-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيني، شيلافارت، هيغيتا، كامبوس...حراس مرمى برتبة هدافين كبار

نوير أبدع كمدافع حر وساهم في تتويج ألمانيا في مونديال البرازيل

الشروق أونلاين
  • 1935
  • 0
نوير أبدع كمدافع حر وساهم في تتويج ألمانيا في مونديال البرازيل
ح.م
الحارس الألماني نوير

شهدت نهائيات كأس العالم التي جرت هذا العام في البرازيل بروزا لافتا للحارس الألماني نوير الذي أبان على حنكة في الأداء المزدوج بين الحفاظ على نظافة شباكه والتكيف مع متطلبات اللعب كمدافع حر، وكشف عن صحة إمكاناته بشكل واضح في المواجهة التي لعبها زملاء مولر أمام “الخضر”، حين خرج الحارس الألماني 8 مرات على الأقل من منطقته للتصدي لهجمات إسلام سليماني وزملائه، وكرر السيناريو نفسه في اللقاء النهائي أمام الأرجنتين.

عرفت ملاعب الكرة العالمية عدة حراس مرمى فضلوا التحول من التصدي للكرات المسدّدة إلى التحرّر من المرمى ومساندة خط الهجوم في تسجيل الأهداف، حيث يتصدرهم الحارس البرازيلي المخضرم روجيرو سيني الذي سجل لحد الآن 109 أهداف، وهو رقم يصعب تحطيمه في الوقت الحالي، وأجاد الحارس الباراغوياني خوسي لويس شيلافيرت تسجيل الأهداف من ركلات الجزاء والكرات الثابتة، حيث أحرز 62 هدفاً طوال مشواره الكروي، ومن أرقام شيلافيرت القياسية تسجيله 3 أهداف في لقاء واحد، حدث ذلك في عام 2000 لثلاثة أهداف مع ناديه “سارسفيلد”، فيما سجل الكولومبي ريني هيغيتا في 8 مناسبات، أما على صعيد الأندية، فقد سجل 38 مرة لـ 13 ناديا، في سنوات عطائه الكروي والتي امتدت حتى سن 43 عاما، في الوقت الذي تلقى درسا لا ينسى من الكهل الكاميروني روجي ميلا في مونديال 1990، وبدأ المكسيكي خورخي كامبوس مسيرته الكروية عام 1988مع نادي”بوماس” وسجل 14هدفاً، وفضّل بعد ذلك تغيير منصبه، فأصبح يتنقل من المرمى ليلعب كقلب هجوم، مسجلاً 38 هدفاً في المباريات التي لعبها، ويعرف عن الحارس النيجيري فينسينت إنياما حبه لتسجيل الأهداف والتي يكون بعضها حاسماً وفي الأوقات الحرجة، كما حدث أمام منتخب زامبيا في”كان 2010″ بأنغولا، حيث أحرز فينسينت هدف التأهل إلى الدور نصف النهائي من ركلة جزاء.

البرازيلي روجيريو سيني هداف حراس العالم بامتياز

ويوصف الحارس البرازيلي المخضرم روجيرو سيني على أنه ملك تسجيل الركلات الحرة، حيث بقي وفيا لفريق “ساو باولو” البرازيلي لفترة طويلة من الزمن، ورفض الانتقال إلى أي ناد آخر رغم العروض المغرية التي وصلته، حيث يتصدر قائمة الحراس الهدافين في العالم بتسجيل الأهداف مع فريقه ساو باولو، الذي يدافع عن ألوانه منذ 23 سنة، حيث سجل الهدف رقم 109 في مسيرته شهر فيفري 2013، وهو رقم يبدو من المستحيل مجرد التفكير بوصول حارس مرمى آخر له على المدى المنظور. واعتاد سيني ابن الـ41 عاماً، على تسديد ركلات الجزاء والركلات الحرة، وخاض أكثر من ألف مباراة مع فريقه، سجل خلالها 109 أهداف، جاء معظمها من ركلات حرة، والنسبة الأقل من ركلات جزاء، ومكّنت الأهداف الكثيرة التي سجلها سيني”الحارس الهداف” من تجاوز الرقم القياسي العالمي الذي كان مسجلاً باسم الباراغوياني الشهير شيلافيرت كأكثر الحراس تسجيلاً للأهداف، بعد أن توقف رقم هذا الأخير عند 62 هدفاً.

شمايكل وقع أهدافا تاريخية و”موس” سجل هدفا رغم إصابته في الكتف

ويعد بيتر شمايكل من أنجح حرّاس المرمى في تاريخ نادي “مانشيستر يونايتيد”، حيث سجل 6 أهداف لفريق “فيدفور” في عام 1985، ومن أهم أهداف شمايكل، ذلك الذي سجله في مرمى “فولفو غراد” الروسي لحساب كأس الاتحاد الأوروبي عام 1995. في المقابل سجل حارس المرمى البلغاري إيفانكوف 41 هدفاً خلال مسيرته، وحقق إيفانكوف أيضاً بطولة كأس تركيا مع فريقه “قيصري سبور” عام 2008، وسجل هدفين في المباراة النهائية من ركلتي جزاء، ويعرف عن فرانك موس الذي كان يلعب لصالح فريق “إيفرتون” الإنجليزي في عام 1935، أنه تعرض لإصابة في كتفه في لقاء أرسنال، ما جعل المدرب يصر على استبداله، إلا أن موس طلب مواصلة اللعب، وسجل هدف التقدم لإيفرتون بعد هجمة مرتدة، قبل أن تزداد حاله سوءًا ويغادر ملعب المباراة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!