نقابات التربية تدعو إلى الضغط لتوقيف المجازر ضد الفلسطينيين
نددت نقابات التربية الوطنية بما اقترفه العدو الإسرائيلي من جرائم في حق الأبرياء من تقتيل الفلسطينيين واعتداء على حرمات الأوطان، خاصة في ظل صمت المجتمع الدولي. فيما أشادت نقابتا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “السناباست” بالمواقف البطولية لحركة المقاومة في غزة وفلسطين للدفاع عن شرفها وعزتها.
وأوضحت نقابة “لونباف“، في بيان لها أمس، أنها تتابع بحزن وأسى وقلق شديد ما يجري على أرض الأنبياء والحضارات، أرض الصمود والبطولات في غزة رمز العزة بفلسطين من تدمير للمنشآت واستباحة للحرمات، وتقتيل للأبرياء من طرف الصهاينة أمام مرأى ومسمع كل دول العالم، ضاربين كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية، منتهجين شريعة الغاب والهمجية في عالم يدعي التحضر والعصرنة.
وشددت، نقابة “لونباف“، أن هذا التقتيل يحدث في ظل الصمت المطبق والخنوع للأنظمة العربية والإسلامية، وأمام هذا الوضع الخطير الذي يستهدف كل مقاوم حر يدافع عن أرضه وعرضه وشرفه، فإن الاتحاد يترحم على الذين سقطوا في ميدان الشرف ويحسبهم شهداء عند الله يرزقون ويعزي أهاليهم، فيما ندد بما تقترفه يد الإجرام من تقتيل للفلسطينيين وبصمت المجتمع الدولي– الذي يكيل بمكيالين– جراء ما يقترفه العدو الصهيوني من جرائم في حق الأبرياء، واعتداء على حرمات الأوطان.
وأشادت النقابة بالمواقف البطولية لحركة المقاومة في غزة بفلسطين للدفاع عن شرفها وعزتها، فيما حذرت الأنظمة العربية والإسلامية من مغبة هذا الصمت الرهيب، والاستكانة القاتلة، مذكرا إياها بمقولة “أكلت يوم أكل الثور الأبيض” في حال استمرارها في سباتها الذي تعيشه منذ أمد بعيد. في الوقت الذي دعاها إلى نفض الغبار عن نفسها، والانسجام مع شعوبها، فالتاريخ لا يرحم.