نفسي الخبيثة جعلتني أحسد حتى العليل على مرضه
لست أدري إن كان مصدر ما أعاني منه إرادتي الشخصية أم أن ما يحدث يفوق طاقتي البشرية، لهذا السبب أردت طرح مشكلتي لأجد من يساعدني في فك هذا اللغز الذي قضى على مكانتي في المجتمع، فحولني إلى امرأة منبوذة ينفر منها الجميع.
أنا سيدة متزوجة وموظفة على أهبة التقاعد، وهبني الله عز وجل ما يُعرف بالكفاف والعفاف معنى ذلك أنني أعيش الوسطية في كل شيء والأفضل من كل هذا أنني أتمتع وكل أفراد عائلتي بالصحة الجيدة والحمد الله، رغم ذلك فأنا إنسانة جاحدة، تُبهرني أوضاع الناس لأبسط الأمور، فلو حدث واشترت زميلة لي قطعة علك أشعر وكأنني أمقتها وأتمنى لو يصيبها مكروه قبل تناولها، أما فيما يتعلق بشخص من الأقارب أو الجيران اقتنى سيارة أو تحصل على سكن فإن الحمى تصيبني ويهجرني النوم ليال طويلة، مما يجعلني ناقمة عليه، فأمتنع عن الحديث معه بل وأنظر إليه بنظرات الكره والاحتقار !
هذا البغض الذي سكن قلبي وتغذى بالكره جعلني لا أحب للناس ما أحبه لنفسي، والطامة الكبرى انه عرف انزلاقا أخطر مما كان عليه، فلا يمكن لعاقل أن يصدق أنني أبغض حتى المرضى وأصحاب العلل وأحسدهم جراء إصاباتهم بأمراض مختلفة، أقول في نفسي لماذا يمرض هؤلاء ولم يصبني حتى الآن توعكا صحيا، فهل رأيتم أكثر من هذا الحسد.
إخواني القراء حقيقة أتمنى الخلاص من هذه الصفة الذميمة، لكنني لم استطع إلى ذلك سبيلا، وقد نصحتني والدتي أطال الله عمرها، بالذهاب إلى البقاع المقدسة من أجل أداء مناسك الحج أو العمرة، لكي يُطهر الله قلبي من هذا الداء، لكن كلامها ظل بالنسبة لي مجرد نصيحة قد تنفعني وقد أهدر أموالي في هذا السفر دون الحصول على النتيجة المرجوة فماذا أفعل؟ بعدما تدهورت أحوالي فأصبحت أنظر إلى أبنائي وزوجي في بعض الأحيان بعين حاسدة !
حجلة/ أم البواقي
.
.
والدتي تعاني المراهقة رغم أنها تجاوزت الخمسين
أعترف أن والدتي أهدرت أجمل سنوات عمرها لأجلي، وأقر أنها كانت امرأة مستقيمة لم تغرها الدنيا رغم جمالها، فكانت الأرملة التي يُنظر إليها بعين الاحترام، كونها أحسنت تربيتي وجعلتني أحسن بكثير من أبناء أعمامي وأخوالي على كل المستويات، لذلك أشعر دوما بأن دينا في عنقي لابد أن أسدده لوالدتي جزاء مثاليتها لأنها حقا امرأة قمة في التميز والنضج.
هذه صفات والدتي دون مبالغة، ولن أبالغ إذا قلت لكم أنها منذ فترة لم تعد كذلك، حيث انغلقت على نفسي لأن الوقت لا يسعها لمجالستي مثلما كانت تفعل في السابق، فوالدتي على علاقة برجل، تكلم هذا الأخير في الهاتف بعبارات ساقطة، تصف نفسها وتقاطيع جسدها بشكل مغري، مما جعلني أعيش الحيرة والذهول.
لقد تحكمت كثيرا في أعصابي لأنني أمسكت بها متلبسة بهذا الحديث أكثر من مرة مما جعلني أرغب في تأنيبها لكنني لم أتمكن من الحديث معها، فأشعر بعقدة في لساني تمنعي من ذلك، كما أراعي كونها والدتي فأخشى أن أخطأ معها في الكلام بما يعود علي بغضب الرحمن فمهما بلغ حجم الخطأ فلا يمكنني الإساءة إليها.
نسيم/ الوسط
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار: ..أستاذ قمة في النضج والتميز يبحث عن زوجة تقية
عزيزاتي القارئات، أنتن الراغبات في إتمام نصف الدين، أنتن من تحلمن بالرجل الطيب الصالح أعرفكن اليوم “بعبد الحليم” من الشرق الجزائري في العقد الرابع من عمره”43سنة” يشغل منصب أستاذ في التعليم، طيب القلب ومتسامح، مستقيم ويخشى الله لم يكتب له الله الزواج حتى الآن، لذلك فإنه بعدما بلغ هذه المرحلة من النضج والتميز فضل أن يأخذ بالأسباب التي تحقق له هذا المسعى فلم يجد أفضل من طلب المساعدة ليريح نفسه فأوكل لي مهمة البحث له عن عروس تناسبه وهذا ما سأفعله إن شاء الله.
