-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬تعاضدية‭ ‬عمال‭ ‬النقل‭ ‬يفضح المركزية النقابية ويكشف للشروق‭:‬

نقابيون يتقاسمون الشقق والسيارات وعرق العمال

الشروق أونلاين
  • 6380
  • 0
نقابيون يتقاسمون الشقق والسيارات وعرق العمال
النقابي العيد زورورو

كشف العيد زورورو، الأمين العام السابق للفرع النقابي لمؤسسة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر ورئيس مجلس إدارة تعاضدية عمال النقل حاليا في حوار لـ”الشروق” أنه يملك أدلة تكشف أن المركزية النقابية تنازلت مجانا عدة شقق في حي الموز بصيغة البيع بالإيجار وسكنات اجتماعية‭ ‬وعشرات‭ ‬السيارات‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬‮”‬رونو‭ ‬ميغان‮”‬‭ ‬و‮”‬رونو‭ ‬لاغونا‮”‬‭ ‬مجانا‭ ‬لصالح‭ ‬قياديين‭ ‬نقابيين‭ ‬سابقين‭ ‬وحاليين‭.‬

 

  •  قضيت 17 سنة على رأس نقابة مؤسسة تسيير مصالح المطارات، ألا تعتقد بأنك أنت أيضا احتكرت هذا المنصب والآن تأتي لتنادي بالديمقراطية؟
  •  “العمال انتخبوني بالأغلبية الساحقة في كل مرة، لأنني نزيه وأدافع عنهم، ثم نحن لم نذهب للنقابة الإسلامية التي أنشأها الفيس المحظور في التسعينيات، ولم نستقل من المركزية النقابية عندما بدا الجميع يلتحقون بالنقابة الإسلامية، واليوم عادوا من باب آخر واحتلوا مناصب قيادية وأصبحوا يحاربوننا من داخل المركزية النقابية التي دافعنا عنها عندما تخلوا عنها في التسعينات، وبعضهم اختبؤوا كالفئران خوفا من الفيس آنذاك عندما كنا نعقد الاجتماعات مع المرحوم عبد الحق بن حمودة لندافع عن الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وعن عمال‭ ‬المؤسسات‭ ‬العمومية‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يغتالون‭ ‬الواحد‭ ‬بعد‭ ‬الآخر‭ ‬ويتلقون‭ ‬التهديدات‭ ‬بالاغتيال،‭ ‬واليوم‭ ‬عادوا‭ ‬وجدوا‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬جاهزا‭ ‬ليتمتعوا‭ ‬بالامتيازات‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬العام‭ ‬للعمال‭ ‬الجزائريين‮”‬‭.‬
  •  
  • إلى‭ ‬من‭ ‬تلمح‭ ‬بكلامك‭ ‬هذا؟
  • نحن لسنا ضد رجوع النقابيين الذين التحقوا سابقا بالنقابة الإسلامية، فليرجعوا ولكن لا نقبل الحڤرة، فقد تعبنا من أجل الاتحاد وفي النهاية تم إقصائي ولم يعطوني حتى الفرصة لأتكلم وأعبر لهم عن استيائي وإحساسي بالظلم، كل هذا لأني لا أمارس الوشاية بالهاتف ولا أنتظر‭ ‬سيدي‭ ‬السعيد‭ ‬كل‭ ‬صباح‭ ‬عند‭ ‬مكتبه‭ ‬لنقل‭ ‬له‭ ‬تقارير‭ ‬مفصلة‭ ‬عما‭ ‬قاله‭ ‬وفعله‭ ‬أنصاره‭ ‬وأعداؤه،
  •  
  • هل‭ ‬تقصد‭ ‬سيدي‭ ‬السعيد‭ ‬أم‭ ‬أحدا‭ ‬غيره؟
  • ليست هناك ديكتاتورية أكبر من ديكتاتورية القيادة الأولى للمركزية النقابية، يقولون لي أنني كنت أمينا عاما لنقابة المطارات لمدة 17 سنة وأنها مدة طويلة وعلي أن أتركها، ولكنهم نسوا أنفسهم ونسوا أنهم متقاعدون تجاوزوا سن التقاعد بعشر سنوات ومازالوا يتحكمون في نقابة‭ ‬العمال،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬أنا‭ ‬ما‭ ‬زلت‭ ‬أعمل‭ ‬وما‭ ‬زال‭ ‬لدي‭ ‬علاقة‭ ‬بعالم‭ ‬الشغل‭..‬‮ ‬اتركوا‭ ‬نقابة‭ ‬العمال‭ ‬للعمال‮”‬‭.‬
