“ننبذ التفرقة ولا بديل عن التعايش السلمي”
أكد أمس، وزير الشباب عبد القادر خمري، أن العنف بكل أشكاله والذي أصبح متفشيا وسط عدد كبير من الشباب، وكان آخره واقعة ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو التي راح ضحيتها المهاجم الكاميروني لشبيبة القبائل ألبرت إيبوسي، “لا ينفع ولا يحل المشاكل العالقة، كما حمّل الصحافة الوطنية جزءا من المسؤولية، قائلا إن الصحفيين مطالبون بلعب دور المؤطر، باعتبار غالبيتهم شباب ولكونهم همزة وصل بين الراعي والرعية”، كما حثّ أيضا على ضرورة تظافر الجهود من كل الطبقات والفئات مهما كانت صفتها، للقضاء على مثل هذه الحوادث، معلقا على ذلك بالقول “ليس لنا بلدا آخر”.
كما حمّل بالمناسبة الوزير شباب وأطفال غرداية، خلال حفل اختتام الدورة التخييمية لأطفال غرداية ببومرداس، الذي أقيم بالإقامة الجامعية للبنات 2000 سرير بقورصو، رسالة لتنفيذها حال عودتهم إلى ديارهم، وهي ضرورة الحفاظ على غرداية التي وصفها خمري بـ”الجريحة”، كما حثهم على أن يكونوا الدرع الواقي للمحافظة على أمن وسلامة ولايتهم من الحدود إلى الحدود، وعلى ضرورة الدفاع على وحدتها ووحدة الأمة.
من جهتهم، شباب غرداية حمّلوا أيضا الوزير رسالة للرئيس بوتفليقة، جاء مفادها أن سكان غرداية ينبذون العنف والتفرقة، وأنهم سيظلون يدعون للتعايش السلمي بين مختلف أطياف سكانها مهما كانت صفتهم.