نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين تعارض اجتماع الثلاثية
وصفت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الحوار الاجتماعي بـ”المغشوش”، والذي يتضح جليا من خلال دعوة الحكومة لعقد لقاء الثلاثية قريبا، معتبرة الاتحاد العام للعمال الجزائريين والباترونا ومن ورائهم الحكومة لا تسعى سوى للحوار العقيم الذي سارت على نهجه منذ تنصيبها منذ حوالي سنة، وأنها لا تسعى لتحسين أوضاع هذه الفئة وإنما لحل الأزمة الاقتصادية وتحسين أوضاع الباترونا وتنمية أرباحها على حساب المكتسبات الضئيلة أصلا والقوت اليومي للعمال البسطاء.
وتساءلت النقابة: “أي معنى للحوار الاجتماعي في ظل إقصاء التنظيمات النقابية المستقلة من جلسات الحوار المتعلقة بالقطاع العام، في محاولة لابتزاز الحركة النقابية والضغط عليها بهدف تمرير قوانين تمس بالحقوق الأساسية للعمال، خاصة منها قانون الإضراب، وقانون النقابات؟”.
واستغرب علي بحاري رئيس المكتب الوطني للنقابة في تصريح لـ”الشروق” رفض الحكومة إدراج مطالب نقابته في جدول أعمالها، خاصة تلك المتعلقة بالزيادة في الأجور والمنح، بدعوى أن الزيادة تمت برفع الأجور على مرتين سنة 2008 التي أنقذ من خلالها رئيس الجمهورية الموقف بمنحة تقدر بـ 2500 دج، وكذلك زيادة “العار” المقدرة بـ10 بالمائة ومنحة التعويض المقدرة من 600 دج في الشهر إلى 2000 دج.
وأضاف المتحدث “أن الخلاف النقابي الحكومي الحالي ليس إلا الشجرة التي تغطي الغابة”، فسوء التفاهم بين التنظيمات النقابية المستقلة والثلاثية قديم وعميق، ويتعلق بمفهوم ومضمون الحوار الاجتماعي.