نقابة تقنيي صيانة الطائرات تصوت لصالح الإضراب
صوّتت الجمعية الاستثنائية للنقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات (مستقلة) للجوية الجزائرية، بالإجماع لصالح شن إضراب وطني بسبب ما وصفته النقابة بقاء المطالب العمالية عالقة، وهو ما يهدد بشلل تام للملاحة الجوية الوطنية والدولية في عز موسم الاصطياف وعودة المغتربين لقضاء عطلة الصيف.
وأفاد بيان لنقابة تقنيي صيانة الطائرات تلقت “الشروق” نسخة منه إلى أن أشغال الجمعية العامة عرفت حضور مدير قسم الشؤون العامة كممثل للمديرية العامة، ورئيس قسم الصيانة ومحضر قضائي.
وتم تقديم ملخص للتقنيين والميكانيكيين حول المطالب المرفوعة منذ بداية الاحتجاجات، وتمثلت أساسا في العودة غلى تطبيق عدالة في الأجور من خلال تصنيف المهن مثلما تنص عليه الاتفاقية الجماعية، إضافة لوضعية الميكانيكيين والمهندسين الذين تم توظيفهم في إطار عقود محدودة المدة، في انتهاك صريح لنصوص الجمهورية والشركة.
وتم التطرق وفق البيان للوضعية الكارثية التي يشتغل فيها عمال وموظفو هذا القسم بشكل يومي، وخاصة الضغوط التي يعانون منها والعقوبات والخصم من الأجور بدون مبررات.
وتم إعطاء الكلمة يضيف البيان لممثل المديرية العامة للجوية الجزائرية الذي قدم وضعية عامة للشركة دون أن يقدم أي حلول ملموسة للمطالب المرفوعة.
وفي ختام أشغال الجمعية العامة الاستثنائية تم تنظيم عملية اقتراع سري مباشر يؤكد ذات البيان، والذي أسفر عن نتائج بالإجماع المطلق لصالح شن إضراب..
وختم البيان بالتأكيد على أن النقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات ستودع إشعارا بالإضراب مثلما ينص عليه قانون العمل والاتفاقية الجماعية للشركة.
وفي حال تم إيداع إشعار بالإضراب وعدم توصل الطرفين إلى أرضية توافق، فإن حركة الملاحة الجوية الوطنية والدولية مهددة بشلل تام في عز موسم الاصطياف وعودة المهاجرين خصوصا لقضاء عطلة الصيف، حيث أن الإشعار بالإضراب له أجل بـ8 أيام على الأقل قبل الإضراب، ما يعني أن الأمور تتجه لإضراب شامل قبل نهاية جويلية الجاري.