العالم
المحامية زهية مختاري تكشف في الجزائر:

نملك تسجيلات فيديوهات تبرئ محمد مراح

الشروق أونلاين
  • 64883
  • 243
ح.م
محامية محمد مراح السيدة زهية مختاري

كشفت محامية محمد مراح السيدة زهية مختاري، عن مفاجآت من العيار الثقيل في قضية ما وصفته “بإستغلال الشاب محمد مراح، ثم إغتياله بتلك الطريقة على يد قوات النخبة الفرنسية”، حيث أكدت على إمتلاك الدفاع لتسجيل فيديوهات من قلب الحدث، وهو محمد مراح محاصر في شقته وهو يقول لهم أنا برىء.. أنا برىء.. لماذا تقتلونني؟”، إضافة إلى تحصل ذات الدفاع على أسماء أشخاص في المخابرات الفرنسية قالت أنهم ورطوا محمد مراح، ثم قاموا بتصفيته وإغتياله.

وكانت محامية محمد مراح السيدة زهية مختاري، قد بدأت ندوتها الصحفية في مكتبها وسط مدينة براقي شرق العاصمة، بالاعتذار عن التأخر في موعد الندوة بسبب عملية السطو التي تعرضت لها سيارتها في منطقة سعيد حمدين بأعالي العاصمة بالقرب من المحكمة، حيث تحقق فرقة الدرك الوطني المختصة إقليميا في الحادثة وملابساتها، التي ردت في سؤال حول الحادثة عن إمكانية تواجد علاقة تربط بين قضية محمد مراح التي ترافع من أجلها وحادثة السطو على سيارتها، حيث قالت “لا أعرف، هل هي من باب الصدفة، أم أن الأمر له علاقة بالقضية، والأمن يحقق في الموضوع   حاليا. فلا يجب أن نستبق الأحداث”.

وفي ردها عن سؤال حول المعطيات الجديدة في ملف الدفاع، فقالت المحامية زهية مختاري: “جهات كثيرة في الجزائر وخارجها بفرنسا تريد الكشف عن حقيقة إغتيال محمد مراح الذي أغتيل بتولوز من طرف نخبة الأمن الفرنسي، وقد تم تزويدنا بأدلة وأشرطة فيديوهات عددها إثنين ومدتها لا تتجاوز 20 دقيقة ولا تحتمل أي شك من قلب الحدث عندما كان محمد مراح ـ رحمه الله ـ محاصرا في شقته، عندما كان على تواصل ومفاوضات مع الأمن الفرنسي عبر الهاتف وهو يقول لماذا تقتلونني: أنا برىء.. أنا برىء.. لماذا تقتلونني؟، وبالعبارة الصحيحة كان يتحدث بالفرنسية، وسجل هذا الحديث ليثبت أنه كان متأكدا أنه سيقتل في نهاية الأمر، لأنه ضحية مؤامرة، علما أنه طالب بالحديث للصحافة، لكن طلبه رفضه الأمن الفرنسي”.

وأضافت، “وأما الدليل الأكثر أهمية في الملف وقضية محمد مراح هي أسماء لأشخاص في الأمن والمخابرات الفرنسية، قاموا بتوريط محمد مراح، الشاب الذي جروه واستدرجوه حسب المحامية إلى عملية الإغتيال، ونحن نعتزم أن نرفع أسماء هذه العناصر أمام قاضي التحقيق في فرنسا لمساءلتهم والتحقيق معهم قضائيا، حيث تثبت أدلتنا أنهم هم من تسببوا مباشرة في توريط محمد في هذا الأمر، وهذا لا يعني أنه قام بالعمليات المنسوبة إليه، بل تثبت أنه استخدم، ثم تمت تصفيته حتى لا تظهر الحقيقة، ومن بين هذه العناصر مخبرون من جنسيات مختلفة ومسؤول أتحفظ عن ذكر رتبهم في جهاز الأمن الفرنسي”.

وعن علاقة عناصر الأمن الفرنسي بمحمد مراح خلال حياته، قال ذات المحامية “اليوم يمكننا أن نقول أن الشاب محمد مراح إستغل من طرف المخابرات الفرنسية، وهو لم يعمل القضايا وحوادث القتل المنسوبة إليه، والتسجيل الموجود عندنا يؤكد أن محمد مراح رحمه الله فوجئ بهذا التعامل من الأمن الفرنسي، وقال لهم أنا برىء.. لماذا تقتلونني؟

وعن المصادر والجهات التي تساعدها في القضية، فقالت المحامية: “أتحفظ عن ذكر الأسماء، لكنهم مستعدون للإدلاء بالشهادة أمام القضاء والعدالة لإثبات أقوالنا عند المباشرة في إجراءات القضية، خاصة مع الحملة التي شنها الأمن الفرنسي صباح الجمعة في مختلف الأحياء والمدن التي تقطنها الجالية المسلمة وبصورة خاصة الجزائرية منها”.

مقالات ذات صلة