-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ربطوها بتدني المستوى المعيشي والتزاحم على الهجرة نحو الخارج

نواب يحذرون من حالة الإحباط التي خلفتها سياسات الحكومة التقشفية!

الشروق أونلاين
  • 4721
  • 12
نواب يحذرون من حالة الإحباط التي خلفتها سياسات الحكومة التقشفية!
الأرشيف

نبه نواب في المجلس الشعبي الوطني، الحكومة إلى حالة الإحباط التي يعاني منها المجتمع الجزائري جراء السياسات التقشفية المنتهجة منذ أربع سنوات، أي بعد تراجع عائدات الجزائر من البترول، وسجل هؤلاء تدني المستوى المعيشي للمواطنين، وارتفاع أعداد الطلبة والأطباء الراغبين في الهجرة نحو بلدان أوروبية في مقدمتها فرنسا، بسبب ما يعتبرونه انعدام الفرص في بلدهم.

اتفق عدد كبير من ممثلي الشعب المتدخلين، الأحد، في جلسة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018، على ضرورة مراجعة الحكومة لسياساتها في ترشيد النفقات العمومية، وذلك بسبب تداعياتها السلبية على التنمية، وتراجع المستوى المعيشي للمواطنين، حيث شهدت أسعار العديد من المواد الاستهلاكية، وخاصة الغذائية منها، ارتفاعا كبيرا مؤخرا.

وقالت النائب نادية شويتم عن حزب العمال، إن هروب آلاف الطلبة من بلدهم نحو الخارج وكذلك الأطباء الذين يمثلون نخبة المجتمع، يعبر عن حالة اليأس وبروز علامات الإحباط في بلادنا. ولفتت إلى أنه من غير المعقول أن تظل عجلة التنمية متوقفة لأربع سنوات على التوالي دون أن يرفع التجميد عن المشاريع ويتم استخلاف آلاف العمال الذين تقاعدوا بسبب مراجعة الحكومة لقانون التقاعد السنة الفارطة وغلق باب التوظيف أمام المتخرجين من المعاهد والجامعات.

وذكرت النائب أن الحكومة مطالبة اليوم بوقف سياستها التقشفية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين في ظل تزايد عدد الأثرياء الجدد بسبب الامتيازات التي تقدمها الحكومة.

في حين ساقت النائب بلدية خمري، عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء نفس الانشغالات، وسجلت أن الكلمة التي وظفها الوزير الأول أحمد أويحيى بقوله “الموس وصل للعظم” بدأت تطبق على أرض الواقع بدليل أن المواطن يدفع فاتورة السياسات الخاطئة للحكومة وعظامه تتكسر يوميا بسبب غلاء الأسعار.

وإن اتفقت المعارضة على انتقاد الحكومة كما كان متوقعا، فإن الموالاة ذهبت في نفس الاتجاه وحملت مداخلاتها نوعا من اللوم.

وقدر النائب عن تاج يونس زواني، بأن سياسة الحكومة بحاجة إلى المراجعة، لأن هناك تسيبا في صرف الأموال، داعيا إلى تقليص عدد الوزارات وإدماجها وإلغاء المجالس المنتخبة التي لا جدوى منها، وتقليص أيام العطل البالغ عددها 31 يوما، والتي تكلف الخزينة العمومية أموالا ضخمة.    

في حين دعا النائب من نفس التشكيلة، عبد الغني ويشر، إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وقال إن عملية مراقبة الأسواق ضعيفة، مشيرا: “نحن بحاجة إلى اتخاذ التدابير اللازمة وتوجيه الدعم المباشر ورفع منحة المعوقين”.

بالمقابل تبنى التجمع الوطني الديمقراطي، خيار الدفاع عن حكومة أحمد أويحيى، والقرارات المتخذة للخروج من الأزمة الاقتصادية، وقال النائب محمد قيجي، إن الأرندي لا يشكك في وطنية من يختلف معهم سياسيا، لكنه يرفض الترويج لثقافة البؤس وقتل فسحة الأمل واغتيال أحلام الأجيال للوصول إلى طموحات سياسية، داعيا المعارضة لتقديم البدائل والحلول، لأن زمن بيع الأوهام قد ولّى.