  • 70″ بالمائة من الإطارات النقابية المتحكمين في الاتحاد العام للعمال الجزائريين يفوق سنهم 70 سنة، وأغلبية الأمناء العامين للفيدراليات والاتحاديات المحلية والوطنية تجاوزوا الستين، وتجاوزوا سن الشغل، ومازالوا يمثلون العمال في مناصب قيادية، و70 بالمائة من أعضاء اللجنة التنفيذية التي تضم أكثر من 300 عضو متقاعدين، كما أن أغلبية الأمناء العامين للاتحادات المحلية والولائية والفيدراليات ليس لهم علاقة بعالم الشغل بل متقاعدون، يعملون بعقود في المؤسسات العمومية وبعضهم في مؤسسات خاصة، وما زالوا متمسكين بمناصبهم النقابية القيادية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الامتيازات‭ ‬التي‭ ‬يتمتعون‭ ‬بها‭ ‬كعقود‭ ‬العمل،‭ ‬والسيارات‭ ‬مجانا‭ ‬والسكن‭ ‬مجانا‭ ‬والهاتف‭ ‬النقال‭ ‬مدفوع‭ ‬التكاليف،‭ ‬والولائم‭ ‬والعشاءات‭ ‬المجانية‭.‬
  • أغلبية القياديين النقابيين بدءا بالمجلس الوطني للمركزية النقابية إلى الأمناء العامين للاتحاديات والأمناء العامين للنقابات وأمناء الاتحادات الولائية والمحلية يعينون بالهاتف، ولا تجرى انتخابات شكلية لإيهام القواعد النقابية بأنهم منتخبون، وفي حقيقة الأمر القاعدة لم تنتخب عليهم، ولا يمثلون إلا أنفسهم، حتى في الثكنات العسكرية هناك ديمقراطية وفي المركزية النقابية ليس هناك ديمقراطية، الأوامر كلها تأتي من فوق، وما علينا إلا التنفيذ، ليس لدينا الحق حتى في تطبيق قوانين الجمهورية دون إذن من سيدي السعيد، بل ننفذ فقط الأوامر‭ ‬التي‭ ‬تأتيتنا‭ ‬منه،‭ ‬ويتخبط‭ ‬النقابيون‭ ‬الأحرار‭ ‬المخلصون‭ ‬لصوت‭ ‬العمال‭ ‬في‭ ‬الظلم‭ ‬والحڤرة‭ ‬والإقصاء‭ ‬والتهميش‮”‬‭.‬
  •  
  • ولماذا‭ ‬لا‭ ‬ينتفض‭ ‬النقابيون‭ ‬ضد‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬التي‭ ‬تتم‭ ‬أمام‭ ‬أعينهم‭ ‬ويسكتون‭ ‬عنها؟
  • “لا أحد يستطيع أن يتكلم، ومن يفتح فمه “تطير خبزته، ولذلك أدعو جميع النقابيين الأحرار المخلصين  للاتحاد العام للعمال الجزائريين وللشهيد المناضل المخلص عيسات إيدير أن ينتفضوا ضد الظلم والحڤرة وأصحاب المصالح الضيقة في المركزية النقابية، وضد إقصاء النقابيين‭ ‬النزهاء‭ ‬الذين‭ ‬وجدوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬على‭ ‬الهامش‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬النضال‮”‬‭.‬
  • “الاتحاد العام للعمال الجزائريين فقد هيبته أمام الإدارات والمؤسسات، ولم تعد الإدارة تحسب أي حساب للمركزية النقابية، في الماضي كنا عندما يتوجه وفد نقابي من المركزية النقابية لمقابلة المدير العام لمؤسسة من المؤسسات، تقرع الطبول لاستقباله، وتعلن حالة الطوارئ في المؤسسة خوفا من المركزية النقابية أما اليوم فقد أصبح نقابيوها وقياديوها ينتظرون أمام الأبواب ولا يستقبلهم أحد، المركزية النقابية اليوم لا تخدم لا العمال ولا القواعد النقابية، لا يمكن لأي فرع نقابية أن ينظم أي احتجاج أو إضراب دون الحصول على الضوء الأخضر من‭ ‬سيدي‭ ‬السعيد‮”‬‭. ‬
  •  
  • قلت‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬قياديين‭ ‬نقابيين‭ ‬متمسكين‭ ‬بمناصبهم‭ ‬لتقاسم‭ ‬الريع‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬الامتيازات،‭ ‬من‭ ‬تقصد‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬هذه‭ ‬الامتيازات؟
  • “النقابة تحصلت على عدة كوطات من السكنات الاجتماعية في مناطق مختلفة خاصة في عهد شريف رحماني عندما كان محافظا لمحافظة الجزائر الكبرى، وبعده، وتقاسمها القياديون النقابيون فيما بينهم، وبعضها وزعت على أشخاص لا نعرفهم، ثم باعوها أو أجروها، وهم الآن يسكنون في فيلات، وبعضهم منحوها لأبنائهم، وبعضها تركوها مغلقة، ولدي علم ببعض الأمناء والمسؤولين النقابيين المستفيدين، أنا كنت حاضرا خلال عمليات التنازل عن الشقق والسيارات التي تسجيلها بأسماء أشخاص قياديين في المركزية النقابية”.
