر أن نضحي بالجانب القانوني حماية لشعبنا في سوريا.

 

مقالات ذات صلة