نفق سيدي عبد القادر ببجاية يكتسي حلة جديدة ويتحول إلى وجهة ودليل سياحي
تحول نفق سيدي عبد القادر، المؤدي إلى ساحة نسيم البحر بمدينة بجاية، الذي تم تدشينه ليلة الثلاثاء من طرف والي الولاية، إلى تحفة حقيقية، بعدما اكتسى النفق المذكور حلة عصرية رائعة إلى درجة أن الكثير من المواطنين الذين زاروا المكان لم يصدقوا ما تراه أعينهم.
لأول مرة، عبر سكان الولاية وزوارها عن إعجابهم بهذا الإنجاز الرائع، حيث أشار أحد المواطنين في هذا الصدد، إلى أنه إن “كانت نتيجة كل المشاريع المتأخرة كهذا الإنجاز.. فمرحبا بكل تأخير”- قبل أن يضيف: “لأول مرة، ينجزون عملا جيدا”.. فيما قال مواطن آخر إن مدخل النفق “كان يثير الخوف والشعور بالعار في آن واحد.. أما الآن، فنحن لا ندري أين نحن داخل نفق أم قاعة حفلات؟”، مع الإشارة إلى أن النفق قد تم تزويده بأجهزة تسمح لزوار المكان وهم بداخل النفق بالاستمتاع بأغاني التراث المحلي والوطني، كما يحتوي النفق على مجموعة من اللوحات الفنية، التي تتحدث عن أهم المواقع السياحية التي تزخر بها الولاية، على غرار باب الفوقة بأعالي مدينة بجاية والبحيرة السوداء بأكفادو وشلال كفريدة بتاسكريوت وحتى شلال آيت بوعيسي بتيزي نبربر، بالإضافة إلى آثار توجة وقصر الأميرة بأوقاس وساحة أول نوفمبر، “ڤيدون سابقا”، المقابلة للميناء، وقصبة بجاية ومنزل جون عمروش.. حيث تحول النفق إلى دليل سياحي بأتم معنى الكلمة.
كما تم تزويد المكان بلافتة توجيهية جميلة توضح لزوار الولاية مكان تواجد كل من قمة ڤورايا ورأس كاربون وزيڤواط ونهج نسيم البحر، بالإضافة إلى الميناء البترولي، حيث يستمتع كل الذين يقصدون الأماكن المذكورة بجمال نفق سيدي عبد القادر، الذي اكتسى حلة جديدة مميزة، وذلك بعد سنوات طويلة من الإهمال، ما جعله يغرق في النفايات والحفر وسط ديكور مشمئز لا يليق بسمعة هذه الولاية السياحية، وذلك قبل أن تقرر مصالح الولاية، على رأسها الوالي، تغيير الأمور، من خلال تحويل النفق إلى تحفة حقيقية، بدأت تستقطب الآلاف من السياح، الذين شرعوا في التقاط صور لهم وسط أجمل نفق على المستوى الوطني- كما وصفه العديد من المواطنين، الذين رحبوا بمثل هذه المكاسب، التي تعطي حتما الولاية وجها آخر، فيما الدور ملقى اليوم على المواطن، من أجل الحفاظ على مثل هذه الإنجازات.