رياضة
يقودان فريقيهما بخطى ثابتة إلى حظيرة النخبة رغم حداثة عهدهما بالاحتراف

نغّيز وبوجعران رقمان جديدان في الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 7091
  • 11
ح.م
مدرب امل لاربعاء،سمير بوجعران

يصنع فريقا شباب عين فكرون وأمل الأربعاء الحدث في البطولة المحترفة الثانية، باحتلالهما المرتبة الأولى في الترتيب، وسيرهما بخطى ثابتة نحو الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، رغم حداثة عهدهما بهذا القسم، الذي يلعبان به أوّل موسم لهما، ورغم مراهنة العديد من المتتبعين على تقهقر نتائج الفريقين في مرحلة العودة، غير أن شيئا من ذلك لم يحصل، حيث واصلا مسيرتهما الإيجابية بخطى ثابتة، رغم منافسة أندية عريقة لها باع طويل بالقسمين الأول والثاني، وبالإضافة لعاملي الاستقرار في التشكيلتين اللّتين لم تعرفا تغييرات كبيرة، فإنّ ثمة عاملا آخر فرض نفسه وبقوّة وراء هذه النتائج.

 

 .

نغّيز نبيل.. نحو تحقيق الصعود الثاني على التوالي 

التقني نغيز نبيل الذي  يشرف على شباب عين فكرون، المدرب صاحب 45 سنة، نغّيز نبيل المستشار في الرياضة والحائز على إجازة “كاف أ” والذي حقّق صعودا تاريخيا وبفارق 21 نقطة عن الملاحق شبيبة سكيكدة مع “السلاحف” الموسم الماضي، ويسير نحو تحقيق الصعود الثاني على التوالي، ويذكر أنّ المهاجم السابق للنمرة (شباب جيجل) مرّ بعديد الأندية وفي كل المستويات، محقّقا العديد من الإنجازات، بدءا من الشرفي إلى الجهوي وما بين الرابطات، وكذا القسم الثاني الهاوي والثاني المحترف، ليبقى أمامه لقبان، وهو ما يطمح إليهما ابن جيجل، وهما لقبا البطولة الأولى، وكذا كأس الجمهورية، وهو طموح مشروع لصاحب مسيرة عمرها 20 سنة كاملة في عالم التدريب، دون احتساب مشواره كلاعب، يذكر أن نغيّز مرّ بفرق أبرزها مولودية قسطينة كمساعد للبرازيلي ألفيش، وكذا نوادي نجم مقرة. هلال شلغوم العيد وشباب جيجل، التي كانت أولى محطّاته وخطواته في عالم التدريب. 

  .

سمير بوجعران.. مسيرة ثرية عمرها 25 سنة

سمير بوجعران التقني الذي يقود أمل الأربعاء الذي يتقاسم نفس الترتيب مع “السلاحف”، فهو صاحب مسيرة هي الأخرى ثرية، والتي عمرها 25 سنة قضاها مدافع النصرية السابق في عالم التدريب، وهو يحوز أيضا على رتبة مستشار في الرياضة إجاز كاف “أ” بوجعران صاحب 48ربيعا، ميّز مسيرته مزاوجته بين التدريب واللّعب، نظرا لتزامن خطواته الأولى التكوينية، وبقائه في كامل عطائه الكروي، أين سبق وأن أشرف على لاعب الفريق الوطني السابق كمال قاسي سعيد كمدرب، رغم لعبه إلى جانبه، وعديد الأسماء الأخرى، وبالإضافة إلى كثير الفرق التي دربها في الأقسام السفلى، فكثيرا ما كان يستنجد به فريق القلب النصرية في عديد المرّات، آخرها كان موسم 2002، أين أشرف على الملاحة 4 لقاءات، ولعل الكل يذكر كيف قاد هذا الفريق لتعادل باهر ضدّ مولودية العاصمة 2 / 2 بأرمادة من لاعبيه، يتقدّمهم فيصل باجي، حيث كان أشباله حينها متأخرين في شوط المباراة الأوّل بهدفين دون ردّ، لتنقلب النتيجة والآداء رأسا عن عقب، بمجرد دخولهم غرف الملابس، أين جانب الفوز بقليل، كما شغل منصب مدير فني للفئات الشبانية للنصرية أيضا، يذكر أنّ بوجعران كان يشرف على امل الأربعاء بداية الموسم المنفرط، قبل أن تركهم في الصدارة، ويغادر بسبب أشباه الأنصار ليستنجد به السوارة لإنقاذهم من السقوط، وهو ما حققه هذا الأخير، قبل أن يعود لأمل الأربعاء هذا الموسم، والذي بات معه أقرب ما يكون حظيرة الكبار.

وبهذا؛ يكون المدربان نغيّز وبوجعران قد ولجا عالم التدريب من بابه الواسع، رغم طول مسيرتهما التي فاقت العقدين من الزمن، كما يحفزّان مسؤولي الفرق على وضع ثقتهم في العنصر الشاب من التقنيين، على غرار كمال بوحيلة صابر بن إسماعيل وغيرهم كثير، ممن لم تتح لهم الفرصة، ويشهد لهم بالكفاءة في العمل.

 

مقالات ذات صلة