الجزائر
رافع لصالح التكوين لإنعاش القطاع

نوري: بهذه الطريقة يُمكن للجزائر النهوض بالسياحة

الشروق أونلاين
  • 3019
  • 13
الارشيف

أكد وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية، عبد الوهاب نوري، أن “النهوض بالسياحة يبقى مرهونا بمدى قدراتنا على تحويل المقومات السياحية الفريدة والمتكاملة التي تزخر بها الجزائر من مادة خام إلى عروض ومنتجات ذات مواصفات دولية”.

وأوضح الوزير، في كلمة له خلال إشرافه، السبت، على حفل تخرج دفعات المدرسة الوطنية العليا للسياحة بالأوراسي والمعهدين الوطنيين للفندقة والسياحة لبوسعادة وتيزي وزو، أن “تحويل هذه المؤهلات السياحية من مادة خام إلى عروض ومنتجات ذات مواصفات دولية يتم من خلالها ضمان الجودة والنوعية التي تمكن من كسب رهان التنافسية وجعل الجزائر مقصدا سياحيا يستجيب لمتطلبات السوق العالمية”.  

تصريح نوري يأتي في إطار “مسعى الحكومة في تنويع الاقتصاد الوطني خارج المحروقات بتدعيم الاستثمار في قطاع السياحة والصناعة التقليدية من أجل بناء مقصد سياحي جزائري قادر على تلبية الطلب الداخلي وكذا استقطاع أكثر عدد من السياح الأجانب”، وشدد على ضرورة “إيلاء عناية خاصة للعنصر البشري”، مشيرا إلى أن “الأهداف المتوخاة من استراتيجية التكوين تمكن من تزويد المؤسسات الفندقية والسياحية والهيئات المستغلة الأخرى بكوادر وبيد عاملة مختصة تستجيب لمقتضيات السياحة العصرية التي تتطلب إطارات كفأة”. 

وذكر في هذا الشأن بأن قطاع السياحة “جعل من تكوين العنصر البشري إحدى الركائز التي يقوم عيها مخطط الجودة الذي لا يمكن بلوغه إلا بتعزيزه بالكفاءات التقنية والمهنية اللازمة.. وذلك لإرساء مبدإ الاحترافية في مؤسسات التكوين السياحي والفندقي واعتماد معايير الامتياز في هذا المجال”.  

وشدد نوري على “تضافر جهود مختلف الأطراف المعنية بعملية جودة الخدمات لبلورة منظومة تكوين متكاملة في مجالات الفندقة السياحية بما يضمن تكوينا أوليا محكما للشباب لتثبيت المهارات والقدرات المهنية والتقنية للمهنيين”.

وأبرز الوزير أن “إعداد حصائل دورية حول عدد خريجي مؤسسات التكوين في السياحة ومقارنتها باحتياجات المؤسسة الفندقية أثبت أن الجهاز الحالي للتكوين، نظرا إلى الطلبات المتزايدة، غير قادر حاليا على تغطية الاحتياجات المحصاة”.

مقالات ذات صلة