فإذا كنت عزيزتي تتمتعين بالخصال الحميدة، عمرك لا يتعدى 33، لديك الرغبة في بناء بيت الحلال ولا يهمك سوى الصلاح والتقوى فلا تفوت الفرصة على نفسك بالفوز بهذا العريس الذي ينتظر على أحر من الجمر أن يشيد مملكته الخاصة مع امرأة تدرك تمام الإدراك المعاني السامية للحياة الزوجية.
لمن يهمها أمر عبد الحليم رقم هاتفه وبريده الالكتروني بحوزتي.
شهرزاد
.
.
رد خاص بالسيد توفيق من عنابة
إني أحيي فيك أخي الكريم شجاعتك وشهامتك ورجولتك، لأنك أنقذت نفسا من الهلاك إلى درجة المخاطرة بحياتك من أجل هذا الفعل النبيل، الذي زكاه المولى عز وجل حيث قال في محكم تنزيله :”وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً”
وأحيي فيك عرضك لمساعدة تلك الفتاة بالزواج منها وسترها، فقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: “لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة”
أما بعد:
أخي الكريم فإني أنصحك أن تكمل ما بدأت القيام به، بشرط توبة الفتاة من ذنبها والتزامها بأمور دينها من صلاة وحجاب وغيره، وليكن ذلك لوجه الله سبحانه وتعالى، لأن تلك الفتاة يبدو أنها أدركت حجم الخطأ وحاولت تصحيحه بالانتحار، لأنها لو كانت من ذوي القلوب المتحجرة لأجهضت الحمل وزادت على ترقيع ما أُتلف منها بكل سهولة، وكلنا ندري بساطة هذا التصرف لمن يمتلك الأموال، يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم “لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم”.
فإن أعجبتك أخلاقها وتوبتها، فأكمل الحياة معها، وإن لم يحدث ذلك فلك الطلاق واحتسب اجر سترها عند الله عز وجل، ولا تنسى أن هذا الابن لن يرثك لأنه ليس من صلبك.
أخي الكريم:
لقد أنقذت نفسا من الهلاك وسترتها من الفضيحة، وينتظرك عمل أعظم عند الله عز وجل، بأن تكفل ذلك الطفل البريء لتكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين” وقرن بين السبابة والوسطى وفرج بينهما رواه البخاري.
أخي الكريم، صل لله صلاة الاستخارة ثم توكل عليه، واحتسب له أعمالك الصالحة فهو سبحانه الحليم الرحيم، افعل ذلك ولكن بعد أن تضع حملها.
.
.
من القلب
أبكيك يا شمس الحب
أبكيــــــــــكِ يا شمس الحـُـــــــــب
و يَبكيــــــــــــكِ من عمري ما بَقي
أبكيــــــــــــــكِ وكُلي شــــــــــوقٌ
أن أرى ضياءكِ في أفُقـــــــــــــــــي
أشجاني سَحــــــــــاب قلبيَّ الأسودُ
أرجوكِ يا شمسَ الحُب فيه أشرقي
و إن تَعذر من بين الغيومِ طُلوعكِ
يا شمس تَحايلي مع القدر واسبقي
ندى الورد / العاصمة
.
.
كلمات في الصميم
أحبتي في الله، في شتى مجالات الحياة وفروعها المتشعبة التي لا تنتهي، تواجهنا صعوبات وعقبات يصعب علينا تخطيها، ولحظات ضعفٍ لا نصدق حتى أننا وقعنا ضحيتها، يقبض اليأس فينا، ويرمي بالأحلام والطموحات عرض الحائط ولأن الأمل غاية كل فرد منا، وحلم كل عبد فاقد للعزيمة، لا نحيا إلا بالأمل، ولا يحيا الأمل إلا فينا، نحن هو، وهو نحن، علاقة نشأت منذ قديم الأزل، لن أستسلم، سأحاول حتى أنجح، سأحاول ولن أشعر باليأس، لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة لأن من كان إيمانه بالله قويا، وله عزيمة المؤمن الصادق الواثق، سيتخطى تلك العقبات، ويحطم تلك الحواجز، ويقبض اليأس بقبضة المؤمن الحقيقي، هذا لأن مابين غمضة عين واستفاقتها.. يغير الله من حال إلى حال، لا الأمر أمري ولا التدبير تدبيري، ولا الشؤون التي تجري بتقديري، لي خالق رازق ما شاء يفعل بي وقد أحاط بي علما من قبل.
