الجزائر
لوقف سرقات الوقود والمواد البترولية

نفطال تسحب عمليات توزيع البنزين من الخواص تدريجيا

الشروق أونلاين
  • 10131
  • 11
ح.م

شرعت الوحدات التجارية التابعة لشركة نفطال، في سحب عمليات توزيع الوقود تدريجيا من المتعاملين الخواص، وأعادت صلاحيات هذه المهمة للشاحنات العمومية لنقل البنزين وتوزيعه، ويهدف الإجراء إلى وضع حد لسرقات الوقود والمواد البترولية المكررة التي طالت العديد من الوحدات التجارية للشركة.

وحسب معلوماتنا، فإن أول وحدة توزيع شرعت في تطبيق هذا الإجراء هي الوحدة التجارية لشركة “نفطال” الكائن مقرها بالخروبة باعتبارها أكبر وحدة تمويل لولايات الوسط بالبنزين والوقود، حيث أمر مدير الوحدة باسترجاع جميع الشاحنات العمومية التي تم رميها في مركز الخروبة والحراش وإعادة بعث نشاطها المتمثل في عمليات التوزيع من جديد، مع التقليص التدريجي لشاحنات الخواص التي كانت تمثل قبل سنوات نسبة 80 بالمائة في عمليات التوزيع.

الإجراء الجديد الذي شرعت في تطبيقه الوحدات التجارية التابعة لشركة نفطال، جاء بعد سلسلة الفضائح التي عرفتها العديد من الفروع والوحدات التجارية لـ”نفطال”، تتعلق بسرقة آلاف اللترات من المواد البترولية والوقود، وكذا ممتلكات المؤسسة وعتادها المقدر بالملايير من الدينارات، واستغلال هذه الممتلكات والوسائل لأغراض شخصية، والأخطر من ذلك فإن مخازن شركة “نفطال” تتعرض يوميا لسرقة قطع غيار شاحنات الشركة من عجلات ومحركات، لتبقى هياكل حديدية لا تصلح لشيء، وذلك بسبب غياب التجهيزات التقنية الضرورية للمراقبة والإحصاء الآلي، سواء بالنسبة للكميات التي تدخل إلى الوحدة أو شاحنات نقل الوقود التي تدخل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع إلى الوحدات التجارية التابعة لنفطال، على غرار ما حدث بالوحدة التجارية للخروبة، التي تعرضت لعمليات سرقة البنزين والوقود والمواد البترولية المتكررة آخرها اختفاء أزيد من 300 ألف متر مكعب، أي أكثر من ربع مليون متر مكعب، من المازوت والبنزين وهو ما يعادل حمولة 10 شاحنات مخصصة في نقل الوقود من سعة 25 ألف لتر، وكذا القضية التي تحقق فيها مصالح الشرطة القضائية بخصوص اختفاء 250 ألف لتر من المواد البترولية المكررة من نفس الوحدة، في ظروف غير عادية، وذلك بعد اكتشاف الحادثة من طرف عمال المناوبة الصباحية، بعد مقارنة الكميات المتداولة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي عرفت تسجيل الحادثة، والمستويات الاعتيادية، وحسب المعلومات المتوفرة، فإن بارونات ومافيا البنزين بهذه الوحدة التجارية تحاول عرقلة هذا الإجراء.

مقالات ذات صلة