رياضة
ماجر رفع معنوياتهم

نهاية سنة “دافئة” للاعبين المحليين

الشروق أونلاين
  • 1871
  • 0
ح. م
المنتخب الوطني المحلي

بثّ الناخب الوطني رابح ماجر شيئا من الدفء في نفس اللاعب المحلي، بعد أن منحه الأمل في خوض مقابلات دولية مع “الخضر”.

وقال محمد الأمين عبيد إنه كوّن انطباعا جيّدا، بعد مقابلتَي المنتخب الوطني ضد نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى في نوفمبر الماضي، فحواه أن حضور اللاعب المحلي تربّص “الخضر” يكون متبوعا بِالمشاركة في مباراة دولية لـ “محاربي الصحراء”، ولو الدخول بديلا.

ويتصدّر المهاجم محمد الأمين عبيد لائحة هدّافي البطولة الوطنية بعد نهاية مرحلة الذهاب، بِرصيد 11 توقيعا لِمصلحة الرائد شباب قسنطينة.

ولم يسبق لِإبن بلدية الأربعطاش (ولاية بومرداس) – البالغ من العمر 26 سنة – خوض مباراة دولية مع المنتخب الوطني، في كل فئاته.

وفي نفس السياق، قال محمد بن خماسة إنه متفائل بِحجز مقعد في تشكيل “الخضر”، وأضاف أن انتداب ماجر لِتدريب المنتخب الوطني، رفع معنوياته في تحقيق هذا الطموح.

وأبدى متوسط ميدان اتحاد العاصمة تأسّفه لِإلغاء ودّية الإمارات التي كانت مُبرمجة بِتاريخ السبت المقبل، وأضاف أن شهر جانفي الداخل قد يكون موعدا لِخوض لقاء تحضيري، مع منتخب معنيّ بِخوض بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، نسخة المغرب 2018، وبِالتالي ستكون الفرصة مواتية للمشاركة في هذه المباراة.

وسبق للاعب محمد بن خماسة – إبن وهران البالغ من العمر 24 سنة – تقمّص زيّ المنتخب الوطني أواسط، كما شارك مع آمال “الخضر” في أولمبياد ريو 2016. في حين لم يلعب أيّ لقاء مع أكابر النخبة الوطنية.

وزجّ رابح ماجر في مباراة نيجيريا بِأربعة لاعبين محليين: ثلاثة أساسيين بينهم حارس مرمى وزميل لهم دخل بديلا. وفي لقاء جمهورية إفريقيا الوسطى، أقحم الناخب الوطني 7 كرويين بينهم حارسَي مرمى ينشطون في البطولة الوطنية: 4 أساسيين و3 دخلوا في الشوط الثاني.

ملامح بداية عهد جديد

ومنذ أكثر من 10 سنوات، أصبح اللاعب المحلي يُؤمن بِأنه “منبوذ” ولا جدوى منه في ظلّ وفرة البديل المغترب كمّا ونوعا. وأن الفاف تستدعي لاعبي البطولة الوطنية لـ “تسخين” دكة البدلاء، أو تقوم بِجلبهم ثم تركنهم كـ “عجلة احتياط”، أو يقوم محمد روراوة (الرئيس السابق لِهيئة دالي إبراهيم الكروية) بِدسّ “الحلوى” في جيب رئيس ناد معيّن، كون استدعاء لاعب فريقه، سيرفع آليا أسهمه في سوق الإنتقالات، حتى ولو تابع المقابلات الدولية احتياطيا.

أمّا الجمهور الجزائري، فينقسم بين متعاطف مع الأقدام المحلية، وآخر مُؤيّد للإعتماد على اللاعبين المغتربين.

هذا ويسدل المنتخب الوطني المحلي، الأربعاء، ستار تربّصه القصير بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، بعد انطلاقته الأحد الماضي.

للإشارة، فإن نهائيات كأس أمم إفريقيا طبعة تونس 2004، كانت آخر بطولة رسمية يحضرها عدد كبير من اللاعبين المحليين، حيث جلب الناخب الوطني رابح سعدان – آنذاك – 9 كرويين ينشطون ضمن البطولة الوطنية، من أصل 23 لاعبا وُجّهت لهم الدعوة.

بقي سؤال بريء جدا: كيف ستكون علاقة اللاعب المحلي مع الجمهور والصحافة، في حال تصدّره واجهة “الخضر”، وقُلّصت نسبة زملائه المغتربين؟ خاصة وأن شريط ذكريات البطولة الوطنية يحمل في طيّايه مشاهد مقرفة، مرادفة للطيش والتهوّر… والصّعلكة.

مقالات ذات صلة