  • كيف‭ ‬تعرف‭ ‬كل‭ ‬هذا؟
  • أنا مناضل منذ 30 سنة في المركزية النقابية، وأمين عام نقابة عمال المطارات منذ 17 سنة، ومناضل في المركزية النقابية من عهد الأمين العام الطيب بلخضر إلى غاية عهد عبد المجيد سيدي السعيد.. المركزية النقابية اشترت شققا في حي الموز التابع لوكالة عدل، كسكنات وظيفية باسم المركزية النقابية وبأموال العمال المنخرطين في المركزية النقابية، ثم تنازلت عنها كلها مجانا لصالح أمناء وطنيين سابقين وحاليين في الأمانة العامة للمركزية النقابية، وعددهم حوالي 13 سابقين و13 حاليين، وأمناء حاليون وسابقون في الاتحاد الولائي للمركزية النقابية‭ ‬بالعاصمة،‭ ‬للاتحادات‭ ‬المحلية‭ ‬بالعاصمة‭ ‬وعددهم‭ ‬حوالي‭ ‬13‭ ‬كذلك،‭ ‬وأمناء‭ ‬الاتحادات‭ ‬المحلية‭ ‬الحاليون‮”‬‭.‬
  • وقال‭ ‬زورورو‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الممتلكات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسجيلها‭ ‬باسم‭ ‬هؤلاء‭ ‬تم‭ ‬شراؤها‭ ‬من‭ ‬أموال‭ ‬المركزية‭ ‬النقابية،‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬تحصيلها‭ ‬من‭ ‬اشتراكات‭ ‬العمال‭ ‬البسطاء‭ ‬المنخرطين‭ ‬في‭ ‬المركزية‭ ‬النقابية‭.‬
  •  
  • ومن‭ ‬الذي‭ ‬وقع‭ ‬قرارات‭ ‬التنازل،‭ ‬ومن‭ ‬الذي‭ ‬يحق‭ ‬له‭ ‬قانوناً‭ ‬أن‭ ‬يوقعها؟
  • “التنازل عن ممتلكات الاتحاد العام للعمال الجزائريين تم بطريقة غير قانونية وغير شرعية ودون موافقة المجلس الوطني، لا أستطيع ذكر أسماء المستفيدين، ولا اسم الشخص الذي وقع قرارات التنازل، كلهم يعرفون أنفسهم”.
  •  
  • لماذا‭ ‬لا‭ ‬تذكر‭ ‬الأسماء‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬كلامك‭ ‬أكثر‭ ‬مصداقية؟
  • ليست‭ ‬لدي‭ ‬أية‭ ‬حسابات‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬مشاكل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬المستفيدين،‭ ‬ولكني‭ ‬مضطر‭ ‬لكشف‭ ‬هذه‭ ‬الملفات‭ ‬دفاعا‭ ‬عن‭ ‬أموال‭ ‬العمال‭ ‬البسطاء‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أموال‭ ‬الشعب‮”‬‭.