واقترح قيجي، مراجعة قرار منح صلاحيات توزيع العقار الصناعي للولاة بعد ما وصفه بالمجازر التي ارتكبها بعضهم في نهب بعض الهياكل القاعدية الجاهزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • و ما بالك و فرنسا ترحب

    قولوا أو لا تقولوا، ففرنسا أعطت الجواب الكافي، بقانون حماية المسؤولين الجزائريين من المتابعة القضائية على أراضيها؟ فما عساكم أن تقولوا، كنتم كلكم مستعملين، لتجويع الشعب و بيع الأرض و هتك العرض و الدين؟ و بالمفسدين، خسرت الجزائر الأموال و خسرت فرنسا ما تتغنى به من مبادئ؟ و شتان بين الأموال و المباديء؟

  • بدون اسم

    يا نواب خافوا الله عمال المؤسسات بدون اجور مثل الجزائرية للمياه سيدي بلعباس بمادا نقابل الاولاد

  • موووح

    هذه السياسة ستخلف انفجارا عظيما يأكل الأخضر و اليابس

  • بدون اسم

    اي ليكم هذ البلاد كرهتونا فيها الله لا يتربحكم ربي ينتقم منكم

  • كلمة حق

    كل هذا وكل ما جرى وكل ما كسبناه جراء هذا التقشف من احباط وياس وملل وكره وامراض وغيرها من الكوارث التي ورثها لنا هاؤلاء ورئيس الحكومة الذي دخل علينا با انا الموس وصل للعظم واننا في جحيم كل هذا ولم يصبنا الاحباط بعد بل والله صرنا نساوم الحرقة مع اولادنا ويقول او يحي كلنا في مركب واحدة لاوالف لا انتم لستم معنا في مركب واحة انتم بعاد جدا عن الازمة وعن الاحتياج والعوز الذي يحسه المساكين حتى نسكت ونخرص ولا نخرج نفسا لنسمع انفاسكم فقط.

  • مجبر على التعليق

    و ما العمل !!!!

  • مالك

    وظفوا الامن والدرك بكثرةولا تسرحوهم حتى بعد 100 سنة لحمايتكم ، لا برلمان ولا معارضة ولا حكومة ، لكن عندما يقرر رجال ، عفوا ، الليل او الظلام ....كن فسيكون ، يالموظف المغبون

  • ابن الجبل

    ان عدم استخلاف آلاف العمال الذين احيلوا على التقاعد ، خلق مشكلة كبيرة في المؤسسات المالية او التربوية ... ومثال ذلك ، ماشهدته فرع مديرية مسح الأراضي ببجاية أين تم احالة على التقاعد 8 موظفين ولم يستخلف مناصبهم أحد ، واكتفوا بحرث على موظفين" أنام" الذين يعملون بأجر لا يتعدى 15 الف دينار ؟؟؟؟!!!!!!!!!

  • عابر سطور

    أضخم صورة للإحباط هي هؤلاء النواب . لم ينتخبهم أحد ويدعون تمثيل الشعب. ندفع ثمن تبذير لم نكن طرفا فيه ويأخذون مرتبات فلكية لا نراهم في جلسات برلمانهم ويدعون خدمة الجزائر. فرضوا لأنفسهم الربوبية بحصانة اتخذوها درعا أمام ما اجترحوه. شخصسا لئن كنت عاجزا عن أخذ ما يخصني مما هبشوا من نصيبي في الخزينة ووالله والله لن لأقبل منهم عذرا بين يدي الله.

  • zawali

    اراهن اى* كان *كلنامحبطون عدى الحكام والبرلمانىون الخرطىون المزورون وصحاب الشكارة

  • samsoum

    الوطن ضاع عندما اصبح اعتماد معيار الولاء بدل الكفاءة في تقلد المناصب وكيما قال سي بنونة يا حيف عليك يا بلادي أمي يقود أمة ومن اعتاد التقشف والتشنشف لا تنتظر منه ان يأتي بالجديد فريق خاسر يجب اعادة بنائه من الاساس بدأ بمسؤول الفريق وصولا للمدرب والاعبين

  • TADAZ TABRAZ

    نواب يحذرون من حالة الإحباط التي خلفتها سياسات الحكومة التقشفية!..... أكبر إحباط هو وجود برلمانيين أميين في قصر زيغود يوسف وهو وجود برلمانيين لا يعرفون معنى قانون المالية ومفهوم الميزان التجاري ولا يفقهون شيئا في صلاحيات المجلس الذي هم أعضاء فيه والذين يناقشون للأسف قضايا تفوق مستوياتهم بسنوات ضوئية ..... ? OU VA L'ALGERIE