نهب دواء الجزائريين لبيعه للمتقاتلين في مالي
تمكنت قوات الدرك الوطني بولاية تمنراست في عملية نوعية من الإطاحة بأخطر مجرمين تبين أنهما من جنسية أجنبية احترفا قطع الطريق ونهب الممتلكات العامة والخاصة ينشطان منذ سنة 2011 بمناطق الجنوب، خاصة بتمنراست.
وحسب مصادر خاصة بـ”الشروق”، فإن الأمر يتعلق بشابين أعمارهما 30 و32 سنة من جنسية مالية كانا يمتطيان مركبة رباعية الدفع تم رصدهما في تمنراست، ثم أثناء مغادرتهما المدينة وبواحة نخيل تبعد بنحو 80 كم عن تمنراست اعتديا على فلاح واستوليا على مركبته من نوع ستايشن، ثم لاذا بالفرار.
قوات الدرك الوطني قامت بإغلاق منافذ المهربين وطبقت مخطط الانتشار في مثل هذه العمليات الخطيرة ليقوم عناصرها بضبط العنصرين قرب تين زواتين في اقصى الحدود اثناء توجههما الى مالي ليتم توقيفهما بعد عملية حصار لهما من كل الاتجاهات مما حال دون مقاومتهما.
واكتشفت قوات الدرك ان بحوزتهما 4 قطع سلاح، اثنتان من نوع كلاشينكوف واثنتان بنادق عادية وكمية معتبرة من الذخيرة، كما استرجعت سيارتين رباعيتي الدفع إحداهما تابعة لفلاح تمنراست.
وبعد اخضاعهما للتحقيق المعمق تبين ان المعنيين يحترفان قطع الطرق والتهريب والنهب تحت طائلة التهديد بالسلاح، وقاما بعدة عمليات كبيرة شهدتها تمنراست من بينها على الخصوص الاعتداء على سيارة اسعاف تابعة لقطاع الصحة بتين زواتين ونهب كميات من الأدوية في ديسمبر 2011 والاعتداء على عاملين من بريد تمنراست والاستيلاء على أموال كانت بحوزتهما تابعة للبريد.