اقتصاد
بسبب انهيار الدينار وفشل البورصة

نواب: ارحل يا لكصاسي أنت فاشل وكاذب!

الشروق أونلاين
  • 18071
  • 0
الارشيف
محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي

لم يرحم نواب البرلمان محافظ بنك الجزائر، محمد لكصاسي، وطالبوه بالاستقالة من منصبه ووصفوه بـ “الكاذب”، الذي عجز عن غلق سوق السكوار ووقف تهاوي سعر الدينار أمام العملة الصعبة، وإيقاظ البورصة النائمة. وقابل لكصاسي الانتقادات بشرب كميات من الماء وفتح أزار قميصه وغلقها.

أجمع أمس نواب المجلس الشعبي على “إدانة” محافظ بنك الجزائر الذي وجد نفسه وحيدا “يتلو” أرقام تقريره المتعلق بالتطورات الاقتصادية والنقدية لكن بأثر رجعي، أي تقرير سنة 2014، وهو ما استفز النواب معتبرين ذلك استخفافا بالآخرين، بالنظر إلى أن المؤشرات الاقتصادية تغيرت وهو ما ذهب إليه النائب عن جبهة العدالة والتنمية، الأخضر بن خلاف، الذي اعتبر أن البرلمان يناقش قانونا انتهت صلاحياته، وانتقد غياب ممثلي الحكومة الذين يفترض فيهم نقل انشغالات النواب وتطبيقها لأن محافظ البنك مسؤول أمام رئيس الجمهورية فقط ولا سلطة للبرلمان ولا الحكومة عليه .

وتساءل بن خلاف عن وعود فتح مكاتب الصرف لامتصاص 3700 مليار دولار، و20 مليار التي تتداول في “السكوار” بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى تخفيض سعر الدينار إلى 50 بالمائة ليدخل غرفة الإنعاش.

ولام لياس سعدي، النائب عن الآفلان، محافظ البنك على إخفائه حقائق السياسة المالية في الجزائر رغم أن الأمر يتعلق بمصير أجيال، وطالب بمعرفة المخزون المالي في البنوك الأجنبية، على غرار سويسرا وبريطانيا، بدل تقديم أرقام قديمة.

ويرى سعدي أنه على السلطة إيجاد حل جذري للسوق الموازية للعملة الصعبة بإعطائها الشرعية أو غلقها، وتابع: “هناك لوبي وخلفيات تسير الأمور الاقتصادية”، قبل أن يصف وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة بـ”جحا” الذي يطل على الجزائريين كل يوم، للحديث عن الأموال المتبقية وتلك التي تم صرفها.

ووصف طاهر ميسوم، محافظ البنك بمسيلمة الكذاب، الذي يزور البرلمان فقط من أجل قراءة تقارير مستنسخة لا تعكس الواقع، وخاطبه: “20 سنة وأنا أراك في منصبك فمتى ترحل..” بالمقابل ذكر النائب الحر، حبيب زقاد، أنه من العيب أن يتحدث مسؤولونا عن الاستدانة الخارجية، بعد تبذير الملاييير. ولم يفوت النائب الفرصة لانتقاد عودة شكيب خليل إلى الجزائر واستقباله معززا مكرما بعدما كان سارقا ناهبا، كما قال. في حين اعتبر بابا علي، النائب عن الأرندي، محمد لكصاسي بالرجل القادم من كوكب آخر.

وزادت مداخلة النائب سليمان سعداوي الطين بلة على محمد لكصاسي، حين طالبه بالاستقالة من منصبه حفظا لماء الوجه، وخاطبه: “لمَ جئت لوحدك إلى البرلمان وأنت تعرف أن الكل ضدك.. لمَ تركك الوزراء لوحدك ولم يأتوا معك؟ ليجيب: “لأنهم يحضرون لإقالتك، فلا تورط نفسك فالساكت عن الحق شيطان أخرس، فاستقل يا ولد عمي..”.

مقالات ذات صلة