الشروق العربي
إعلان صاحب وصاحبة اللقب "مناصفة" سيكون سهرة الخميس..

نقاد: “أراب كاستينغ” يفتقد لخليفة زوبير بلحُر في موسمه الثاني !!

الشروق أونلاين
  • 9157
  • 1

يُعلن سهرة الخميس، عبر قناة “أبو ظبي”، عن اسم الفائز والفائزة بالموسم الثاني من برنامج “أراب كاستينغ”، حيث سينافس على لقب هذه الطبعة كل من خالد وليد من العراق، ياسر رفاعي وأحمد إبراهيم من مصر وأحمد سعيد من البحرين عن صنف الرجال، بينما عن فئة الفتيات ستتنافس على اللقب كل من هدير عبد الرحمان ونهى جابر من مصر وإلين الشامي من لبنان ونور الشيباني من ليبيا.

زوبير وجيهان خليل نجمي البرايم الختامي

في هذا الصدد، سيكون الممثل الفكاهي زوبير بلحر والمغربية جيهان خليل نجمي البرايم النهائي للبرنامج، بحيث قطع “بلحُر” لهذا السبب، اجازة قصيرة كان يقضيها بين القاهرة والاسكندرية مع مجموعة من زملائه في الموسم الأول من أراب كاستينغ”. 

والمعروف أن “بلحُر”، كان قد تُوج بلقب الموسم الأول لذات البرنامج مناصفة مع المغربية جيهان خليل، فيما بلغ المشتركان الجزائريان “زهر الدين جواد” و”لويزة نهّار” رُبع نهائي الموسم الثاني من “أراب كاستينغ” في موسمه الثاني.

نقاد: المشاركة الجزائرية أقل مستوى هذا العام

من جهتها، اعتبرت الصحافة الخليجية مستوى المشاركة الجزائرية -حسب تقييمها ورؤيتها الخاصة- أقل من الموسم الأول الذي مثل فيه “بلحر” وسهيلة معّلم الجزائر.. حيث كتبت إحدى الجرائد المعروفة في هذا الصدد “بأن النفوس تحسّرت لغياب خليفة لزوبير هذا الموسم”.. مضيفة: “لقد فشل كلا من زهر الدين ولويزة في تقديم  ولو ربع من سحر وإبداع “زوبير”، ملك مسرح “أراب كاستينغ ” الذي يجعل الخشبة تخشع كلما وقف بفنه معبرا بصدق عن غضبه وحبه وخيبات أمله”.

ويبقى زوبير بلحُر حالة خاصة جدا..

زوبير بلحر، يضيف كاتب المقال “يتجاوز تماما المتعارف عليه عند الجميع من مشاهدين وجماهير وحتى لجنة التحكيم، باندماجه الكلي بمشاعره وبجميع حركات جسمه وأطرافه وقسمات وجهه وصوته المدوي، مما يُضفي على فنه لونا فريدا 

من التميز الذي يسمو به إلى روائع المسرح العربي ذي الطراز الرفيع.. لهذا فجل متابعي “أراب كاستينغ” عبروا عن أسفهم لغياب مشترك بقيمة زوبير بلحُر، الذي عندما تشاهده على خشبة المسرح تشعر فعلا بأنك في حضرة الفن وأن الوقت قد توقف، وتود لو أنه يواصل الأداء ولا ينتهي دوره الذي يجعلك تتعرف على مدى عمق هذا الفن الحقيقي الذي لا يأتي إلا من فنان حقيقي ينتمي لزمن التألق والإبداع، فهو النجم الذي عشقته الجماهير العربية، وما زال فنه يصدح في كل مكان وطأة قدماه أرضه منذ تتويجه باللقب” يختتم صاحب المقال رأيه في بلحُر. 

مقالات ذات صلة