الجزائر
الرئيس تبون يشييد بمسار الفقيد الوطني الحافل كجزء من تاريخ الجزائر

نور الدين جودي.. رمز الثورة والدبلوماسية الجزائرية يترجل

أحسن. س
  • 223
  • 0
ح.م

ووري الثرى، بعد ظهر الأحد بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، جثمان المجاهد والدبلوماسي الأسبق، نور الدين جودي، الذي وافته المنية السبت عن عمر ناهز 92 سنة.
وحضر مراسيم تشييع الجنازة، إلى جانب عائلة الراحل، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ورفقاء كفاح الفقيد ودبلوماسيون وممثلو المجتمع المدني الذين ترحموا على روح هذا الشاهد على تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة.
وفي كلمة تأبينية ألقاها بهذه المناسبة، نوه رئيس ديوان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، كريم بلحداد، بخصال هذا “الرجل الاستثنائي”، مذكرا بأنه التحق مبكرا بصفوف جيش التحرير الوطني.
وكان المرحوم مترجما خاصا لأيقونة النضال والتحرر الزعيم الراحل نيلسون مانديلا أثناء إقامته في معسكرات جيش التحرير الوطني، ما جعله شاهدا مميزا على لقاء المؤتمر الوطني الإفريقي وجبهة التحرير الوطني.
وبعد الاستقلال، واصل المرحوم مسيرة دبلوماسية حافلة قادته إلى عدة عواصم إفريقية، إذ كان عضوا فاعلا في دعم الجزائر لحركات التحرر في إفريقيا، كما شغل منصب الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الإفريقية.
وقد انتخب رئيسا للجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية سنة 2024.
وفي برقية تعزية بعث بها الأحد إلى عائلة الفقيد، وصف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، نور الدين جودي بأنه “أحد الدبلوماسيين الرواد الذين تركوا بصماتهم المميزة باحتراف عالٍ في كافة المواقع التي تولّاها بوزارة الخارجية، وبأدائه المشهود في المحافل والمنظمات الدولية”.
وأضاف الرئيس تبون: “يُحْفَظ له شرف تدريب الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا على استعمال السلاح خلال إقامته في معسكرات جيش التحرير الوطني”.
وتقدّم الرئيس بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وكافة أقاربه، مشيدًا بمساره الوطني الحافل كجزء من تاريخ الجزائر.

مقالات ذات صلة