منوعات

نيجيريا: مقتل العشرات في تدافع للحصول على طعام من الكنيسة

الشروق أونلاين
  • 4535
  • 0
ح.م
جانب من الحادث

قالت الشرطة النيجيرية إن ما لا يقل عن 31 شخصا لقوا حتفهم يوم السبت إثر تدافع عند كنيسة في ولاية ريفرز بجنوب البلاد.

وقالت جريس إرينج-كوكو المتحدثة باسم شرطة الولاية إن مئات أتوا إلى الكنيسة في وقت مبكر من صباح السبت للحصول على الطعام واقتحموا البوابة مما تسبب في حدوث التدافع.

وأضافت “نفد صبر البعض وبدأوا في التدافع، مما أدى إلى حدوث عمليات دهس. الشرطة موجودة في الموقع وتراقب الوضع بينما يتم التحقيق في الواقعة”.

وأفادت وسائل إعلام نيجيرية محلية بأن الحفل الخيري الذي أقيم في ملعب رياضي والذي كانت تنظّمه كنيسة “كينغز آسيمبلي”، تخلله توزيع طعام وهدايا للفقراء.

وشهدت نيجيريا عدة حوادث تدافع بسبب توزيع الطعام في السنوات الأخيرة، بينها تدافع ضمن برنامج غذائي تابع لوكالة إغاثة شمالي ولاية بورنو، حيث دُهست 7 نساء حتى الموت العام الماضي.

رجم طالبة مسيحية حتى الموت بتهمة الإساءة للنبي محمد بنيجيريا

ويوم 12 ماي 2022، أقدم طلاب في نيجيريا على قتل طالبة مسيحية وحرق جثتها بعدما اتهموها بالإساءة إلى النبي محمد، وألقت الشرطة القبض على طالبين وأغلقت حكومة الولاية الكلية حتى إشعار آخر.

ورجم طلبة في مدينة سوكوتو بشمال غرب نيجيريا، الخميس، طالبة مسيحية حتى الموت وأحرقوا جثتها بعد اتهامها بالإساءة إلى النبي محمد، حسبما أعلنت الشرطة النيجيرية.

وقال سنوسي أبو بكر المتحدث باسم شرطة ولاية سوكوتو النيجيرية في بيان إن عشرات من الطلاب المسلمين في معهد التعليم شيخو شاجاري غاري غضبوا بعدما كتبت زميلتهم الطالبة ديبورا صموئيل على وسائل التواصل الاجتماعي نصاً اعتبروه مسيئا للنبي محمد. وأضاف أن “الطلاب أخرجوا الضحية بالقوة من غرفة الأمن حيث أخفتها سلطات المدرسة وقتلوها وأحرقوا المبنى”.

وتابع أن الطلاب “تجمعوا مع مشاغبين” وأغلقوا الطريق السريع خارج المدرسة قبل أن تفرقهم قوات الشرطة.

وقال أبو بكر إن اثنين من المشتبه بهم اعتقلا على خلفية الحادثة.

وأكد مفوض الإعلام بالدولة عيسى باجيني كلدانجي في بيان وقوع “الحادث المؤسف (…) الذي خسرت فيه طالبة في الكلية حياتها”.

وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه “هناك مجموعة على تطبيق واتساب يشارك فيها الطلاب. نشرت طالبة مسلمة مقالاً إسلامياً، فانتقدت (الضحية) المنشور”.

 وأضاف “سجلت مقطعاً صوتياً يحتوي على تعليقات مسيئة لنبي الإسلام ونشرته في المجموعة، وكانت هذه الشرارة التي أشعلت كل شيء”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات لحالة الهياج التي سادت ثم جثة الطالبة القتيلة وهي ترتدي فستانا وردي اللون بين أكوام من الحجارة.

وأُغلقت المدرسة الواقعة في ولاية سوكوتو في أقصى شمال غرب نيجيريا بعد الهجوم. وتنقسم نيجيريا إلى جنوب يغلب عليه المسيحيون وشمال يغلب عليه المسلمون ووقوع حوادث مثل هذه شيئ نادر.

مقالات ذات صلة