نهاية مسيرة العداء العالمي الجزائري عبد الماجد طويل
دخل ابن الجزائر والعداء العالمي عبد الماجد طويل ،الثلاثاء، غرفة العمليات في المستشفى العسكري ببوشاوي لإجراء عملية على مستوى الظهر بعد تعرضه لإصابة بليغة أدت إلى توقف رجله عن الحركة نهائيا، حيث سقط على ظهره قضيب حديد يزن أزيد من 120كلغ.
وفي اتصال هاتفي مع المدرب السعيد احميم، وهو أمام غرفة العمليات، أوضح قائلا أن الاتحادية وجميع السلطات العسكرية قامت بالإجراءات اللازمة والتسريع فيها، خاصة مع تأزم الوضع الذي فرض عدم تنقله إلى فرنسا، واحتمال مضاعفات تنجر على ذلك، وأكد ان مشواره الرياضي بنسبة 90 بالمئة انتهى لخطورة الإصابة حسب الأطباء.
واستغرب احميم عدم اتصال أي مسؤول من ولاية الوادي، للاطمئنان على صحة عبد الماجد ونجاح العملية من عدمه، لتكرس بما سماه التهميش المقصود، الذي رهن موهبة في المهد الأول، فلم تشفع له جميع الألقاب والميداليات للتكفل والوقوف إلى جانبه من طرف المسؤولين والقائمين بمسقط رأسه.