  • أدعو‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬إلى‭ ‬التدخل‭ ‬لتطهير‭ ‬المركزية‭ ‬النقابية‭ ‬من‭ ‬الديناصورات‭ ‬الذين‭ ‬يتقاسمون‭ ‬الريع‭ ‬والامتيازات‭ ‬فيما‭ ‬بينهم،‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المناضلين‭ ‬البسطاء‭ ‬الذين‭ ‬يدفعون‭ ‬الاشتراكات‭ ‬سنويا‭.‬
  •  
  • ما‭ ‬تقوله‭ ‬خطير‭ ‬جدا،‭ ‬وقد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سجن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأشخاص،‭ ‬فهل‭ ‬تملك‭ ‬أدلة‭ ‬على‭ ‬كلامك؟‭ ‬ثم‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬لنا‭ ‬أنك‭ ‬لم‭ ‬تستفد‭ ‬أنت‭ ‬كذلك‭ ‬من‭ ‬ريع‭ ‬المركزية‭ ‬النقابية‭.‬
  •  “أنا لا املك إلى يومنا هذا ولا حتى سيارة خاصة بي بعد 30 سنة من النضال في النقابة والعمل في مؤسسة مطارات الجزائر، ولست خائفا، كما أنني أملك الأدلة على كلامي ومستعد للإدلاء بشهادتي أمام العدالة، وأمام مصالح الأمن وأتحمل مسؤولية كل كلمة أقولها، وأطالب بفتح‭ ‬تحقيق‭ ‬حول‭ ‬ممتلكات‭ ‬الاتحاد‭ ‬العام‭ ‬للعمال‭ ‬الجزائريين،‭ ‬سيما‭ ‬حظيرتي‭ ‬الشقق‭ ‬والسيارات،‭ ‬وتحقيق‭ ‬حول‭ ‬ممتلكات‭ ‬كل‭ ‬القياديين‭ ‬في‭ ‬المركزية‭ ‬النقابية‭ ‬ابتداء‭ ‬مني‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬أكبر‭ ‬قيادي،‭ ‬وسنرى‭ ‬من‭ ‬الذي‭ ‬يتقاسم‭ ‬الريع‭.‬
  • ‭ ‬
  • ولماذا‭ ‬هذا‮ ‬السكوت‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الفضائح‭ ‬طيلة‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬لتقرر‭ ‬كشفها‭ ‬الآن‭ ‬بالذات؟
  • “حكمت المحكمة بإعادة إجراء انتخابات تجديد الفرع النقابة لمؤسسة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر التي أجريت سنة 2009، لأن نتائجها كانت مزورة وذلك بناء على دعوى قضائية رفعتها أنا وبعض النقابيين، وبناء على قرار المحكمة قام الاتحاد المحلي بإعادة عقد الجمعية العامة وإعادة تنظيم الإنتخابات، لكن تم إقصائي بطريقة تعسفية وغير قانونية وغير مبررة من الترشح لانتخابات تجديد الفرع النقابي، ونظمت الانتخابات دون أن يسمح لي بالمشاركة فيها، رغم أنني حصلت على 850 توقيع من القواعد النقابية لترشيحي، وأغلبية العمال طالبوا بترشيحي، ولكنهم أقصوني مع سبق الإصرار والترصد، دون أن يقدموا لي سببا أو مبررا وجيها لإقصائي، ولما اتصلت بالأمناء الولائيين للاستفسار قالوا لي أن إقصائي تم بأوامر فوقية من طرف سيدي السعيد، فاستفسرت لدى الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، هذا الأخير قال لي أنه لم تصدر أي أوامر بإقصائي، فاتصلت بالأمين العام للاتحاد المحلي مينيا عمار الذي قال لي بأن إقصائي تم أوامر بفوقية من وزير النقل عمار تو، وهكذا وجدت نفسي مقصيا رغم أن القواعد النقابية التي يتجاوز عددها 1400 كلهم طالبوا بترشحي، والأغلبية الساحقة منهم قاطعوا الانتخابات احتجاجا على إقصائي، وكما ترون بعد كل هذه السنوات يقصونني وأخرج من الباب الضيق، ولهذا قررت تفجير ملفات الفساد المسكوت عنها في المركزية النقابية، وسأفجر المزيد من الملفات، عملا  بمبدإ “عليّ وعلى أعدائي”.
  •  
  • كشفت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الحقائق‭ ‬والتجاوزات،‭ ‬لكنك‭ ‬لم‭ ‬تكشف‭ ‬أي‭ ‬أسماء‭ ‬فما‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬أنك‭ ‬على‭ ‬حق؟
  • ‬‮”‬الأسماء‭ ‬سأقولها‭ ‬أمام‭ ‬العدالة‭ ‬ولا‭ ‬أريد‭ ‬التشهير‭ ‬بأحد‮”‬‭.‬
  •  
  • تصوير: بشير زمري

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!