-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحسابات بدأت بعد جولة من التصفيات

نيجيريا تراهن على 14 نقطة والجزائر تكفيها 13 !

الشروق أونلاين
  • 6686
  • 0
نيجيريا تراهن على 14 نقطة والجزائر تكفيها 13 !
ح م
رياض محرز على يسار الصورة

بعيدا عن اسم الناخب الجديد لـ”الخضر”، الذي سيقود المنتخب في معركة نيجيريا شهر نوفمبر القادم، بدأت حسابات التأهل بين مختلف المنتخبات، بين متفائل بأولى نتائجه ومتحد للآخرين بعد سوء بدايته، فقد خسر المنتخب الجزائري، نقطتين، من بين 18 نقطة المتوفرة في جعبة كل منتخب، في رحلة البحث عن بطاقة مؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وهي الحسرة التي جعلت “الخضر” مجبرين على تحقيق انتصار لا بديل له في خرجتهم القادمة، في شهر نوفمبر الذي يعتبر شهر الانتصارات الكروية بالنسبة للجزائريين في نيجيريا، في الوقت الذي تعلم فيه نيجيريا، بأن فوزها على الخضر في اللقاء القادم على أرضها، وفوزها على الكاميرون في الجولة الثالثة على أرضها أيضا، في شهر أوت 2017 يعني تثبيت قدم في روسيا، خاصة أن مدربها قال إنه سيسعى لتحقيق 14 نقطة.

وسيكون على “الخضر” إجبارية تحقيق 13 نقطة على الأقل في خرجاتهم الست، أي 12 نقطة على الأقل من الـ15 المتبقية لبلوغ المونديال، وإذا خسر “الخضر” مواجهتهم القادمة، فسيكونون مجبرين، على الفوز في اللقاءات الأربع المتبقية، وانتظار تعثر بقية المنتخبات، ومنها نيجيريا على وجه الخصوص، وهي الحسابات التي وجد رفقاء محرز أنفسهم معنيين بها، بسبب التعادل الذي هو خسارة لنقطتين، تماما كما حدث في تصفيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما تعادل رفقاء كراوش من دون أهداف في عنابة أمام منتخب السنغال، الذي تمكن بعد ذلك من انتزاع تأشيرة المونديال بجمعه لـ13 نقطة.

وتعتبر التعادلات في دور المجموعات، أشبه بالخسارة حتى بالنسبة للمنتخبات الزائرة، لأن تحصيل نقطة واحدة يُبعد المتعادل بنقطتين عن الفائز، لأجل ذلك قد تساعد تعادلات بقية المنتخبات مع بعضها البعض، المنتخب الجزائري، الذي سيعود إلى أجواء المنافسة بقوة في حالة فوزه على نيجيريا وتعادل الكاميرون على أرضها أمام المنتخب الزامبي، ويدخل بعد ذلك في بيات شتوي، لمدة تسعة أشهر كاملة من دون مباريات مونديالية، ستتغير فيها الكثير من المعطيات، حيث سيلعب “الخضر” مباراتهم الثالثة في زامبيا في نهاية أوت، وقد يشركون لاعبين جدد في صورة آدم وناس والمتألقين خلال هذا الموسم الكروي، وهي مأمورية صعبة ومعقدة، حيث سيجدون أنفسهم مجبرين على إلغاء عطلة الصيف، لأجل تحقيق نتيجة إيجابية في زامبيا.

ولا يوجد سيناريو يقرّب “محاربي الصحراء” من التأهل، ويلهب حظوظهم مثل الفوز في نيجيريا، التي سبق لـ”الخضر” وأن واجهوها على أرضها في تصفيات المونديال ثلاث مرات ففازوا عليهم بثنائية نظيفة في تأهيليات مونديال 1982، وخسروا أمامها برباعية مقابل واحد في تصفيات مونديال أمريكا 1994 وبهدف في تصفيات 2006، والفوز أيضا في زامبيا التي فازوا عليها على أرضها مرتين في تصفيات كأس العالم بقيادة سعدان، الأولى في تصفيات 1986 والثانية في تصفيات 2010، وفي الحالتين بلغوا كأس العالم.

هذه الحسابات من فعل نتيجة الكاميرون، وبسبب الفوز الذي حققه منتخب نيجيريا في زامبيا، في بطولة مصغرة تمنح بطاقة واحدة للفريق الأكثر جنيا للنقاط، مع العلم بأن “الخضر” وجدوا في تصفيات 2010، أنفسهم في مباراة فاصلة أمام مصر بالرغم من تحقيقهم لـ13 نقطة بعد أن أضاعوا خمس نقاط من بين 18 نقطة ممكنة، اثنتين في أول سفرية لهم إلى رواندا، وثلاثة في آخر مباراة لهم لعبوها في مصر، وانتصروا في الأربع مباريات التي جاءت بين الافتتاح وجولة الاختتام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!