منوعات
سفير تونس بالجزائر عبد المجيد فرشيشي لـ "الشروق":

نقول لدعاة الموت إن تظاهرة صفاقس انتصار لإرادة الحياة

الشروق أونلاين
  • 1058
  • 3
الشروق
سفير تونس بالجزائر عبد المجيد فرشيشي

قال سفير تونس بالجزائر، عبد المجيد فرشيشي، إن قسنطينة لن تسلم المشعل إلى صفاقس لتكون عاصمة للثقافة العربية 2016، “كنا ولا نزال على تواصل مع إخواننا في قسنطينة والجزائر.

فهناك برامج مشتركة ستمد الجسور دون شك من عاصمة الشرق الجزائري، إلى تونس، لن تسلم المشعل لأن الجزائر ستساهم بحضورها المكثف في التظاهرة، التي أتمنى أن تكون في مستوى ما قدمته قسنطينة   .

وأضاف، في لقاء مع “الشروق”، على هامش حضوره حفل اختتام تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، أن تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015، كانت متميزة على كل المستويات بحكم تنوع النشاطات والفعاليات التي برمجت، والتنظيم المحكم، ومشاركات البلدان العربية على امتداد السنة.

أما بخصوص الوضع الأمني بتونس حاليا، فأكد السفير أن هناك ظروفا خاصة تم تجاوزها، وما مرت به تونس مؤخرا كان عصيبا، و”أن دعاة ثقافة الموت، نقول لهم إن إرادة الحياة هي التي ستنتصر، ونحن لا نقول إننا قضينا عليهم، فهناك استباق أمني لأي محاولة لاستهداف أمن وسلامة تونس واستقرارها، فكل يوم يتم القضاء على إرهابيين، أو تفكيك مجموعات إرهابية، المهم أن تستقر الشقيقة ليبيا.

كل ما نأمله أن يتفق الإخوان في ليبيا، لإرساء وبناء المؤسسات، واستقرار ليبيا الشقيقة، في الأصل سيكون استقرارا لدولة تونس والجزائر بحكم الحدود، والامتداد الطبيعي فيما بين البلدين الشقيقين.

وعن البلدان المشاركة في تظاهرة صفاقس، قال سفير تونس بالجزائر إن مشاركة الجزائر الشقيقة ستكون أكيدة، ومصر أيضا نظرا إلى العلاقات الوطيدة التي تجمعنا، وإن كانت هناك خلافات سياسية، فإنني أعتبر أن الثقافة هي رمز التواصل بين الشعوب.

أما سفير دولة السودان، عصام عوض متولي، فوصف مشاركة بلده السودان في التظاهرة، بالأمر المتميز، واعدا بتلبية الدعوة في أي فعالية ستحتضنها الجزائر مستقبلا.

وفيما يخص مواقف الجزائر مع البلدان العربية، قال: “إن الجزائر كانت ولا تزال السباقة إلى لم شمل البيت العربي، وهذا ليس غريبا عنها، فهي بلد المجاهدين، وقادرة على حل المشاكل، وكل القضايا العربية كان للجزائر موقفها وأثرها الواضح فيها، ونحن نتمنى أن تكون الجزائر دوما في القمة.

مقالات ذات صلة