حفيظة بوزيدي
.
.
حلول في سطور:
إلى فايزة/ جيجل:
إذا كان بوسعك الخروج من هذا البيت والإقامة بمعزل عن هؤلاء الأفراد يكون أفضل لك بكثير، أما الإرث فلن يحرمك منه الاستقلال بذاتك.
سيدتي اشترى الراحة والسكينة بأي ثمن وابتعدي عن المشاكل، واسألي نفسك كم يمكنها الصمود في تلك الأجواء المشحونة، اتبع الحكمة القائلة “بدل المراح تستراح”
إلى نانو/ العاصمة:
أيتها الغالية، لماذا تنظرين إلى الدنيا من هذه الزوايا، رغم أنها لا زالت بخير، فإذا حررت نفسك من العزلة والانطواء، ستدركين تمام الإدراك أنك مخطئة في هذا الحكم المطلق.
عزيزتي، الغاية من وجودنا في هذه الحياة أن نعيشها بما يرضي الله وأن نعمل بها ما يكفل لنا الراحة في الحياة الأخرى حياة أبدية لا مكان فيها لماديات الدنيا والفائز من يتحرى فيها الحلال ولا يقرب الحرام، ولا تنسي أن رحمة الله وسعت كل مؤمن، وأنت واحدة من هؤلاء، فاستغلي هذه الميزة وتقربي إليه بالطاعات والعبادات لكي تتحول حياتك إلى واحة من الراحة والسكينة.
إلى إبراهيم/ ورقلة:
سيكون الفرج قريب بإذن الله تعالى، لقد سمعنا من خلال ما تناقله الإعلام، أن مشكلة البطالة في منطقة ورڤلة لن يكون لها أثر خلال أشهر قليلة بعدما تم التكفل بمطالب الشاب من أجل توفير مناصب العمل، نتمنى أن نرى هذه الوعود، مجسدة على أرض الواقع في القريب العاجل إن شاء الله.
إلى إلياس/ مستغانم:
بني، لقد أخطأت تقدير الأمور، والدك لن يبخل عليك بتحقيق هذا المطلب لو كان بوسعه، فإذا كان المال بحوزته كما ورد في رسالتك فقد تكون اعتبارات أخرى تحول دون الاستجابة لطلبك، عليك بالصبر والتقرب إليه بما يحب يرضى، ولا تنسى أن قضاء الحوائج يلزمه الرفق والين، أليس كذلك بني؟
إلى يزيد/ برج بوعريريج:
الهدف من هذا العمل الذي تسهر الجريدة على تقديمه، إراحة النفوس بإذن الله تعالى، والسعي من أجل مساعدة كل يحتاج الدعم المعنوي، وأبدا لم يكن بابا لترويج المفاهيم الخاطئة، لأننا نحرص على تقديم الأصلح والأنفع لرواده والله على ما نقوم به رقيب حسيب.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث:
6684) مريم من البويرة 37 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون شريفا ومحترما من البويرة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل
6685) فناة من باتنة 25 سنة جامعية تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 35 سنة يكون مثقفا ومحترما.
6686) فتاة من العاصمة 29 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج من 35سنة إلى 50 سنة من الجزائر العاصمة وضواحيها.
6687) شابة من المدية 31 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 45 سنة عامل مستقر من المدية أو البويرة فقط.
6688) سارة من البويرة 26 سنة ماكثة بالبيت خياطة بيضاء البشرة جميلة من عائلة محترمة تبحث عن رجل له نية للزواج لا يتجاوز 37 سنة لديه عمل مستقر وسكن من العاصمة وضواحيها.
6689) ربيعة من المدية 42 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد لا يتجاوز 55 سنة من الوسط
.
.
ذكور:
6709) جمال من تيزي وزو 32 سنة يعمل في سلك الأمن يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 25 إلى 30 سنة حبذى لو تكون عاملة في سلك التعليم.
6710) رفيق 33 سنة من المدية عامل يومي يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون عاملة أو ميسورة الحال مثقفة ومتدينة مستعدة للحياة الزوجية.
6711) أحمد من مستغانم يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 18 إلى 26 سنة ذات مستوى مقبول وأنيقة
6712) أعزب يبحث عن سلفية من الوسط متنقبة وموظفة جميلة الشكل لا تتجاوز 30 سنة في أقرب وقت.
6712) الطيب من تيسمسيلت 33 سنة عامل يومي يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من العاصمة وضواحيها سنها من 18 إلى 33 سنة.
6714) شاب من ولاية الجزائر العاصمة 31 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون ملتزمة وقبائلية سنها من 23 سنة إلى 27 متجلببة من الوسط.